ثلوج كثيفة تغطي قمم جبال سانت كاترين في ظاهرة جوية غير مسبوقة

ثلوج كثيفة تغطي جبال سانت كاترين بشكل غير مسبوق في فصل الربيع حيث شهدت المرتفعات في جنوب سيناء تحولاً طقسياً نادراً، إذ اكتست القمم بالبياض وسط أجواء باردة قاسية؛ مما أثار دهشة المتابعين للمشهد المناخي الحالي في مصر، خاصة وأن تساقط الثلوج في هذا التوقيت يعد حدثاً استثنائياً يتجاوز المألوف موسمياً.

أسباب ظاهرة ثلوج على جبال سانت كاترين

يعود سر تكون ثلوج كثيفة تغطي جبال سانت كاترين إلى تأثر المنطقة بمنخفض جوي ذي أصول قطبية يتسم بالبرودة الشديدة، وقد أدى هذا التداخل الجوي مع انخفاض درجات الحرارة لما دون الصفر المئوي فوق القمم الشاهقة إلى تجمد مياه الأمطار وتحولها إلى ثلوج، حيث تضافرت عوامل جوية عدة منها:

  • نشاط ملحوظ في الرياح التي عززت الشعور بالبرودة.
  • تمركز كتل هوائية باردة تدفع بتيارات متجمدة نحو المناطق المرتفعة.
  • توافر كميات كافية من الرطوبة الجوية السطحية.
  • استقرار المنخفض الجوي فوق سيناء لفترة زمنية طويلة.
  • انخفاض درجات حرارة الطبقات العليا من الغلاف الجوي.

وتعد جبال سيناء خاصة جبل موسى وسانت كاترين أكثر المناطق تأثراً؛ نظراً لارتفاعها الطبيعي الذي يجعلها بيئة خصبة لهذه الظواهر الجوية النادرة، وتوضح البيانات التالية حجم هذا التأثير المناخي.

العنصر الوصف
طبيعة الحالة منخفض جوي بكتلة قطبية باردة
المناطق المتأثرة مرتفعات جنوب سيناء وسانت كاترين
الظاهرة المصاحبة ثلوج كثيفة تغطي جبال سانت كاترين

مستقبل الطقس وتقلبات جوية حادة

تستمر تقلبات جوية حادة في مختلف أنحاء الجمهورية نتيجة استمرار النشاط غير المستقر للأحوال الجوية، حيث تضرب رياح مثيرة للرمال والأتربة قطاعات واسعة من البلاد، بينما تتراكم السحب المنخفضة لتزيد من احتمالات هطول الأمطار الرعدية؛ لذا يجب مراقبة تطورات المنخفض الجوي الذي أدى إلى ظهور ثلوج كثيفة تغطي جبال سانت كاترين حتى تتلاشى تأثيراته الباردة تماماً.

إن احتمالية تجدد تساقط ثلوج كثيفة تغطي جبال سانت كاترين تظل قائمة في ظل بقاء الكتل الهوائية القطبية؛ لذا تنصح الهيئة العامة للأرصاد بضرورة التزام الحيطة والحذر، وارتداء الألبسة الشتوية الثقيلة لاسيما في ساعات الليل المتأخرة والصباح الباكر لمواجهة هذه البرودة القارسة التي خلفتها ثلوج كثيفة تغطي جبال سانت كاترين في مشهد طبيعي نادر.