بنك أوف أميركا يتوقع استمرار صعود الدولار حتى الربع الثاني من العام

الدولار الأمريكي يواصل هيمنته على الأسواق العالمية في المرحلة الراهنة بفضل استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة وتغير السياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى، إذ يشير بنك أوف أميركا إلى أن الطلب المرتفع يمنح الدولار الأمريكي زخماً كبيراً، الأمر الذي دفع المؤسسة المالية لتعديل توقعاتها لأسعار الصرف قصيرة المدى بشكل ملحوظ.

العوامل المحركة لقوة الدولار الأمريكي

تؤكد التقارير الصادرة عن خبراء البنك أن صدمات الطاقة الناتجة عن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط عززت حظوظ العملة الخضراء، حيث يجد الدولار الأمريكي دعماً قوياً مع تزايد اعتماد الاقتصادات المستوردة للطاقة على التحوط، كما يمارس الاحتياطي الفيدرالي سياسات تشددية تساهم في رفع تقييم الدولار الأمريكي في بورصات العملات العالمية الحيوية.

  • تزايد وتيرة الطلب العالمي على العملة في ظل الظروف الجيوسياسية.
  • تأثير سياسات البنوك المركزية المتشددة على سعر الدولار الأمريكي.
  • التوقعات المرتبطة بأسعار خام برنت وتأثيرها المباشر.
  • عدم اليقين في أسواق الطاقة العالمية وتجدد علاوات المخاطر.
  • تعديل التوقعات الدورية بشأن أداء العملات الرئيسية عالمياً.

توقعات الأسواق لأسعار الصرف

إلى جانب تلك التوجهات، قام المختصون في بنك أوف أميركا بتحديث تصوراتهم المالية للفترة القادمة؛ حيث يتوقع أن يبلغ سعر صرف اليورو مقابل الدولار الأمريكي مستوى 1.14، بينما قد يصل سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني إلى 160 بحلول ختام الربع الثاني من العام المالي الحالي.

المؤشر الفني التوقعات المستهدفة
اليورو مقابل الدولار الأمريكي 1.14 للربع الثاني
الدولار الأمريكي مقابل الين 160 بنهاية الربع الثاني

وعلى الرغم من هذا التصاعد القوي حالياً، يرى المحللون أن الدولار الأمريكي قد يسلك مساراً تنازلياً تدريجياً لاحقاً حين تستقر سوق الطاقة العالمية، إذ يظل البنك متمسكاً بنظرة بعيدة المدى تشير إلى ضعف الدولار الأمريكي مقابل اليورو ليبلغ مستوى 1.20 في نهاية عام 2026، رهناً بزوال التوترات الجيوسياسية التي تدعم حالياً أسعار العملة.