قرر مجلس إدارة القلعة البيضاء تصعيد موقفه رسميًا عبر تقديم بلاغ نادي الزمالك ضد الإساءة لجماهيره إلى النائب العام، مؤكدًا على رفضه التام لأي محاولات للنيل من صورة جمهوره العريق، وتأتي هذه الخطوة كرد فعل على ما وصفه النادي بحملات ممنهجة تهدف إلى تشويه سمعة المشجعين والتقليل من شأنهم بشكل متعمد، معلنًا أنه لن يتهاون أبدًا في الدفاع عن حقوقهم.
موقف حاسم من الزمالك تجاه حملات تشويه الجماهير
أصدر مجلس إدارة نادي الزمالك بيانًا رسميًا يعلن فيه رفضه القاطع لكل محاولات المساس بجماهيره العظيمة أو تشويه صورتها بأي شكل من الأشكال، حيث شدد المجلس على أنه لن يقف مكتوف الأيدي أمام ما وصفه بالحملات الممنهجة الموجهة ضد الجماهير البيضاء، وأكد البيان أن جماهير النادي تظل دائمًا مثالًا يُحتذى به في الالتزام والانضباط والوعي الكامل داخل الملاعب وخارجها، وهو ما يجعل هذه الهجمات غير مبررة وتستدعي تحركًا فوريًا، لذا فإن أولى الخطوات كانت تقديم بلاغ نادي الزمالك ضد الإساءة لجماهيره لاتخاذ المسار القانوني الصحيح.
تفاصيل بلاغ نادي الزمالك ضد الإساءة لجماهيره والأسماء المستهدفة
كشف النادي أنه انطلاقًا من مسؤوليته تجاه جماهيره، فقد تقدم مجلس الإدارة بالفعل بعدة بلاغات رسمية إلى المستشار محمد شوقي، النائب العام، حيث لم يكن بلاغ نادي الزمالك ضد الإساءة لجماهيره مجرد بيان إعلامي، بل إجراء قانوني يستهدف أشخاصًا بعينهم، وقد شملت البلاغات المدعو (م.ص) والمدعو (ت.ع)، بالإضافة إلى عدد من أصحاب المنشورات ومقاطع الفيديو التي تم رصدها مؤخرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي حملت إساءات مباشرة ومعلومات مغلوطة بهدف التحريض، إذ تضمنت الاتهامات الموجهة لهم عدة نقاط جوهرية.
- تعمد تشويه صورة جماهير النادي بشكل متكرر.
- نشر معلومات مغلوطة وغير صحيحة بهدف التضليل.
- التحريض الصريح والمباشر ضد جماهير الزمالك.
- السعي لتكدير الأمن والسلم العام وبث الفتنة بين الجماهير الرياضية.
ويأتي هذا الإجراء ليؤكد جدية الإدارة في التعامل مع التجاوزات، حيث يمثل بلاغ نادي الزمالك ضد الإساءة لجماهيره سابقة مهمة في حماية الكيانات الرياضية وجماهيرها من الهجمات الإلكترونية.
الأساس القانوني للمطالبة بمحاسبة المتورطين في الإساءة لجمهور الزمالك
استند مجلس الإدارة في تحركه القانوني على أن الأفعال المرتكبة من قبل المبلغ ضدهم تشكل مخالفات صريحة وجرائم يعاقب عليها القانون المصري، وطالب النادي في ختام بيانه باتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة ضد هؤلاء الأشخاص، مؤكدًا أنهم تعمدوا استغلال وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت كأداة للإساءة المتعمدة لكيان نادي الزمالك وجمهوره الكبير، ولم يكتف بلاغ نادي الزمالك ضد الإساءة لجماهيره بطلب المحاسبة فقط، بل أشار إلى أن هذه الأفعال لا تندرج تحت حرية الرأي والتعبير، وإنما هي تحريض واضح يهدف إلى تكدير الأمن العام وإشعال نار الفتنة في الوسط الرياضي، الأمر الذي يستوجب تدخلًا حاسمًا من الجهات المعنية لوقف هذه الممارسات الضارة.
ويؤكد مجلس الإدارة على استمراره في المتابعة القانونية الكاملة لهذه القضية، معتبرًا أن حماية سمعة جماهيره جزء لا يتجزأ من مسؤولياته تجاه الكيان، وأن بلاغ نادي الزمالك ضد الإساءة لجماهيره يمثل خطوة أولى ضمن سلسلة إجراءات قادمة لضمان عدم تكرار مثل هذه التجاوزات التي تضر بأجواء الرياضة المصرية.