جاء هدف قاتل ينقذ نابولي من تعثر محقق في افتتاحية مبارياته على ملعب دييغو أرماندو مارادونا لهذا الموسم، ليؤكد الفريق عزمه على الدفاع عن لقبه بطريقة درامية ومثيرة أشعلت حماس الجماهير حتى اللحظات الأخيرة من المواجهة الصعبة ضد فريق كالياري العنيد، والذي كاد أن يفرض نتيجة سلبية على حامل اللقب في بداية مشواره بالدوري الإيطالي لموسم 2024-2025.
بدا المشهد في ملعب دييغو أرماندو مارادونا متوتراً مع اقتراب المباراة من نهايتها بالتعادل السلبي؛ وهي نتيجة كانت ستعتبر بمثابة خيبة أمل كبيرة لجماهير “البارتينوبي” التي ملأت المدرجات عن آخرها لدعم فريقها في أول ظهور له على أرضه بعد التتويج التاريخي بلقب السكوديتو، لكن الدقائق الخمس الأخيرة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع حملت في طياتها سيناريو لم يكن في الحسبان؛ حيث كثف نابولي ضغطه بشكل هائل بحثاً عن ثغرة في دفاعات كالياري المنظمة، التي صمدت ببسالة طوال اللقاء، وكان الإصرار والعزيمة هما السمة الأبرز لأداء أصحاب الأرض؛ وهو ما مهد الطريق لحدوث لحظة الانفجار التي هزت أركان الملعب، حيث جاء هدف قاتل ينقذ نابولي ويمنحه ثلاث نقاط ثمينة للغاية في بداية الموسم.
هدف أنغويسا القاتل ينقذ نابولي من فخ التعادل أمام كالياري
جاءت لحظة الحسم في الدقيقة الخامسة والتسعين عبر اللاعب الكاميروني فرانك أنغويسا الذي تحول إلى بطل الأمسية بلا منازع، فبعد سلسلة من المحاولات الهجومية اليائسة، نجح البديل أليساندرو بونجورنو في إحداث الفارق بتمريرة ذكية ومخادعة داخل منطقة الجزاء المكتظة بالمدافعين، لتصل الكرة إلى لاعب الوسط أنغويسا الذي لم يتردد لحظة واحدة في تسديدها بقوة نحو شباك الحارس إليا كابريلي، معلناً عن هدف الفوز الذي جاء في وقت حرج للغاية، وكان هذا هدف قاتel ينqذ نابولي من نتيجة كانت ستؤثر سلبًا على معنويات الفريق في بداية حملة الدفاع عن لقبه، ليؤكد أنغويسا دوره المحوري في خط وسط الفريق وقدرته على تقديم الإضافة الهجومية عند الحاجة.
لقد كانت عملية تسجيل الهدف تتويجاً لجهد جماعي كبير وتصميم لا يلين من فريق نابولي، ويمكن تلخيص الخطوات التي أدت إلى هذه النهاية السعيدة في النقاط التالية:
- ضغط هجومي متواصل من نابولي في الدقائق الأخيرة من المباراة.
- نزول البديل أليساندرو بونجورنو الذي نشط الجبهة الهجومية ببراعة.
- إرسال تمريرة حاسمة ومخادعة اخترقت دفاعات كالياري الصلبة.
- إنهاء مثالي من فرانك أنغويسا الذي حول الكرة بنجاح إلى الشباك.
كيف أشعل هدف قاتل أجواء ملعب مارادونا وأنقذ نابولي؟
بمجرد أن عانقت الكرة الشباك، تحولت الأجواء في ملعب “دييغو مارادona” إلى بركان حقيقي من الفرحة الهستيرية؛ حيث انفجرت المدرجات بالهتافات والاحتفالات الصاخبة التي عمت جميع أرجاء الملعب، ولم تقتصر الفرحة على اللاعبين والجهاز الفني الذين ركضوا للاحتفال مع أنغويسا؛ بل امتدت لتشمل كل مشجع في المدرجات وحتى شوارع “مدينة البيتزا” التي عاشت ليلة استثنائية أخرى، مذكرة الجميع بأجواء التتويج بلقب الدوري في الموسم الماضي، لقد كان هدف قاتل ينقذ نابولي بمثابة شرارة أعادت إيقاد شعلة الحماس والثقة في قلوب الجماهير التي تعيش حالة عشق فريدة مع فريقها، مؤكدة أن هذا الفريق يمتلك شخصية البطل القادر على القتال حتى صافرة النهاية.
تاريخ مواجهات نابولي وكالياري وتأثير هذا الهدف القاتل
`
عزز هذا الانتصار الدرامي من تفوق نابولي التاريخي في مواجهاته المباشرة ضد كالياري، حيث رفع فريق الجنوب الإيطالي رصيده من الانتصارات إلى 41 فوزاً، ليؤكد هيمنته الواضحة على ممثل جزيرة سردينيا الذي تجمد رصيده عند 14 انتصاراً فقط، ويذكر التاريخ أن آخر فوز حققه كالياري على نابولي يعود إلى سبتمبر من عام 2019؛ مما يوضح حجم الصعوبة التي يواجهها عند ملاقاة “البارتينوبي”، ولم يكن هذا الفوز مجرد ثلاث نقاط أخرى في جدول الترتيب؛ بل كان تأكيداً على استمرارية التفوق النفسي والتاريخي، خاصةً وأن هدف قاتل ينقذ نابولي بهذه الطريقة يعمق من جراح الخصم ويعزز من قوة حامل اللقب.
الفريق | عدد الانتصارات |
---|---|
نابولي | 41 |
كالياري | 14 |
إن الحصول على النقاط الكاملة بهذه الطريقة المثيرة منح نابولي دفعة معنوية هائلة في مستهل مشواره، وأرسل رسالة قوية لجميع المنافسين بأن حامل اللقب لن يتنازل بسهولة عن عرشه، وأن هدف قاتل ينقذ نابولي في بداية الموسم قد يكون الشرارة التي تضيء طريق الفريق نحو الحفاظ على السكوديتو للموسم الثاني على التوالي.
الانتصار بهذه الطريقة يمثل أكثر من مجرد فوز في مباراة عادية، فهو يغذي الروح القتالية للفريق ويجعله أكثر إيماناً بقدرته على قلب النتائج في أصعب الظروف، وهذا هو هدف قاتل ينقذ نابולי من شكوك البدايات ويضعه بثقة على سكة الانتصارات.