في مباراة درامية.. ريال مدريد يقلب الطاولة على مايوركا بفوز مثير بقيادة غولر وفينيسيوس رغم إلغاء 3 أهداف

جاءت أهداف ريال مدريد اليوم بدون مبابي لتسطر فصلاً جديداً في مسيرة الفريق الملكي المظفرة بالدوري الإسباني، حيث تمكن رجال المدرب تشابي ألونسو من تحقيق انتصار ثالث على التوالي بنتيجة 2-1 أمام ضيفهم ريال مايوركا، في مباراة حماسية أثبتت أن قوة الفريق تكمن في جماعيته وليس فقط في نجومه الكبار، وذلك رغم إلغاء ثلاثة أهداف كاملة للميرينغي.

انطلقت المباراة بوتيرة سريعة ومفاجئة، حيث تمكن الفريق الضيف من هز شباك ريال مدريد أولاً عبر رأسية متقنة من المهاجم فيدات موريكي في الدقيقة 18 مستغلاً ركلة ركنية، وذلك بعد لحظات من إلغاء هدف مبكر للنجم كيليان مبابي بسبب وقوعه في مصيدة التسلل؛ لكن هذا التقدم لم يثبط من عزيمة أصحاب الأرض الذين كانوا يسعون لإثبات أن تحقيق أهداف ريال مدريد اليوم بدون مبابي هو أمر ممكن، وبدأوا في تنظيم صفوفهم والضغط بقوة بحثاً عن العودة السريعة في النتيجة.

تفاصيل أهداف ريال مدريد اليوم بدون مبابي وأداء غولر المميز

جاء الرد الملكي سريعاً ليؤكد على الجودة العالية التي يمتلكها الفريق بعيداً عن نجمه الفرنسي الأبرز، ففي الدقيقة 37، تمكن النجم التركي الشاب أردا غولر من إدراك التعادل برأسية ذكية أمام المرمى المفتوح، مستفيداً من تمريرة دقيقة من المدافع الشاب دين هويسن، ورغم قصر قامته، أثبت غولر حضوره القوي وقدرته على صناعة الفارق، ليُتوَّج بجائزة رجل المباراة عن استحقاق بعد أن قدم أداءً لافتاً للنظر طوال فترة وجوده على أرض الملعب، وكان هذا الهدف بمثابة الشرارة التي أشعلت حماس زملائه.

لم يكد جمهور سانتياغو برنابيو ينتهي من الاحتفال بهدف التعادل حتى اهتزت الشباك مرة أخرى، فبعد مرور أقل من دقيقة واحدة، انطلق ريال مدريد في هجمة مرتدة خاطفة قادها فيدي فالفيردي الذي مرر بدوره كرة حاسمة إلى النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور؛ والأخير لم يتوانَ في إظهار مهاراته الفردية حيث تلاعب بدفاعات ريال مايوركا ببراعة قبل أن يسكن الكرة في الشباك، ليمنح فريقه التقدم بهدف ثانٍ ويؤكد أن أهداف ريال مدريد اليوم بدون مبابي يمكن أن تأتي من مصادر متنوعة ومختلفة.

ثنائية غولر وفينيسيوس تؤكد قدرة ريال مدريد على التسجيل بدون مبابي

شكلت هذه الثنائية السريعة من غولر وفينيسيوس دليلاً قاطعاً على نجاح الرؤية الفنية للمدرب تشابي ألونسو، الذي يسعى لبناء فريق يعتمد على اللعب الجماعي والاستفادة من إمكانيات كل لاعب، فبعد أن كان الفريق يعتمد بشكل كبير على مبابي الذي سجل 12 من آخر 15 هدفاً للفريق في الليغا قبل هذه المواجهة، أظهرت أهداف ريال مدريد اليوم بدون مبابي أن الفريق يمتلك حلولاً هجومية متعددة، وهو ما يعتبره الكثيرون معجزة حقيقية بالنسبة لجمهور الفريق الذي اشتاق لرؤية هذا التنوع.

عندما حاول كيليان مبابي أن يضع بصمته في المباراة ويشارك في مهرجان الأهداف، لم يحالفه الحظ، حيث تم إلغاء هدف آخر له بعد مراجعة تقنية الفيديو في الدقيقة 45+1 بسبب تسلل دقيق للغاية، مما حرمه من التسجيل للمرة الثانية في اللقاء وزاد من قناعة المتابعين بأن هذه المباراة كانت مخصصة لنجوم آخرين، وهو ما يبرهن على نجاعة تحقيق أهداف ريال مدريد اليوم بدون مبابي حتى في وجود النجم الفرنسي على أرض الملعب.

كيف ألغت تقنية الفيديو أهداف ريال مدريد وأبقت الصدارة للملكي؟

لعبت تقنية الفيديو المساعد (VAR) دوراً محورياً في أحداث المباراة، ولم تكتفِ بإلغاء هدفي مبابي فقط، بل حرمت أيضاً المتألق أردا غولر من تسجيل هدف ثانٍ له بداعي وجود لمسة يد عليه قبل أن يهز الشباك، وعلى الرغم من إلغاء ثلاثة أهداف كاملة، وهو أمر نادر الحدوث، إلا أن الفريق حافظ على رباطة جأشه وتمسك بتقدمه الثمين ليحصد النقاط الثلاث كاملة، وهذا النجاح يثبت أن أهداف ريال مدريد اليوم بدون مبابي كانت كافية لحسم المواجهة.

  • الهدف الأول الملغى: سجله كيليان مبابي في بداية المباراة وأُلغي بداعي التسلل.
  • الهدف الثاني الملغى: سجله كيليان مبابي مجدداً قبل نهاية الشوط الأول وأُلغي للتسلل بعد مراجعة الفيديو.
  • الهدف الثالث الملغى: سجله أردا غولر وأُلغي بداعي وجود لمسة يد قبل التسجيل.

بهذا الفوز الصعب والمهم، انفرد ريال مدريد بصدارة ترتيب الدوري الإسباني برصيد 9 نقاط، ليواصل انطلاقته المثالية في الموسم الجديد ويضع الضغط على غريمه التقليدي برشلونة حامل اللقب، الذي يتطلع بدوره لتحقيق نفس الرصيد عندما يواجه رايو فايكانو، لتشتعل المنافسة مبكراً على قمة الليغا.