الأهلي المصري يشتعل غضباً.. قرارات نارية وعقوبات قاسية تهز القلعة الحمراء الآن

تفاقمت أزمة الأهلي المصري بعد الخسارة أمام بيراميدز بثنائية نظيفة على ملعبه، لتتجاوز كونها مجرد نتيجة سلبية في مباراة بالدوري، حيث أطلقت هذه الهزيمة الأولى هذا الموسم، والتي جاءت بتوقيع وليد الكرتي، شرارة زلزال حقيقي يهدد استقرار الفريق فنيًا وإداريًا، مفجرًا موجة غضب عارمة بين الجماهير التي كانت تنتظر أداءً مغايرًا تمامًا بعد الصفقات القوية.

لم تكن الخسارة أمام بيراميدز حدثًا عابرًا في مسيرة الفريق هذا الموسم، بل كانت القشة التي قصمت ظهر البعير وكشفت حجم السخط الجماهيري المتراكم، ففي ملعب السلام تحولت الهتافات الداعمة في بداية اللقاء إلى صيحات غضب حادة مع استمرار الأداء الباهت، ووجهت الجماهير الغاضبة انتقادات لاذعة للاعبين ووصفت أداءهم بالمتخاذل، حتى وصل الهجوم إلى وصفهم بأنهم أصبحوا “عالة” على النادي، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تعالت الأصوات مطالبة بشكل مباشر وصريح برحيل الجهاز الفني بالكامل، وتحديدًا المدرب الإسباني خوسيه ريبيرو الذي حملته الجماهير مسؤولية تراجع المستوى، وتأتي هذه الحالة من الغضب رغم التدعيمات الكبيرة التي قامت بها الإدارة خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة لتعزيز صفوف الفريق، والتي شملت استقطاب لاعبين بارزين، وهو ما جعل أزمة الأهلي المصري بعد الخسارة أمام بيراميدز أكثر تعقيدًا، فقد ضمت قائمة الصفقات الجديدة أسماءً كان من المفترض أن تصنع الفارق، مثل:

  • محمود حسن “تريزيغيه”
  • أحمد مصطفى “زيزو”
  • محمد شريف
  • التونسي محمد علي بن رمضان
  • أحمد رمضان “بيكهام”
  • محمد شكري
  • ياسين مرعي
  • عودة اللاعب المعار أليو ديانغ

غضب جماهيري عارم يفاقم من أزمة الأهلي المصري بعد الخسارة أمام بيراميدز

انفجر بركان الغضب في مدرجات ملعب السلام بشكل لم تشهده القلعة الحمراء منذ فترة طويلة، حيث عبرت الجماهير عن استيائها الشديد من الأداء والنتيجة، فلم يعد الأمر يقتصر على مجرد خسارة ثلاث نقاط، بل امتد ليشمل الشعور بخيبة الأمل من فريق مدجج بالنجوم يفشل في تقديم المستوى المأمول منه، والهتافات التي بدأت بالتشجيع والمؤازرة سرعان ما تحولت إلى لوم وعتاب قاسٍ، ثم إلى انتقادات صريحة وصلت إلى حد المطالبة برحيل اللاعبين الذين لا يقدمون الإضافة المرجوة، وتصاعدت حدة المطالب لتشمل رحيل المدير الفني، الأمر الذي وضع إدارة النادي في موقف حرج للغاية أمام ضغط جماهيري كبير يطالب بتصحيح المسار فورًا، وهو ما يوضح أن **أزمة الأهلي المصري بعد الخسارة أمام بيراميدز** لم تعد مجرد أزمة نتائج.

مستقبل ريبيرو على المحك: هل تنتهي الأزمة بإقالته من تدريب الأهلي؟

بات مستقبل المدرب الإسباني خوسيه ريبيرو معلقًا بخيط رفيع داخل أسوار النادي الأهلي، فبعد فشله في تحقيق النتائج المرجوة وتصاعد الغضب الجماهيري، أصبح بقاؤه في منصبه محل شك كبير، وكان الأهلي قد أعلن عن تعيين ريبيرو في 29 مايو الماضي، قادمًا من تجربة جيدة مع أورلاندو بيراتس الجنوب أفريقي الذي وصل معه إلى نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا، لكن مسيرته مع المارد الأحمر لم ترتقِ إلى مستوى التوقعات حتى الآن، ويسود حاليًا اتجاه قوي داخل مجلس الإدارة نحو إقالة المدرب الإسباني من منصبه، مع البحث عن مدير فني جديد لتولي المهمة بداية من شهر سبتمبر المقبل، في محاولة لاحتواء **أزمة الأهلي المصري بعد الخسارة أمام بيراميدز** قبل أن تتفاقم أكثر وتؤثر على طموحات النادي في المنافسة على كافة الألقاب.

عقوبات مالية صارمة: رد فعل إدارة الأهلي على النتائج السلبية

من المتوقع أن تشهد الساعات القليلة المقبلة صدور قرارات حازمة من جانب الكابتن محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، تجاه لاعبي الفريق الأول لكرة القدم، وذلك كإجراء ضروري للتعامل مع استمرار مسلسل النتائج السلبية، فلم تكن الخسارة أمام بيراميدز هي السبب الوحيد، بل جاءت لتكمل سلسلة من التعثرات التي بدأت بالتعادل مع مودرن سبورت وغزل المحلة، مما يعني أن الفريق حصد 5 نقاط فقط من أصل 12 ممكنة، وهو ما يعكس صعوبة الموقف الذي يمر به الفريق ويعمق من **أزمة الأهلي المصري بعد الخسارة أمام بيراميدز**، وتتجه النية داخل الإدارة إلى فرض عقوبات مالية مغلظة من خلال خصم نسب من عقود اللاعبين، كرسالة واضحة بأن التهاون وتراجع المستوى لن يتم التسامح معهما، وأن الجميع يتحمل مسؤولية هذا الإخفاق.

النتيجة عدد المباريات في آخر 4 جولات
الفوز مباراة واحدة
التعادل مباراتان
الهزيمة مباراة واحدة

ويبدو أن تداعيات هذه الهزيمة ستكون طويلة ومؤثرة، حيث كشفت عن مشاكل هيكلية وفنية عميقة تتطلب تدخلًا سريعًا وحاسمًا من الإدارة لإعادة الفريق إلى مساره الصحيح، وإنقاذ الموسم من الضياع قبل فوات الأوان، في ظل استمرار أزمة الأهلي المصري بعد الخسارة أمام بيراميدز التي تهز استقرار النادي.