شغل البحث عن سبب عدم مشاهدة أموريم ركلة جزاء برونو فرنانديز ضد بيرنلي عقول جماهير كرة القدم، خاصة وأن اللقطة جاءت في وقت حاسم من عمر المباراة التي أقيمت ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الإنجليزي الممتاز، فقد التقطت الكاميرات المدرب البرتغالي وهو يدير ظهره للملعب في لحظة تسديد قائده للركرة التي حملت معها ثلاث نقاط ثمينة للغاية.
كانت الأجواء في ملعب أولد ترافورد مشحونة بالتوتر، حيث كان مانشستر يونايتد متعادلاً مع ضيفه بيرنلي بهدفين لكل فريق حتى اللحظات الأخيرة من عمر اللقاء، وفيما كانت الجماهير تحبس أنفاسها بعد أن استدعى حكم الفيديو المساعد “فار” حكم الساحة لمراجعة لقطة مثيرة للجدل داخل منطقة الجزاء، كان المدرب روبن أموريم يستعد لمشهد آخر تماماً، فمع إعلان الحكم عن ركلة جزاء صحيحة، اختار المدرب أن يوجه بصره بالكامل نحو مدرجات “ستريتفورد إند” الشهيرة، متجاهلاً الحدث الأهم على أرضية الميدان، في تصرف فريد فاجأ المتابعين وأثار التساؤلات حول السر وراء هذا القرار، وهو ما يجعل معرفة سبب عدم مشاهدة أموريم ركلة جزاء برونو فرنانديز أمرًا يثير الفضول.
سر عدم مشاهدة أموريم ركلة جزاء برونو فرنانديز الحاسمة
لم يكن تصرف المدرب البرتغالي نابعاً من توتر أو عدم قدرة على تحمل الضغط، بل كان قراراً واعياً مبنياً على فلسفة خاصة كشف عنها بنفسه في تصريحاته التي أعقبت المباراة، حيث أوضح أموريم أنه يجد متعة أكبر في مراقبة ردود أفعال الجماهير في اللحظات الحاسمة، معتبراً أن تعابير وجوههم وانفعالاتهم الصادقة هي الصورة الحقيقية التي لن تتغير، وأضاف في تصريحات نقلتها صحيفة “ديلي ميل” الإنجليزية أن ما سيحدث على أرض الملعب قد تم تقريره بالفعل بمجرد وضع الكرة على نقطة الجزاء، وتسديدها لن يتأثر بمتابعته أم لا، وهذا المنطق يفسر سبب عدم مشاهدة أموريم ركلة جزاء برونو فرنانديز التي كانت ستحدد مصير المباراة.
في تلك اللحظات، كان أموريم يفكر في شيء أعمق من مجرد هدف، لقد كان يقول لنفسه إن فوز فريقه هو النتيجة العادلة والمستحقة بناءً على مجريات اللعب والجهد الذي بذله اللاعبون طوال التسعين دقيقة، وهذه القناعة الداخلية منحته هدوءاً سمح له بالاستمتاع بتجربة مختلفة، وهي مشاهدة الفرحة تنفجر في المدرجات قبل أن يلتفت للاحتفال مع لاعبيه بعد أن اهتزت الشباك بالفعل، وهو ما يعكس ثقة كبيرة في نتيجة ركلة جزاء برونو فرنانديز قبل حتى أن تُسدد.
ثقة أموريم المطلقة في برونو فرنانديز قبل تسديد ركلة الجزاء
لم تكن ثقة المدرب في فريقه مجرد شعور عام، بل كانت موجهة بشكل خاص نحو قائده برونو فرنانديز، حيث صرح أموريم بأنه لم يساوره الشك ولو للحظة في أن قائد الشياطين الحمر سيهدر ركلة الجزاء، مؤكداً أنه لم يتخيل أبداً أن لاعباً بقيمة وشخصية فرنانديز قد يهدر ركلتي جزاء على التوالي في الدوري، وهذا التصريح يكشف عن فهم عميق للحالة الذهنية للاعبه، ويعطي بعداً آخر لتفسير سبب عدم مشاهدة أموريم ركلة جزاء برونو فرنانديز، فهو لم يكن يتجنب المشاهدة خوفاً من الفشل، بل كان ينتظر الاحتفال يقيناً بالنجاح.
تكتسب هذه الثقة أهمية مضاعفة عند الأخذ في الاعتبار أن فرنانديز كان قد أهدر بالفعل ركلة جزاء في مباراة الجولة السابقة ضد نادي فولهام، وهي المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله وكلفت الفريق نقطتين ثمينتين، ففي عالم كرة القدم، يمثل إهدار ركلة جزاء ضغطاً نفسياً هائلاً على أي لاعب، ولكن إيمان أموريم بقدرة قائده على تجاوز هذا الضغط وتحويله إلى دافع للتسجيل كان مطلقاً، وهذا الموقف يعزز العلاقة القوية بين المدرب ولاعبه، ويظهر كيف يمكن للثقة أن تكون سلاحاً فعالاً في أصعب المواقف، لتتحول ركلة جزاء برونو فرنانديز إلى تأكيد على هذه العلاقة.
كيف أنقذت ركلة جزاء برونو فرنانديز موسم أموريم مع الفريق
جاء هذا الفوز في وقت حرج للغاية بالنسبة للمدرب روبن أموريم، الذي كان يواجه انتقادات حادة وعاصفة من التشكيك بعد خروج الفريق المفاجئ والمخيب للآمال من بطولة كأس الرابطة الإنجليزية قبل أيام قليلة على يد فريق ينشط في الدرجة الرابعة، وقد تم الإقصاء بركلات الترجيح، مما زاد من وطأة الصدمة على الجماهير ووضع مستقبل المدرب على المحك، لذلك لم يكن هدف فرنانديز مجرد هدف لتحقيق ثلاث نقاط، بل كان بمثابة طوق نجاة للمدرب الذي كان في أمس الحاجة إلى انتصار يعيد له الهدوء وثقة الإدارة والمشجعين.
بهذا الفوز الصعب والمثير، رفع مانشستر يونايتد رصيده إلى أربع نقاط، ليقفز إلى المركز التاسع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، مبتعداً عن مناطق الخطر ومراكز القاع التي كان يقبع فيها، لقد كانت نهاية درامية لمباراة متقلبة، تم تلخيصها في عدة مشاهد حاسمة:
- كانت المباراة متعادلة بهدفين لكل فريق في أجواء مشحونة بالتوتر.
- تدخلت تقنية الفيديو “فار” لاحتساب خطأ لصالح مانشستر يونايتد.
- منح الحكم الفريق ركلة جزاء في الأنفاس الأخيرة من اللقاء.
- تقدم القائد برونو فرنانديز ليسجل هدف الفوز الثمين.
وهكذا، تحولت لقطة عدم مشاهدة أموريم ركلة الجزاء من مجرد تصرف غريب إلى رمز للثقة المطلقة التي كانت سبباً في تحقيق انتصار مصيري.
لم تكن لقطة إدارة أموريم ظهره للملعب إلا انعكاساً ليقين داخلي، فقد تحول سبب عدم مشاهدة أموريم ركلة جزاء برونو فرنانديز من لغز محير إلى شهادة ثقة كانت بمثابة نقطة تحول مبكرة في موسم الفريق، مانحة إياه دفعة معنوية هو في أمس الحاجة إليها.