المبالغ المعلنة عن الاستثمارات في العراق تسبب شكوكاً واسعة لدى المتابعين، خاصة مع توقعات بارتفاع حاد في سعر الصرف، ما يدفع الخبراء إلى المطالبة بضرورة إصلاح نظام الرواتب والابتعاد عن التركيز على “الشو الإعلامي” عند تقييم الواقع الاقتصادي. نبيل المرسومي، الخبير الاقتصادي المعروف، أكد أن التصريحات الرسمية لا تعكس الواقع الحقيقي، مستعرضاً العديد من النقاط الهامة التي تبرز التحديات المالية التي تواجه العراق.
الاستثمارات في العراق بين الحقيقة والواقع
شكك نبيل المرسومي في الأرقام المعلنة عن الاستثمارات في العراق، مشيراً إلى فجوة كبيرة بين الأرقام الرسمية والواقع الفعلي؛ حيث أشار إلى أن حكومة دبي العالمية فقط حصلت على 50 مليار دولار من المستهدف جذبها، وهو ما يقل بشكل واضح عن إعلان الحكومة عن استثمارات بقيمة 100 مليار دولار؛ ما يثير علامات استفهام بشأن دقة تلك البيانات، ويزيد من المخاوف حول جدية هذه الاستثمارات وتأثيرها على الاقتصاد الوطني.
أزمة الدين الداخلي وتأثيرها على نظام الرواتب في العراق
أكد المرسومي أن الدين الداخلي ليس مخصصاً لبناء مشاريع استثمارية، بل لغرض تغطية النفقات الجارية، وهو أمر يثقل كاهل المالية العامة للعراق؛ حيث استمر تسديد هذا الدين رغم كونه غير مفيد للاقتصاد، مع رفضه لفكرة بيع الأصول كحل لمعالجة الأزمة المالية. كما دعا إلى إصلاح شامل في نظام الرواتب، مشيداً بضرورة إعادة النظر في حجم الإنفاق على القطاع العام، والسؤال عما إذا كانت بعض الفئات مستعدة لتخفيض رواتبها، وذلك في ظل تراكم الإخفاق المالي من الحكومات السابقة.
ضرورة تعديل سعر الصرف وتأثيره على الاقتصاد العراقي
نبه المرسومي إلى ضرورة تغيير سعر الصرف فوراً، مع توقع ارتفاعه إلى ما بين 180 إلى 200 ألف دينار مقابل 100 دولار في حال عدم إجراء الإصلاحات اللازمة، ما سيكون له تأثير كبير على الاقتصاد الوطني. كما كشف المرسومي عن وجود استيرادات تعبر منافذ غير رسمية، مما يزيد من تعقيد الأزمة الاقتصادية المالية للعراق. ويشير إلى أن العراق يفتقر إلى وجود صناديق سيادية مشابهة لتلك التي تمتلكها دول مثل الإمارات، مما يضع البلاد في مأزق حقيقي عند محاولة الاقتراض من المصارف ويرفع من حدة التحديات التي تواجه الاقتصاد.
| البند | الوضع الحالي | التوقعات |
|---|---|---|
| سعر الصرف | مستقر حالياً عند مستويات منخفضة | ارتفاع متوقع بين 180 – 200 ألف دينار لكل 100 دولار |
| حجم الاستثمارات المعلنة | 100 مليار دولار | واقع أقل بكثير من الأرقام الرسمية |
| دين داخلي | مستخدم لتغطية النفقات الجارية | لا يُسهم في بناء مشاريع حيوية |
| نظام الرواتب | عالٍ وغير مستدام | مطالب بإصلاح وتخفيض محتمل |
تجسد ملاحظات المرسومي صورة الاقتصاد العراقي من خلال التأكيد على وجود فجوات في البيانات الرسمية، وضرورة الانتباه إلى حقيقة الدين الداخلي، وأهمية إعادة هيكلة نظام الرواتب لمواجهة التداعيات المالية، بجانب تعديل سعر الصرف الذي يشكل محوراً أساسياً في استقرار الاقتصاد. تبقى دعواته للتركيز على الإصلاحات الحقيقية بدل الانشغال بالشو الإعلامي، خطوات حيوية يجب النظر إليها بجدية لتحقيق استقرار مستدام.
صافرة البداية.. موعد لقاء الأهلي وطلائع الجيش بعد هزيمة الاتصالات 2025
اللقاء المنتظر.. موعد ريال مدريد أمام مانشستر سيتي بدوري الأبطال 2025
نزل التردد الجديد.. قناة الأنوار 2026 مع تثبيت Al Anwar
تصريحات بالميراس.. كيف واجه الفريق الأجواء الحارة أمام الأهلي في مصر؟
اللقاء المنتظر.. تردد القناة الجزائرية الأرضية لمباراة منتخب مصر وموعدها 2026
مواجهة قوية.. تشكيل الأهلي أمام بالميراس بكأس العالم 2025 مع موقف زيزو وظهور مفاجئ
اليوم شاهد أجمل المشاهد الكونية الموثقة منذ 8000 عام بأحدث الصور
