مانشستر سيتي يقف وراء رحيل إنزو ماريسكا من تدريب تشيلسي

رحيل إنزو ماريسكا عن تشيلسي يأتي كخطوة متفق عليها بين الإدارة والمدرب الإيطالي؛ فقد أنهى الطرفان التعاون بعد تعادل مثير أمام بورنموث بركلتين متساويتين في الدوري الإنجليزي الممتاز؛ ويأتي هذا الرحيل بعد فترة قصيرة من توليه المهمة في صيف العام الماضي؛ حيث قاد الفريق نحو لقب كأس العالم للأندية؛ لكنه واجه تحديات في الحفاظ على الزخم وسط تراجع الأداء الرياضي الملحوظ.

أسباب التراجع الذي أدى إلى رحيل إنزو ماريسكا

شهد تشيلسي فترة من الضعف الواضح في النتائج؛ إذ حقق فوزًا واحدًا فقط خلال السبع مواجهات الأخيرة في الدوري؛ مما أبعد الفريق عن صدارة الترتيب بفارق يصل إلى خمس عشرة نقطة خلف آرسنال المنافس اللدود؛ ويُعزى هذا التراجع إلى تصاعد التوترات داخل أروقة النادي؛ حيث أعرب ماريسكا عن شعوره بعدم الكفاية في الدعم من بعض الأطراف المسؤولة؛ وهذا الوضع دفع نحو إنهاء العلاقة بالتراضي؛ قبل أن تتفاقم الأمور أكثر؛ وكان التعادل الأخير مع بورنموث القطرة التي أفاضت الكأس؛ إذ أظهر الفريق علامات الإرهاق في الهجوم والدفاع معًا.

مسيرة إنزو ماريسكا قبل رحيله عن تشيلسي

قبل أن يصل ماريسكا إلى ستامفورد بريدج؛ كان قد بنى سيرة ذاتية حافلة في عالم الكرة الأوروبية؛ فقد تولى قيادة فريق سابق نحو الفوز بلقب دوري المؤتمر الأوروبي في الموسم المنصرم؛ ونجح في تأهيل تشيلسي إلى دوري أبطال أوروبا من خلال الجولة الختامية؛ رغم التحديات؛ ودخل العالم الرياضي في صيف 2024 بطموحات كبيرة؛ مدعومًا بفوز كبير في كأس العالم للأندية؛ الذي أعطى دفعة معنوية هائلة للبلوز؛ ومع ذلك؛ لم تستمر هذه النجاحات طويلًا؛ حيث أظهر الفريق تباينًا في الأداء خلال الأشهر الستة الأولى فقط؛ مما أثار تساؤلات حول قدرته على الاستمرار؛ وأبرز الجانب الإيجابي دوره في تعزيز الهوية التكتيكية للنادي اللندني؛ قبل أن يأتي رحيل إنزو ماريسكا كحل مفاجئ.

في سياق رحيل إنزو ماريسكا؛ أشارت تقارير إعلامية بريطانية مثل “مترو” إلى أن المدرب أجرى مشاورات مع نادٍ آخر في الدوري الإنجليزي؛ وهو ما أكدته مصادر مقربة من “ذا أتلتيك”؛ مما يشير إلى أن القرار لم يكن عفويًا تمامًا؛ وارتبط اسم ماريسكا بقوة مع مانشستر سيتي؛ الذي سبق له العمل فيه كمدرب للفريق تحت الثالثة والعشرين عامًا؛ ثم كمساعد لبيب جوارديولا؛ قبل انتقاله إلى ليستر سيتي؛ ورغم نفيه الرسمي لأي اتفاق مع السيتيزن؛ إلا أن معلومات تشير إلى ثلاث جلسات حوارية على الأقل منذ نهاية أكتوبر؛ تركزت على إمكانية توليه منصب المدير الفني في ملعب الاتحاد؛ خاصة كبديل محتمل لجوارديولا في الصيف القادم؛ وبموجب عقده مع تشيلسي؛ كان ملزمًا بإخطار النادي بهذه الاتصالات؛ وهذا الارتباط يعكس جاذبية خبرته الإيطالية للفرق الكبرى؛ وسط تكهنات بتغييرات تدريبية واسعة.

إنجازات رحيل إنزو ماريسكا من الجانب الإحصائي

لقد سجل فترة ماريسكا مع تشيلسي بيانات دقيقة تعكس الإيجابيات والسلبيات؛ حيث قاد الفريق في إجمالي اثنتين وتسعين مواجهة؛ وحقق فيها خمسة وخمسين انتصارًا؛ مقابل إحدى وعشرين هزيمة؛ وستة عشر تعادلًا؛ وأنتج هذا الأداء تسجيل مئة وواحد وتسعين هدفًا للشباك الخصم؛ مع استقبال ثمانية وتسعين هدفًا فقط؛ مما يبرز كفاءة الدفاع نسبيًا؛ وفيما يلي تفصيل لأبرز الإنجازات تحت قيادته:

  • فوز بلقب كأس العالم للأندية في 2024.
  • التأهل إلى دوري أبطال أوروبا عبر الجولة الأخيرة.
  • الفوز السابق بلقب دوري المؤتمر الأوروبي مع فريق آخر.
  • بناء هوية تكتيكية هجومية سجلت أكثر من مئتي هدف في الموسم.
  • تحقيق أربعة لقب إجمالي في مسيرته القصيرة مع النادي.
  • تعزيز الروح الجماعية رغم التوترات الإدارية.

وتوضح هذه النقاط كيف ساهم رحيل إنزو ماريسكا في تغيير مسار الفريق نحو مستقبل غير مؤكد.

الإحصائية التفاصيل
عدد المباريات 92
عدد الانتصارات 55
عدد الهزائم 21
عدد التعادلات 16
أهداف مسجلة 191
أهداف مستقبلة 98

يبقى رحيل إنزو ماريسكا حدثًا يعيد ترتيب أوراق تشيلسي؛ مع إعلان النادي الرسمي عن الانفصال؛ ويفتح الباب لمرحلة جديدة قد تعيد الفريق إلى المنافسة القوية.