شكوك تحيط بكيليان مبابي قبل انطلاق السوبر الإسباني

إصابة كيليان مبابي أثارت جدلاً واسعاً في أوساط ريال مدريد، خاصة مع اقتراب كأس السوبر الإسباني في السعودية؛ فاللاعب الفرنسي يعاني من تواء في الكاحل يمنعه من المشاركة، ومع ذلك يظل الوضع غامضاً. يواجه الفريق الملكي أتلتيكو مدريد في نصف النهائي يوم الخميس، قبل أن يلتقي الفائز بالمتأهل من برشلونة وأوساسونا في النهائي. التقارير تشير إلى غياب يمتد ثلاثة أسابيع، مما يجعل الأمر صعباً، لكن بعض المصادر تترك الباب مفتوحاً قليلاً.

تفاصيل إصابة كيليان مبابي ومدى خطورتها

أعلن ريال مدريد قبل يومين عن إصابة كيليان مبابي بالتواء كاحل، وهي إصابة تتطلب عادةً فترة تعافٍ تتراوح بين أسبوعين وثلاثة؛ هذا الإعلان جاء بعد أن لعب النجم 270 دقيقة مصاباً، مما يبرز شدة الضغط عليه. الصحيفة الإسبانية “آس” أكدت أن الوضع يظل مجهولاً داخل النادي، حيث يتجنب المسؤولون إصدار قرار نهائي، معتبرين أن إصابة كيليان مبابي خطيرة بما يكفي لاستبعادها من المنافسة. رغم ذلك، يبقى هناك أمل ضئيل يتعلق بدرجة الالتهاب واستقرار المنطقة المصابة، إذ يمكن في أفضل الحالات تقليص المدة، لكن الأمر يشبه المعجزة تماماً؛ فاللاعب سجل 29 هدفاً وصنع خمسة في 25 مباراة فقط، مما يجعل غيابه ثقيلاً على الفريق.

هل تمنع إصابة مبابي مشاركته في السوبر الإسباني تماماً؟

من المنطقي أن تُبعد إصابة كيليان مبابي اللاعب عن كأس السوبر الإسباني، خاصة مع جدول زمني ضيق يفصل بين الإصابة والمباريات؛ التقارير الطبية تشير إلى حاجة لثلاثة أسابيع على الأقل للعودة الكاملة، ومع ذلك يصر النادي على عدم إغلاق الباب نهائياً. يعتمد الأمر على تطور الالتهاب، فإذا استقرت الإصابة بسرعة غير متوقعة، قد يظهر مبابي في السعودية، لكن هذا يحمل مخاطر كبيرة على لياقته طويلة الأمد. داخل الفريق، يُنظر إلى الوضع كغموض حقيقي، حيث لعب النجم أكثر من أي لاعب آخر تحت قيادة المدرب، مسجلاً إسهامات حاسمة؛ الآن، أصبحت إصابة كيليان مبابي أكثر من مجرد عقبة، بل تهديداً للخطة الهجومية بأكملها.

  • تقييم درجة الالتهاب في الكاحل الأولي.
  • تطبيق برنامج علاجي يشمل الراحة والعلاج الطبيعي.
  • مراقبة الاستقرار اليومي للمنطقة المصابة.
  • اختبار اللعب الخفيف بعد أسبوعين إذا سمح التقدم.
  • قرار نهائي بناءً على اللياقة الكاملة قبل السفر.

خيارات ريال مدريد في ظل إصابة كيليان مبابي

يضطر ريال مدريد إلى التفكير في بدائل فورية إذا تأكد غياب مبابي، وهناك خياران رئيسيان يتركز حولهما المدرب؛ الأول يعتمد على غونزالو راموس، الذي أبدع في كأس العالم للأندية بتسجيل أربعة أهداف، مما يجعله خياراً قوياً لقيادة الهجوم. الثاني يعود إلى أسلوب سابق، باستخدام فينيسيوس جونيور ورودريغو كثنائي هجومي، مع جود بيلينغهام كوصلة بين الوسط والأمام لتعزيز الدعم؛ هذه الخطط تُعد مخاطرة للفريق، لأن إصابة كيليان مبابي تترك فراغاً كبيراً في الإنتاج الهجومي.

اللاعب البديل إسهاماته الرئيسية
غونزالو راموس 4 أهداف في كأس العالم للأندية، قوة في المواجهات.
فينيسيوس جونيور سرعة هجومية وتمريرات حاسمة، يعزز الجناحين.
جود بيلينغهام دعم وسطي وهجومي، يساهم في 5 تمريرات حاسمة.

مع اقتراب المواجهة، يركز الفريق على الاستعدادات الاحتياطية، حيث تظل إصابة كيليان مبابي محور الاهتمام، لكن اللاعبين الآخرين جاهزون لتحمل المسؤولية في السعودية.