اللقاء المنتظر.. الجزائر تواجه كونغو الديمقراطية في كأس أمم إفريقيا 2025

ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 يشهد تصادماً مثيراً بين منتخب الجزائر ومنتخب الكونغو الديمقراطية، على أرض ملعب مولاي الحسن في الرباط؛ هذه المواجهة تحمل طابعاً استراتيجياً عميقاً، حيث يسعى محاربو الصحراء إلى فرض سيطرتهم في صراع يعكس قوة الفريقين بعد أدائهما المميز في المراحل التمهيدية. المنافسة تبرز جوهر الرياضة الإفريقية، مع ترقب لمستوى فني رفيع يجمع بين الإصرار والمهارة.

تنظيم المواجهة في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025

يُنطلق اللقاء يوم الثلاثاء السادس من يناير 2026، حيث يبدأ الساعة السابعة مساءً بتوقيت السعودية، أو الخامسة مساءً حسب ساعات الجزائر؛ هذا الترتيب يراعي الفروقات الزمنية ليسهل متابعة الجماهير في مختلف الدول، مما يعزز الانتشار العالمي للبطولة. ملعب مولاي الحسن، بسعته الواسعة وإضاءته المتقنة، يعود لاستضافة حدث قاري كبير بعد تجاربه السابقة الناجحة؛ الفريقان يخوضان تدريبات مكثفة للتأقلم مع الطقس الدافئ في الرباط، الذي يختلف عن مناخات أوطانهما، لضمان أداء يتسم بالتوازن طوال الـ90 دقيقة.

كيف تقدمت الجزائر إلى ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025

أكملت الجزائر مسيرتها في المجموعة الخامسة بصدارة نظيفة خالية من الهزائم، مستندة إلى سلسلة انتصارات تعكس قوة هجومية ودفاعية متكاملة؛ في النزال الأول أمام السودان، سجلت ثلاثة أهداف نظيفة بفضل التمريرات السريعة والضغط المستمر. تلاها فوز ضئيل 1-0 على بوركينا فاسو، حيث برزت السيطرة الدفاعية في منع أي تهديد حقيقي؛ أما اللقاء مع غينيا الاستوائية، فقد انتهى بـ3-1، معتمدة على اللياقة العالية التي سمحت بمواجهة الضغوط بفعالية. تحت إشراف المدرب، ركز الفريق على الروتين اليومي لتعزيز الانسجام، مما بنى ثقة قوية قبل أدوار الإقصاء.

  • انتصار السودان 3-0 يظهر فعالية الخط الهجومي في اللحظات الحاسمة.
  • الفوز على بوركينا فاسو 1-0 يؤكد صلابة الحماية الخلفية.
  • النتيجة أمام غينيا الاستوائية 3-1 تبرز القدرة على التحكم في الإيقاع.
  • الصدارة في المجموعة توفر راحة إضافية قبل التصفيات.
  • التدريبات اليومية تقوي الروابط داخل التشكيلة.

صعوبات الدفاع الجزائري قبل ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025

يواجه خط الدفاع الجزائري عقبات متعددة أمام الفِهود، خاصة مع غياب لاعبين رئيسيين بسبب الإصابات والمشكلات الصحية؛ رمضان رضيق آيت نوري يعاني من حالة غير مستقرة، مما يستبعده من التشكيلة المرتقبة. كذلك، يبتعد حارس المرمى الرئيسي جراء إصابة أليمة، فيضطر المدرب إلى الرهان على بديل أقل خبرة في المناسبات الكبرى؛ أما سمير شرقي، فقد أصيب في التحضيرات النهائية، معقداً الترتيبات الخلفية. رغم ذلك، يعود محمد أمين توغاي تدريجياً إلى التمارين الفردية بعد تعافٍ جزئي من إصابته أمام غينيا الاستوائية، لكنه يحتاج وقتاً لاستعادة لياقته الكاملة.

اللاعب الحالة
رمضان رضيق آيت نوري مريض وغائب
حارس المرمى الأساسي مصاب وخارج التشكيلة
سمير شرقي مصاب في الدفاع
محمد أمين توغاي يعود للتدريبات الفردية

مسيرة الكونغو الديمقراطية إلى ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025

حقق الكونغو الديمقراطية التقدم إلى هذا الدور باحتلال المركز الثاني في المجموعة الرابعة، محققاً سبع نقاط من خلال مزيج التعادلات والانتصارات؛ فارق الأهداف كان المفتاح في تفوقه على السنغال، رغم تساويهما في النقاط، حيث اعتمد الترتيب على النتائج المباشرة. الفريق أبدى تماسكاً هجومياً يستند إلى سرعة الجناحين، مع دفاع يفضل الانسحاب المنظم أمام المنافسين القويين؛ هذا النمط يجعل المواجهة مع الجزائر اختباراً صعباً، حيث يهدف الفهود إلى استغلال الثغرات الدفاعية للتقدم إلى الدور التالي.

مع اقتراب اللحظة، تتسارع الاستعدادات، وتبقى المباراة شهادة على الإرادة الرياضية لكلا الجانبين.