سبب تفضيل سيمينيو مانشستر سيتي على ليفربول ودور محمد صلاح في القرار

أنطوان سيمينيو يمثل الخسارة الكبيرة لنادي ليفربول في سوق الانتقالات الشتوية هذا، حيث أفادت تقارير إعلامية بريطانية بأن اللاعب الغاني الموهوب من بورنموث قرر التوجه نحو مانشستر سيتي بدلاً من أنفيلد. كان السباق على ضمه يدور بين الفريقين، لكن خلافات حول الشروط المالية حالت دون إتمام الصفقة مع الريدز، رغم الاهتمام السابق الذي أثارته تكهنات حول مستقبل محمد صلاح. ومع ذلك، يبدو أن أنطوان سيمينيو سعى إلى أفضل العروض المتاحة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

خلافات الراتب تحول دون صفقة أنطوان سيمينيو مع ليفربول

أبرزت شبكة TEAMtalk البريطانية أن السبب الرئيسي وراء رفض أنطوان سيمينيو الانضمام إلى ليفربول يعود إلى عدم اتفاق على الراتب الأسبوعي، الذي يتجاوز 180 ألف جنيه إسترليني. كان النادي الحالي للاعب، بورنموث، قد فتح الباب أمام الانتقال، بينما سعى ليفربول إلى تعزيز جناحه في ظل الشكوك حول صلاح؛ إلا أن الإدارة لم تكن مستعدة للدفع بهذا الحجم، خاصة مع إضافة المكافآت والحوافز. وقد جرت محادثات أولية بين الطرفين قبل أشهر، أظهرت فيها رغبة واضحة من سيمينيو، لكن الرفض جاء لاحقًا عندما أصبحت التفاصيل المالية واضحة تمامًا. هذا التعثر يعكس استراتيجية ليفربول في التوازن بين الإنفاق والحفاظ على الاستقرار المالي، رغم الحاجة إلى خيارات هجومية جديدة.

دخول مانشستر سيتي يغير مسار أنطوان سيمينيو

مع اندفاع مانشستر سيتي إلى المنافسة على أنطوان سيمينيو، تحولت الديناميكية بسرعة في سوق الانتقالات. قدم السيتي عرضًا ماليًا مغريًا يشمل الراتب المرتفع والضمانات طويلة الأمد، مما دفع اللاعب نحو ملعب الاتحاد بدلاً من ليفربول. أفادت التقارير بأن الريدز قرر التراجع عن السباق لتجنب الدخول في حرب أسعار مع المنافس القوي، الذي يملك موارد أكبر في ظل سيطرته على الدوري. كان سيمينيو، بأدائه اللافت هذا الموسم في بورنموث، هدفًا استراتيجيًا لكلا الناديين؛ لكن الاختيار النهائي يبرز كيف يمكن للعروض المالية أن تقرر مصير اللاعبين في الدوري الإنجليزي، خاصة مع اقتراب نهاية الفترة الشتوية.

لتوضيح التأثيرات المالية لهذه الصفقة، إليك جدولًا يلخص العناصر الرئيسية:

النادي العرض المالي الرئيسي
ليفربول راتب أقل من 180 ألف جنيه أسبوعيًا، مع مكافآت محدودة
مانشستر سيتي 180 ألف جنيه أسبوعيًا، بالإضافة إلى حوافز كبيرة

تأثير بقاء صلاح على خطط ليفربول تجاه أنطوان سيمينيو

أصبح عدم الضغط على ضم أنطوان سيمينيو أكثر وضوحًا بعد إصرار مجموعة فينواي الرياضية، مالكة ليفربول، على بقاء محمد صلاح في الفريق خلال يناير. كان الارتباط الأولي بسيمينيو يأتي كرد فعل محتمل على احتمال رحيل النجم المصري؛ لكن مع تصريحات الإدارة الرياضية برئاسة ريتشارد هيوز والمدرب آرني سلوت بأن صلاح سيبقى، تلاشت الحاجة الملحة لجناح جديد. هذا القرار يعزز التركيز على الاستمرارية في التشكيلة الحالية، رغم الخسارات السابقة مثل إصابة بعض اللاعبين. ومع ذلك، يظل سوق الصيف خيارًا محتملاً لتعزيزات أخرى إذا تغيرت الظروف.

في سياق هذه التطورات، يمكن تلخيص الخطوات الرئيسية في صفقة أنطوان سيمينيو كالتالي:

  • بدء الاهتمام من ليفربول بسبب تكهنات حول صلاح.
  • جلسات محادثات أولية مع اللاعب قبل أشهر.
  • دخول مانشستر سيتي بعرض مالي قوي.
  • رفض سيمينيو عرض الريدز بسبب الراتب.
  • تراجع ليفربول عن المنافسة للحفاظ على ميزانيته.
  • إعلان بقاء صلاح يقلل الحاجة لتعاقد فوري.
  • إكمال صفقة سيمينيو مع السيتي رسميًا.

يستمر سوق الانتقالات الشتوي في تقديم مفاجآت، ويبقى ليفربول يركز على استقراره الحالي مع صلاح كركيزة أساسية للمنافسة على الألقاب.