مواجهة قوية.. إصابة محمد حمدي تُخرجه باكيًا من مباراة مصر وبنين مع فتح بديل

إصابة محمد حمدي أحدثت اضطرابًا كبيرًا في صفوف المنتخب المصري خلال مواجهة دور الـ16 في كأس أمام أفريقيا 2025، حيث وقعت في الدقيقة 43 أمام بنين على أرضية ملعب أدرار؛ تعرض اللاعب لاصطدام عنيف أدى إلى ألم شديد في ركبته اليسرى، فغادر الملعب وهو يبكي، واضطر المدرب حسام حسن إلى سحبه فورًا ليحل محله أحمد فتوح، محافظًا على تماسك الفريق في هذه المعركة الشرسة الجارية حاليًا.

كيف حدثت إصابة محمد حمدي وما آثارها الأولية

وُصفت إصابة محمد حمدي بأنها خطيرة جدًا، إذ أثرت على منطقة الركبة اليسرى نتيجة تواصل عنيف مع لاعب من الفريق الخصم، مما حال دون استمراره في الملعب؛ هذا الإصابة الثانية له خلال الموسم الحالي، بعد مشكلات سابقة في النادي الذي يلعب له، ومع ذلك يظل الاهتمام الرئيسي اليوم موجهًا نحو الفحوصات الطبية الدقيقة عقب انتهاء اللقاء. أما حسام حسن، فقد تصرف بسرعة بلحظة، مدخلاً أحمد فتوح الذي يبرع في الدفاع ويتقن التعامل مع اللحظات الحرجة، فأعاد تنظيم الخط الخلفي دون إضعاف الاندفاع الهجومي؛ المتابعون يترقبون التقارير الطبية التالية، لأن اللاعبين الرئيسيين أمر حاسم في مراحل التصفيات هذه.

التعديل في تشكيلة مصر عقب إصابة محمد حمدي

استمر حسام حسن في توجيه الفريق بعد إصابة محمد حمدي، معتمدًا على ترتيب يجمع بين الحماية الدفاعية والفعالية الهجومية، حيث يحرس محمد الشناوي المرمى، فيما يبني الخط الخلفي محمد هاني ورامي ربيعة وحمدي فتحي وياسر إبراهيم، بالإضافة إلى محمد حمدي قبل خروجه المفاجئ؛ يتحكم في وسط الملعب مروان عطية ومحمود تريزيجيه وإبراهيم عادل بكفاءة في توزيع الكرة، بينما يقود الهجوم محمد صلاح وعمر مرموش بقوتهما. يعتمد هذا الإعداد على سرعة الأجنحة وقدرة الوسط على السيطرة، مستفيدًا من تجربة صلاح في المنافسات الضيقة؛ بعد الإصابة، أصبح أحمد فتوح عنصرًا أساسيًا في الدفاع، مما يوفر خيارات أوسع للتغييرات أثناء المباراة.

المركز اللاعبون الأساسيون
الحراسة محمد الشناوي
الدفاع محمد هاني، رامي ربيعة، حمدي فتحي، ياسر إبراهيم، محمد حمدي (مصاب)
الوسط مروان عطية، محمود تريزيجيه، إبراهيم عادل
الهجوم محمد صلاح، عمر مرموش

البدلاء المتوفرون لدعم المنتخب رغم إصابة محمد حمدي

يتمتع المنتخب المصري باحتياطي قوي يمنح حسام حسن مرونة في التعامل مع حوادث مثل إصابة محمد حمدي، وفيما يلي اللاعبون الرئيسيون على مقاعد الاحتياط:

  • أحمد الشناوي، حارس مرمى احتياطي يُعتمد عليه في الأزمات.
  • مصطفى شوبير، لتعزيز الجانب الدفاعي عند الحاجة.
  • أحمد عيد، لدعم الوسط الدفاعي بثباته.
  • حسام عبد المجيد، كخيار هجومي يعتمد على السرعة.
  • محمد إسماعيل، للعب في الجناح الأيمن إذا لزم.
  • خالد صبحي، متعدد الاستخدامات في المواقف المختلفة.
  • أحمد فتوح، الذي شارك فعليًا بالفعل.

هؤلاء العناصر يساعدون في الحفاظ على إيقاع الفريق، خاصة في بطولة تشهد ضغوطًا جسدية وتكتيكية مكثفة، وقد يصبحون مفتاح تغيير مجرى المنافسة إن اقتضت الظروف.

مع تقدم الوقت، يسعى المنتخب إلى فرض هيمنة أكبر رغم صدمة إصابة محمد حمدي، محافظًا على تفاؤله بالانتصار في هذه اللحظة الحرجة؛ الجماهير تتابع الآن كل لحظة بانتظار ما سيحدث.