منافسة إنتر وبرشلونة.. كانسيلو يقترب من رحيل الهلال نحو وجهته الجديدة

جواو كانسيلو يُعدّ اسمًا يثير الاهتمام في أروقة نادي إنتر ميلان هذه الأيام، خاصة مع الشائعات حول عودته المحتملة إلى الفريق الإيطالي. الظهير البرتغالي، البالغ من العمر 29 عامًا، قد يرتدي قميص النيراتزوري مرة أخرى بعد غياب طويل، مستذكرًا تجربته السابقة التي بدأت كإعارة من فالنسيا الإسباني في موسم 2017-2018. تلك الفترة شهدت تحولات دراماتيكية في مسيرته، من الإصابات إلى البريق، مما يجعل إمكانية تعاقده الدائم حديثًا مثيرًا للجماهير.

عودة جواو كانسيلو إلى إنتر ميلان وذكريات الماضي

في حال تحقق صفقة التعاقد مع جواو كانسيلو، سيعيد اللاعب البرتغالي كتابة صفحة جديدة مع إنتر ميلان، بعد أن غادر الفريق إلى يوفنتوس في صفقة تبادل مع لويجي دي أجيو. ذلك الموسم الذي قضاه مع النيراتزوري كان مليئًا بالتحديات؛ حيث وصل كانسيلو كشاب موهوب يبحث عن فرصة للتألق في الدوري الإيطالي. الإنتر كان يرى فيه بديلاً مثاليًا للدفاع الجانبي، لكن القدر أجّل آمالهم في البداية. مع مرور الوقت، أثبت كانسيلو قدرته على التكيف مع أسلوب الفريق، رغم الصعوبات الأولية التي واجهها كلاعب أجنبي في بيئة تنافسية شديدة. هذه العودة المحتملة تُعيد إلى الأذهان كيف شكّل إنتر جزءًا من تطوره الكروي، وكيف يمكن أن يساهم اليوم بفضل خبرته الواسعة في الدوريات الأوروبية.

إصابة جواو كانسيلو وتحوله في منتصف الموسم

بدأت رحلة جواو كانسيلو مع إنتر ميلان بصدمة مبكرة، إذ أصيب في الركبة خلال الأسابيع الأولى، مما أبطأ اندماجه مع الفريق. كانت هذه الإصابة عائقًا يهدد بإيقاف مسيرته الواعدة؛ إذ قضى وقتًا طويلاً خارج الملعب، يراقب زملاءه من بعيد بينما يعمل على إعادة تأهيله. لكن النصف الثاني من الموسم شهد تغييرًا جذريًا؛ حيث عاد كانسيلو أقوى وأكثر تركيزًا، مستفيدًا من الدعم الفني للمدربين. أصبح يلعب دورًا حاسمًا في الهجمات الجانبية، معتمدًا على سرعته ودقة تمريراته. هذا التحول لم يكن مجرد عودة جسدية، بل تطورًا نفسيًا ساعده على فهم ديناميكية الفريق الإيطالي، وهو ما قد يفيد إنتر اليوم إذا عاد كانسيلو لتعزيز خط الدفاع.

إنجازات جواو كانسيلو خلال فترته الأولى مع الإنتر

خلال 28 مباراة رسمية في مختلف البطولات، ساهم جواو كانسيلو بفعالية في أداء إنتر ميلان. سجّل هدفًا واحدًا، وصنع أربعة أهداف أخرى، مما يبرز قدرته على التقدم الهجومي رغم دوره الدفاعي الأساسي. كان يُعرف بقدرته على قطع الكرات وإطلاق الهجمات المرتدة، خاصة في مواجهات الدوري الإيطالي. أراد الإنتر الحفاظ عليه بشكل دائم، لكن قيود اللعب المالي النظيف حال دون ذلك؛ إذ فرضت اللوائح المالية قيودًا على الإنفاق، مما دفع النادي إلى إنهاء الإعارة. هذه الإنجازات، رغم قصرها، تركت أثرًا إيجابيًا، وتُذكّر الجماهير بإمكانياته كلاعب متعدد الاستخدامات.

لتوضيح مساهمات جواو كانسيلو في تلك الفترة، إليك قائمة بالعناصر الرئيسية التي ميّزت أداءه:

  • المشاركة في 28 مباراة رسمية عبر الدوري والكأس؛
  • تسجيل هدف واحد من تمريرة حاسمة؛
  • صناعة أربعة أهداف من الجناح الأيمن؛
  • قطع أكثر من 20 كرة دفاعية حاسمة؛
  • مشاركة في بناء الهجمات الجانبية بنسبة نجاح عالية؛
  • التعافي السريع من الإصابة ليصبح أساسيًا في النصف الثاني.
الإنجاز التفاصيل
الأهداف هدف واحد في المواسم الرسمية
الصناعات أربعة تمريرات حاسمة
المباريات 28 مشاركة إجمالية

مع تطور السوق التحويلي، يبقى اسم جواو كانسيلو مرتبطًا بإمكانيات كبيرة لإنتر ميلان، حيث يمكن أن يعزز التوازن بين الدفاع والهجوم. الجماهير تنتظر الخطوات القادمة في هذه الصفقة المحتملة.