13 لاعبًا مخيبًا.. إيزاك وجيوكيريس يتصدران قائمة البريميرليغ 2025-26

التعاقدات الإحباطية في الدوري الإنجليزي الممتاز شكلت وجهة نظر قاتمة لموسم 2025-26؛ فقد بلغ إجمالي الإنفاق على اللاعبين ثلاثة مليارات جنيه إسترليني، أي ما يعادل أربعة مليارات دولار، في نافذة الانتقالات الصيفية التي سجلت أرقامًا قياسية، متجاوزًا بكثير ما أنفقته الدوريات الألمانية والإسبانية والفرنسية والإيطالية مجتمعة. استحوذ ليفربول وحده على 415 مليون جنيه، مدعومًا بفوزه باللقب تحت إدارة أرني سلوت، بينما أدخل أندية أخرى مبالغ هائلة؛ فالتعاقدات الإحباطية بدأت تظهر بوضوح مع بعض الاستثمارات غير المبررة.

كيف ساهمت الإنفاقات الهائلة في ظهور التعاقدات الإحباطية؟

أندية الدوري الإنجليزي الممتاز دفعت مبالغ فلكية لتعزيز صفوفها، لكن النتائج اختلفت بشكل ملحوظ؛ فقد أنفقت مانشستر سيتي وتشيلسي ومانشستر يونايتد ونيوكاسل ونوتنجهام فورست وتوتنهام ملايين الجنيهات على لاعبين جدد، بينما بقيت أستون فيلا وكريستال بالاس وفولهام تحت الحد البالغ 50 مليون جنيه فقط. هذه الاستثمارات الضخمة أثارت توقعات عالية، خاصة بعد أداء بعض الوافدين الجدد، مثل رايان شيركي وتيجاني رييندرز وجيانلويجي دوناروما الذين أبهروا الجميع مع سيتي، مما أعاد الفريق إلى صدارة المنافسة؛ كذلك، ساهم مارتن زوبيمندي وإيبيريشي إيزي في صعود أرسنال نحو القمة. ومع ذلك، يبدو أن التعاقدات الإحباطية غالبت تلك التي وعدت بتغيير الديناميكيات لكنها لم تفعل؛ فبريان مبيومو وماتيوس كونها في يونايتد كانا يُتوقع منهما إحداث تأثير هجومي قوي، إلا أن التحديات سرعان ما أظهرت الجانب السلبي من هذه الصفقات الكبيرة.

التعاقدات الإحباطية لم تأتِ مصادفة؛ إذ أثرت عوامل مثل الإصابات على أداء مجموعة من اللاعبين، بينما واجه آخرون صعوبات في التكيف مع سرعة الدوري الإنجليزي وقساوته البدنية. معدل النجاح العام لصفقات الصيف انخفض إلى مستويات مقلقة، حيث فشل العديد في تبرير أسعارهم الباهظة رغم الاستثمار الضخم؛ فالفرق التي دفعت مئات الملايين وجدت نفسها أمام لاعبين يعانون من عدم الاستقرار، سواء بسبب الضغط النفسي أو عدم التوافق مع الاستراتيجية التكتيكية. هذا الواقع يبرز الحاجة إلى تقييم أعمق للصفقات قبل التنفيذ، خاصة في سوق يتسم بالمخاطر العالية.

ما هي أبرز الأسباب وراء فشل التعاقدات الإحباطية حتى الآن؟

الإصابات شكلت عقبة رئيسية أمام العديد من الوافدين الجدد في الدوري الإنجليزي، مما منع إمكانياتهم من الظهور الكامل؛ كما أن صعوبة التكيف مع الإيقاع السريع للمباريات أدت إلى أداء متواضع لبعض النجوم الذين جاءوا من دوريات أقل تنافسية. الضغوط الإعلامية والتوقعات المفرطة زادت الطين بلة، حيث واجه اللاعبون تحديات نفسية تحول دون أدائهم المثالي. في النصف الأول من الموسم، برز 11 لاعبًا كأكثر الأمثلة إحباطًا في هذه الصفقات، مما يتطلب منهم مراجعة جذرية لمسيرتهم لتجنب التصنيف كفشل ذريع؛ هؤلاء اللاعبون يمثلون درسًا للأندية في كيفية إدارة الاستثمارات المستقبلية.

لتوضيح تأثير هذه التعاقدات الإحباطية، إليك قائمة بالعناصر الرئيسية التي ساهمت في ذلك:

  • الإصابات المتكررة التي أبعدت اللاعبين عن الملعب لفترات طويلة.
  • صعوبة التكيف مع الطقس الإنجليزي والجدول المزدحم.
  • عدم التوافق مع أسلوب اللعب الجماعي في الفرق الجديدة.
  • الضغط النفسي الناتج عن الأسعار العالية والتغطية الإعلامية.
  • نقص الدعم التدريبي المناسب للوافدين الجدد.
  • التغييرات التكتيكية المفاجئة أثناء الموسم.

مقارنة الإنفاق بين الأندية الأكثر تأثرًا بالتعاقدات الإحباطية

لنلقِ نظرة على كيفية توزيع الإنفاق، حيث يظهر الجدول التالي الفرق الرئيسية ومبالغها في سياق النتائج الإحباطية:

النادي مبلغ الإنفاق (مليون جنيه)
ليفربول 415
مانشستر سيتي 300
تشيلسي 250
مانشستر يونايتد 200
أستون فيلا أقل من 50

هذه الأرقام تكشف تناقضًا واضحًا، إذ حققت بعض الاستثمارات نجاحًا نسبيًا بينما غرقت أخرى في الإحباط، مما يدفع الأندية إلى إعادة التفكير في استراتيجيات التعاقدات.

مع اقتراب النصف الثاني من الموسم، يبقى الوقت كافيًا لتصحيح مسار بعض اللاعبين، لكن الضغط يزداد مع كل مباراة؛ فالتعاقدات الإحباطية قد تغير مسار بعض الفرق إذا لم يتم التعامل معها بحكمة.