صافرة البداية.. ابن نجم كريكيت ينضم إلى مانشستر سيتي 2025

ماكس أليين، الشاب البالغ من العمر عشرين عاماً وابن النجم الإنجليزي السابق في الكريكيت مارك أليين، انطلق في مغامرته مع مانشستر سيتي خلال مباراة التعادل أمام برايتون، حيث سد فجوة الإصابات في الخط الخلفي لفريق بيب غوارديولا، بعد غياب روبن دياز ويوسكو غفارديول، مما يفتح له أبواباً جديدة في عالم الاحتراف الكبير.

مسيرة ماكس أليين قبل الانضمام إلى الفريق الأول

انضم ماكس أليين إلى صفوف مانشستر سيتي من أكاديمية ساوثمبتون في عام 2021، حيث قضى فترة انتظار طويلة على مقاعد الاحتياط في الفريق الأول دون لحظة مشاركة، لكنه برز مع الشباب تحت الـ21 عاماً في الموسم المنصرم، فمد النادي عقده حتى عام 2030، مما يعكس ثقة كبيرة في إمكانياته، ثم انتقل إلى واتفورد في الدرجة الأولى خلال الصيف الماضي، حيث شارك في سبع عشرة مباراة، قبل أن يُستعاد في السوق الشتوية لمواجهة الأزمة الدفاعية الحالية، وهذا الإعارة القصيرة أعطته خبرة قيمة في المنافسة الإنجليزية الصعبة.

أداء ماكس أليين في المباراة وتعليق غوارديولا

شكل ماكس أليين شراكة دفاعية مع عبد القدير خوزانوف أثناء التعادل مع برايتون، وسط ضغوط الإصابات التي ألقت بظلالها على الفريق، وقدم غوارديولا تعليقاً قبل اللقاء يبرز عودة الشبان، إذ قال إن خوزا وناثان تعافيا من الإصابات بينما أُعيد أليين من الإعارة لتعزيز الخيارات، وهذا الدعم من المدرب الإسباني يشير إلى خطة استراتيجية للاستفادة من اللاعبين الجدد في ظروف الطوارئ، مما يجعل أداء أليين خطوة أولى واعدة نحو الاستقرار الدفاعي.

تأثير الإصابات على فرص ماكس أليين

يواجه روبن دياز غياباً لستة أسابيع بسبب شد عضلي، مما يمنح ماكس أليين فرصاً أوسع لإثبات نفسه في التشكيلة الأساسية، بينما يستمر يوسكو غفارديول في الإقلاع بعد كسر في ساقه أثناء التعادل مع تشيلسي، والذي قد يطول فترة غيابه، فهذه الإصابات تحولت إلى نعمة مقنعة لأليين الذي يبحث عن مكانته، وسط حاجة الفريق إلى استقرار خلفي يدعم هجماته القوية، ومع ذلك، يظل الضغط عليه كبيراً ليحافظ على مستوى المنافسة العالي.

هذا التعادل يمثل خسارة لأهداف غوارديولا في الاقتراب من أرسنال القائد، حيث قد يصل الفارق إلى ثماني نقاط إذا فاز المدفعجية على ليفربول حامل اللقب، وفي هذا السياق، يبرز اسم أنطوان سيمينيو الغاني مهاجم بورنموث كعامل مثير، إذ يتردد أنه قد ينضم إلى ليفربول بدلاً من سيتي رغم التقارير عن فحصه الطبي يوم الخميس.

جدل حول صفقة سيمينيو وتأثيرها على المنافسة

أثار جيمي ريدناب، المحلل والنجم السابق، جدلاً بتصريحه الذي يشير إلى دخول ليفربول على خط صفقة سيمينيو بقوة، خاصة مع فقدان محمد صلاح كمهاجم رئيسي، وقال إن الجميع يركز على سيتي لكن الواقع قد يكون مختلفاً، مما فاجأه لعدم تدخل الريدز سابقاً، وسجل سيمينيو هدف الفوز أمام توتنهام بنتيجة 3-2، فأشاد مدربه أندوني إيراولا بمهنيته، إذ لم يبحث عن أعذار رغم الظروف، وكان جاهزاً للعطاء، وأنه ودع الفريق بأداء رائع حظي بتصفيق الجماهير، وأضاف أنه سعيد لنجاحه لأنه يستحق فرصة أفضل، وسيفتقدونه كلاعب استثنائي يصعب استبداله.

لتوضيح مساهمات اللاعبين الجدد، إليك جدولاً يلخص بعض الإحصائيات الرئيسية:

اللاعب المباريات
ماكس أليين 1 (سيتي) + 17 (واتفورد)
أنطوان سيمينيو أهداف حاسمة في بورنموث

من أبرز الخطوات التي اتخذها مانشستر سيتي في تعزيز الدفاع هذا الموسم:

  • استعادة ماكس أليين من الإعارة في يناير لسد الثغرات الفورية.
  • تمديد عقد أليين حتى 2030 لضمان الاستقرار طويل الأمد.
  • الاعتماد على الشباب مثل خوزانوف بعد عودتهم من الإصابات.
  • مراقبة صفقات محتملة مثل سيمينيو لتعزيز الهجوم رغم التحديات الدفاعية.
  • تكييف التشكيلة تحت ضغط الجدول المزدحم للحفاظ على المنافسة.

مع استمرار الإصابات، يبدو أن ماكس أليين سيكون عنصراً حاسماً في مسيرة سيتي نحو اللقب، بينما تظل صفقة سيمينيو لغزاً يؤثر على توازن الدوري.