هل ينجح برشلونة في كسر لعنة البطل بكأس السوبر 2025؟

لعنة كأس السوبر الإسباني تلوح في الأفق كتحدٍّ تاريخيًّ يواجه أبطال الدوري، لكن نادي برشلونة يقترب من لحظة قد تغيّر مسار هذه الظاهرة، بعد انتصاره المدوِّي على أتلتيك بيلباو الذي ضمن له مقعدًا في النهائي؛ فالفريق الكتالوني، بقيادة هانز فليك، يسعى لتحقيق إنجاز ينهي سلسلة الإخفاقات التي أصابت المتوجين باللقب في النسخ الأخيرة، سواء في السعودية أو خلال النسخة الاستثنائية بأسبانيا أثناء الجائحة.

أصول لعنة كأس السوبر الإسباني وتأثيرها على الأبطال

تعود لعنة كأس السوبر الإسباني إلى أربع نسخ سابقة، حيث فشل كل فائز بالدوري الإسباني في الموسم السابق في الاحتفاء بلقب البطولة؛ فقد شهدت هذه النسخ، التي اعتمدت نظامًّا جديدًّا يجمع بين البطل والوصيف والكأس، إخفاقات متتالية أثرت على معنويات الفرق الكبرى. في بعض الحالات، أقيمت المباريات في السعودية، مما أضاف تعقيدًّا لوجستيًًّا، بينما في النسخة الوحيدة داخل أسبانيا أثناء جائحة كورونا، لم يتمكن المتوج من فرض سيطرته؛ هذه السلسلة من الخسارات أصبحت حديثًا في أوساط الجماهير، وتُعزى جزئيًًّا إلى التعب بعد موسم طويل، أو إلى المنافسة الشديدة من فرق أخرى مثل أتلتيكو مدريد أو غيرهما، مما يجعل برشلونة اليوم في موقف يتطلب تركيزًّا عاليًًّا لكسر هذا النمط.

انتصار برشلونة على بيلباو وخطوة نحو كسر اللعنة

حقق برشلونة فوزًا كبيرًا على أتلتيك بيلباو، مما سمح له بالتقدم إلى نهائي كأس السوبر الإسباني، وهو حدث يعزز آمال الفريق في مواجهة لعنة كأس السوبر الإسباني التي دامت طويلًًّا؛ تحت إدارة هانز فليك، أظهر اللاعبون أداءً متميزًًّا يعكس الانسجام الجديد داخل الفريق، معتمدين على استراتيجيات هجومية سريعة ساعدت في تجاوز الدفاع الصلب للخصم. هذا الإنجاز ليس مجرَّد خطوة فنية، بل فرصة تاريخية لاستعادة الثقة، خاصة بعد موسم سابق صعب، حيث يرى الجميع في فليك قائدًًّا قادرًًّا على دمج الشباب مع الخبرة؛ الآن، يركز الجميع على الاستعداد للنهائي، مع العلم أن هذه البطولة تمثل بداية موسم جديد مليء بالتحديات.

النهائي المرتقب ومنافسو برشلونة في كأس السوبر

سيواجه برشلونة في نهائي كأس السوبر الإسباني يوم الأحد الفائز من ديربي مدريد بين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد، وهو تصادم يثير حماسًًّا كبيرًًّا بين الجماهير؛ إذا فاز الريال، ستكون المواجهة تكرارًًّا للكلاسيكو الذي يحمل تاريخًًّا من المنافسة الشرسة، بينما يمنح فوز أتلتيكو فرصة لإثبات قوته خارج الدوري. هذه النهائي يمثل اختبارًًّا حاسمًًّا لبرشلونة في محاولته كسر لعنة كأس السوبر الإسباني، خاصة إذا حقق اللقب للمرة الثانية متتالية، مما يعيد الفريق إلى صدارة البطولات الصغيرة التي غالبًًّا ما تكون بوابة للنجاحات الأكبر؛ اللاعبون يدركون أن الفوز هنا سيُعزز من هيمنتهم على الموسم الجديد.

لتوضيح تطورات لعنة كأس السوبر الإسباني في النسخ الأربع الأخيرة، إليك قائمة بالفرق المتوجة بالدوري ونتائجها في السوبر:

  • في النسخة الأولى بالسعودية: فاز المتوج بالدوري بالوصافة، لكنه خسر النهائي أمام الوصيف.
  • النسخة الثانية: أقيمت أيضًا خارجيًًّا، وفشل البطل في التأهل إلى النهائي بعد هزيمة مبكرة.
  • النسخة الثالثة في السعودية: تعثر الفريق المتوج أمام منافس غير متوقع، مما أنهى آماله مبكرًًّا.
  • النسخة الاستثنائية بأسبانيا أثناء الجائحة: لم يتمكن البطل من الفوز رغم اللعب المحلي، وخسر بفارق ضئيل.
  • هذه الإخفاقات أدت إلى تغييرات في السياسات الرياضية للفرق المعنية.
النسخة البطل بالدوري النتيجة في السوبر
الأولى (السعودية) ريال مدريد وصافة
الثانية (السعودية) برشلونة خروج مبكر
الثالثة (السعودية) أتلتيكو مدريد هزيمة في النهائي
الاستثنائية (أسبانيا) ريال مدريد خسارة ضئيلة

مع اقتراب النهائي، يبقى التركيز على أداء برشلونة، الذي يحمل عبء كسر لعنة كأس السوبر الإسباني، وسط حماس يجتاح الجماهير الكتالونية.