اعتراف جريء.. كيكي سيتين ينفي الندم على تجنب التدريب في مصر رغم برشلونة

كيكي سيتين يعود إلى ذكرياته مع برشلونة، حيث يؤكد عدم ندمه على رفض فرصة تدريب في الدوري المصري، مفضلاً الانضمام إلى النادي الكتالوني الكبير. يروي المدير الفني السابق كيف كان على وشك السفر إلى مصر، لكن عرض برشلونة غيّر مساره نهائياً. اليوم، ينظر إلى تجربته بمزيج من الرضا والأسف الخفيف، مشيراً إلى تحديات الفترة التي قضاها هناك، بينما يثني على الوضع الحالي للفريق تحت قيادة جديدة.

كيف قررت كيكي سيتين الالتزام ببرشلونة

في تصريحات أدلى بها كيكي سيتين لصحيفة “آس” الإسبانية، يصف اللحظات الحاسمة التي دفعته نحو برشلونة بدلاً من المغامرة في مصر؛ كان العرض الكتالوني مغرياً بما يكفي ليترك كل الخيارات الأخرى خلفه. تولى سيتين المنصب في موسم 2020، خلفاً لإرنستو فالفيردي الذي أُقيل بعد خسارة بطولة السوبر الإسباني المبكرة. يعترف سيتين بأن الأمور لم تسر كما خطط، إذ كان يأمل في قيادة فريق أكثر تماسكاً وإثارة، خاصة مع الشباب الذين يملأون الملاعب الآن بطاقة إيجابية. ومع ذلك، يرى في ذلك درساً قيماً عن الفرص المتقلبة في عالم الكرة.

المستحقات المالية وتحديات كيكي سيتين مع الأندية

يتحدث كيكي سيتين بحرية عن الجوانب المالية لتجربته، موضحاً أن برشلونة أكمل دفع جميع مستحقاته بعد تأخير دام من ثلاث إلى أربع سنوات؛ الآن، انتهى كل شيء دون ديون معلقة، مما يمنحه راحة نفسية. أما مع فياريال، فيواجه وضعاً مختلفاً تماماً، حيث لم يتلقَ أي مدفوعات منذ ثلاث سنوات تقريباً، وقد وصلت القضية إلى المحاكم. يعبر عن دهشته من حدوث مثل هذه التأخيرات في أندية كبيرة، معتبراً أنها غير متوقعة في عالم الاحترافيين. هذه التجارب تكشف عن التعقيدات الإدارية التي يواجهها المدربون بعد مغادرتهم المناصب.

رؤية كيكي سيتين للمواجهات الحالية والتطورات في برشلونة

عند مناقشة مباراة برشلونة أمام راسينج سانتاندير في دور الستة عشر لكأس الملك الإسباني، يميل كيكي سيتين إلى الثناء على الفريق المنافس؛ يرى أن راسينج يستحق الفوز بفضل الأجواء الاستثنائية في ملعب إل ساردينيرو، الذي يملأه الجماهير بحماس يدفع اللاعبين إلى الأداء الأمثل. يشير إلى أن الفريق تعرض لضربات قاسية بفقدان فرصة الترقية إلى الدوري العلوي، لكنه يحافظ على أمله في العودة بفضل أفضل أداء جماعي في الليغا. أما برشلونة تحت هانزي فليك، فيصفها سيتين بأنها رحلة مثيرة تعتمد على قوة اللاعبين كأبطال حقيقيين. يبرز تأثير فليك الصارم الذي يفرض فلسفته رغم مخاطرها، مشيداً ببنائه فريقاً شاباً متماسكاً يعد بمستقبل واعد.

لتوضيح الاختلافات في تجارب كيكي سيتين، إليك جدولاً بسيطاً يلخص الجوانب الرئيسية:

النادي الفترة والنتيجة
برشلونة 2020؛ دفع المستحقات كاملة بعد تأخير
فياريال ثلاث سنوات؛ قضية محكمة معلقة
راسينج سانتاندير أداء استثنائي؛ أفضل في الدوري حالياً

في سياق آراء كيكي سيتين حول الفرق، يمكن تلخيص العناصر الرئيسية التي يركز عليها كالتالي:

  • الأجواء الجماهيرية في الملاعب الكبيرة تدفع للأداء الاستثنائي.
  • التأخيرات المالية غير المتوقعة في الأندية الكبرى تتطلب حلاً قانونياً.
  • قيادة فليك تبني تماسكاً شبابياً يفوق المخاطر.
  • الندم المحدود يأتي من غياب الإثارة في اللحظات الحاسمة.
  • الفرص الدولية مثل مصر تظل خياراً مغرياً لكنها تتغير بسرعة.

مع تطور الدوريات الأوروبية، يبقى كيكي سيتين شاهداً على كيفية تشكيل الاختيارات الشخصية لمسير الفرق، حيث يرى في برشلونة اليوم نموذجاً للإصرار الجماعي.