صفقة معلقة.. من يعيق انتقال يوسف بلعمري إلى الأهلي المصري؟

صفقة يوسف بلعمري مع الأهلي المصري تشهد تراجعًا مفاجئًا في أروقة الانتقالات الشتوية؛ حيث يبدو أن مسؤولي النادي يتجهون نحو إلغاء الاتفاق المبدئي مع اللاعب المغربي، ظهير أيسر فريق الرجاء البيضاوي. رغم التفاهمات الأولية مع بلعمري نفسه، الذي يقترب نهاية عقده مع الرجاء الآن، وموافقة النادي المغربي على بيع ما تبقى من المدة التعاقدية، إلا أن العقبات الداخلية تحول دون إكمال الصفقة هذه المرة.

أسباب التراجع عن صفقة يوسف بلعمري

انتشرت شائعات تفيد بأن المدرب الدنماركي ييس توروب، الذي يقود الفريق الفنيًا، أصر على تجنب هذه الخطوة ليتم التركيز على تعزيز خط الدفاع الأمامي بلاعب أجنبي متخصص؛ فالأولويات تختلف الآن عن السابق، ويُفضل تعزيز المراكز الحساسة أولاً. لكن مصادر موثوقة داخل الأهلي نفت هذه الروايات تمامًا، مؤكدة أن قرار الانسحاب لم يأتِ من الجهة الفنية بالضرورة. بدلاً من ذلك، يعود الأمر إلى سياسات إدارية محددة تهدف إلى الحفاظ على التوازن في التشكيلة، مع الاعتماد على الموارد المتاحة محليًا قدر الإمكان. هذا التوجه يعكس حذرًا من المخاطر المحتملة في استقدام عناصر خارجية، خاصة في موسم مليء بالتحديات التنافسية.

دور سيد عبد الحفيظ في إيقاف صفقة بلعمري

في التفاصيل، أفاد مصدر مقرب من الإدارة لوسائل إعلامية رياضية بأن سيد عبد الحفيظ، العضو البارز في مجلس الإدارة، هو من اتخذ القرار النهائي بعدم المتابعة مع يوسف بلعمري. يرى عبد الحفيظ أن النادي يمتلك خيارات أفضل داخل الدوري المصري لسد الفجوة في مركز الظهير الأيسر، دون الحاجة إلى إضافة أجنبي جديد يزيد من الضغط المالي أو اللوجستي. هذا الرأي ينبع من تفضيل اللاعبين المحليين الذين يعرفون الدوري جيدًا، مما يضمن سلاسة التكامل مع الفريق. كما أن الإدارة تسعى لتجنب الاعتماد الزائد على الاستقطاب الخارجي، خاصة في ظل النجاحات السابقة بفضل الكفاءات الوطنية.

مخاوف تكرار تجربة أشرف داري مع صفقة يوسف بلعمري

من أبرز الدوافع لهذا التراجع، القلق من تكرار سيناريو اللاعب المغربي السابق أشرف داري، الذي انضم إلى الأهلي لكنه واجه صعوبات كبيرة في التأقلم مع الروتين المحلي؛ إضافة إلى مشكلات الإصابات المتكررة التي أثرت على أدائه. عبد الحفيظ يخشى أن يؤدي استقدام بلعمري إلى سيناريو مشابه، حيث يفقد النادي وقتًا وجهدًا في محاولة التكيف. لذلك، يُفضل الآن البحث عن بدائل من داخل السوق المصري، مع التركيز على لاعبين أثبتوا فعاليتهم في المنافسات المحلية. هذا النهج يعزز الاستقرار الداخلي، ويقلل من المخاطر غير المتوقعة في صفقات الشتاء السريعة.

لتوضيح الخيارات البديلة، إليك قائمة باللاعبين المحتملين من الدوري المصري الذين يمكن أن يعززوا الظهير الأيسر:

  • لاعبون من الأندية المنافسة مثل بيراميدز، يمتلكون خبرة في الدوري الممتاز.
  • شباب من الأكاديمية الأهلاوية، جاهزون للصعود إلى الفريق الأول.
  • لاعبون حرون العقد، يوفرون توفيرًا ماليًا دون تعقيدات.
  • إعارة مؤقتة من أندية أخرى، لاختبار الأداء قبل التعاقد الدائم.
  • لاعبون مصريون في الخارج، يودون العودة للدوري المحلي.

وتتعلق هذه التطورات بأخبار أخرى، مثل الرد الحاسم من الأهلي بشأن انتقال أحد لاعبيه إلى بيراميدز، أو التحديات المخفية في ميركاتو الشتاء مثل العروض السعودية لمصطفى شوبير. في النهاية، يبقى الأهلي ملتزمًا باستراتيجية مدروسة تضمن التوازن بين الجودة والحذر، معتمدًا على قوته الداخلية لمواجهة الموسم.