مارك جويهي يحسم الاختيار.. ليفربول أم مانشستر سيتي وجهته المفضلة

مارك جويهي يثير جدلاً واسعاً في أوساط كرة القدم الإنجليزية بسبب تكهنات حوله؛ فاللاعب الفرنسي يواجه قراراً حاسماً مع نهاية عقده مع كريستال بالاس، حيث يتراءى شبح انتقاله إلى أندية كبرى مثل ليفربول ومانشستر سيتي. هذه الأنباء تتزايد مع اقتراب نهاية فترة الستة أشهر المتبقية، مما يجعل وضعه محور الاهتمام في سوق الانتقالات.

كيف وشك مارك جويهي بالانتقال إلى ليفربول سابقاً

في سوق الانتقالات الصيفية الماضية، كان مارك جويهي على وشك ارتداء قميص ليفربول، الذي سعى جاهداً لضمه كتعزيز لخط الدفاع؛ لكن كريستال بالاس أعاد النظر في المسألة في اللحظات الأخيرة، مما أدى إلى فشل الصفقة بشكل مفاجئ. هذا التراجع جاء بعد مفاوضات مكثفة، وترك اللاعب يركز على أدائه مع فريقه الحالي رغم الإغراءات. اليوم، يبدو أن الأمر لم ينتهِ، إذ يفضل الريدز الانتظار حتى الصيف القادم لإعادة المحاولة، محاولين تجنب أي تعقيدات قانونية أو مالية. هذا النهج يعكس استراتيجية مدبرة، خاصة مع اقتراب انتهاء عقد جويهي، الذي يُعتبر خياراً قيماً لتعزيز الدفاع السرديبولي.

دور مانشستر سيتي في معادلة مارك جويهي

أما مانشستر سيتي، فيسعى لاستقطاب مارك جويهي لمعالجة مشكلاته في مركز قلب الدفاع، حيث يعاني الفريق من إصابات متكررة وضغوط تنافسية؛ فالسيتيزنز يرون في اللاعب الثلاثيني الخبرة والقوة اللازمة لدعم خط الدفاع. تقارير تشير إلى تواصل مباشر، لكن الصفقة تواجه عقبات بسبب رغبة جويهي في إنهاء الموسم بقوة مع بالاس. هذا المنافسة بين السيتي وليفربول تضيف توتراً إلى المشهد، إذ يبدو أن كريستال بالاس يحافظ على لاعبه كرمز للالتزام، خاصة بعد فقدان الفرصة الصيفية السابقة.

مارك جويهي يحظى بإعجاب كبير داخل كريستال بالاس، الذي يقدر تفانيه وإخلاصه رغم الإغراءات الخارجية؛ فبعد خسارة صفقة ليفربول، استمر اللاعب في تقديم أداء مميز، مما عزز مكانته كقائد دفاعي. الآن، مع تبقي ستة أشهر فقط على عقده، يتوقع الجميع انتقالاً محتملاً إلى الريدز، محققاً وعداً ضمنياً بذلك. هذا التقدير يجعل بالاس يتمسك به قدر الإمكان، لكنه يدرك أن الصيف القادم قد يشهد تغييراً جذرياً.

تصريحات الخبراء حول تفضيلات مارك جويهي

في سياق هذه التطورات، يبرز تصريح الصحفي سام لي، المتخصص في أخبار مانشستر سيتي، الذي نقل عن مصدر مطلع أن مارك جويهي يرغب في البقاء مع بالاس حتى نهاية الموسم، ثم الانتقال إلى ليفربول كخيار أول. أضاف لي أنه تلقى تأكيداً من شخص آخر عبر تويتر، ملم بأسرار الأندية، يفضل فيه جويهي ليفربول أو أرسنال، رغم عدم وجود أنباء عن الأخير. هذه الكلمات تتوافق مع ما سمعته من مصادر داخل السيتي، مما يعزز احتمالية هذا السيناريو.

أما المدرب باتريك فييلا، الذي يُشار إليه بالأخطاء في الأصل كـ”جلاسنر”، فقد أدلى بتصريحات في مؤتمر صحفي حول اهتمام السيتي، مشيراً إلى رغبة الفريق في مدافع من صفوفهم مثل ناثان آكي؛ لكنه أكد أن بيع آكي الآن أمر مستحيل تماماً، مما يفتح الباب أمام خيارات أخرى كجويهي. هذه التوضيحات تضيء على التعقيدات داخل سوق الانتقالات.

لتوضيح الاهتمامات الرئيسية باللاعب، إليك قائمة بالعوامل الرئيسية التي تؤثر على مستقبله:

  • انتهاء عقد مارك جويهي في غضون ستة أشهر، مما يسمح بانتقال حر.
  • رغبة ليفربول في تعزيز الدفاع الصيف المقبل دون دفع تعويضات فورية.
  • حاجة مانشستر سيتي لحل أزمة الإصابات في قلب الدفاع.
  • تفاني جويهي مع كريستال بالاس، الذي يشجعه على إنهاء الموسم بقوة.
  • إمكانية تورط أرسنال كمنافس غير متوقع، حسب بعض المصادر.
  • التزام بالاس باللاعب، لكن الواقع الاقتصادي قد يدفعه للمغادرة.

لتلخيص الوضع، يمكن عرض مقارنة بين الأندية المهتمة كالتالي:

النادي السبب الرئيسي للاهتمام
ليفربول تعزيز الدفاع بعد فشل الصفقة الصيفية، مع الانتظار للصيف
مانشستر سيتي حل مشكلة قلب الدفاع بسبب الإصابات المتكررة
أرسنال خيار محتمل غير مؤكد، لتعزيز الخط الخلفي

في الوقت نفسه، يتابع الجميع تطورات ريال مدريد، الذي يخطط لتدعيم دفاعه في الشتاء، مما يذكر بكيفية تداخل الأسواق العالمية. يظل مارك جويهي محوراً للحديث، مع ترقب لقراراته الشخصية.