طلب درامي.. نجم ليفربول يسعى للرحيل هرباً من سلوت في يناير

فيديريكو كييزا يثير زلزالاً في صفوف ليفربول بطلب رحيله خلال فترة الانتقالات الشتوية، مما يعزز الضغوط على المدرب آرني سلوت الذي يواجه تحديات متزايدة. شهد الفريق أسابيع مليئة بالتوتر، حيث لم يخسر أي مباراة في آخر عشرة لقاءات رغم عدم الإقناع في الأداء، خاصة بعد ثلاثة تعادلات متتالية أمام ليدز يونايتد وفولهام وآرسنال؛ هذا الوضع يفاقم القلق حول استقرار التشكيلة، وسط غيابات متعددة تضرب الخيارات الهجومية. كما يتزامن الأمر مع مشاركة محمد صلاح في كأس الأمم الأفريقية، حيث برز بأداء مميز أمام كوت ديفوار في الفوز 3-2، مما يجعل عودته مصدر أمل للريدز.

رغبة فيديريكو كييزا في العودة إلى يوفنتوس

أفادت تقارير إيطالية، مثل صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت، بأن فيديريكو كييزا أعرب عن إصراره على مغادرة ليفربول في يناير؛ يفضل اللاعب الإيطالي البالغ من العمر 28 عاماً العودة إلى يوفنتوس، الذي يراه النادي الإضافة المناسبة لتعزيز خطوطه الهجومية في النصف الثاني من الموسم. يعاني كييزا من صعوبة في الحصول على فرصة أساسية منتظمة تحت قيادة سلوت، الذي يعتمد على خيارات متعددة في مركزه الجناحي؛ رغم ذلك، ساهم اللاعب بأهداف وتمريرات حاسمة هذا الموسم، مما يجعله هدفاً مغرياً للمنافسين. هذا التطور يأتي في وقت يبحث فيه يوفنتوس عن تعزيزات سريعة للمنافسة على الصدارة الإيطالية، وسط اهتمام إنجليزي سابق بعروض لكييزا من أندية أخرى.

تحديات آرني سلوت مع الإصابات والغيابات

يواجه سلوت صعوبات متزايدة بسبب الإصابات التي أعاقت الفريق، حيث غاب كونور برادلي وألكسندر إيزاك وهوغو إيكيتيكي لفترات طويلة؛ تضاف إليها مشاركة محمد صلاح مع منتخب مصر في نهائيات كأس الأمم الأفريقية بالمغرب، حيث أشعل حماس جماهير ليفربول بأدائه الاستثنائي الذي يذكر بعززه السابق للمنتخب. هذه الغيابات أثرت على التوازن الهجومي، مما دفع سلوت إلى التفكير في إعادة توظيف لاعبين مثل فيديريكو كييزا في أدوار جديدة؛ على سبيل المثال، أكد المدرب الهولندي في تصريحات سابقة أن كييزا قادر على اللعب كمهاجم صريح، خاصة مع نقص الخيارات في مركز الرقم تسعة. ومع ذلك، يبقى الأداء الجماعي غير مستقر، رغم عدم الخسارة الأخيرة، فالتعادلات المتكررة تعكس حاجة ماسة لتعديلات فورية في الاستراتيجية.

دور فيديريكو كييزا في تشكيلة ليفربول الحالية

تحدث سلوت الشهر الماضي عن وضع فيديريكو كييزا، مشيراً إلى أن كل لاعب يحصل على فرصة للبدء أساسياً، لكن المنافسة الشديدة في الجناح تجعل الأمر صعباً؛ أثبت كييزا قيمته كبديل فعال في عدة مباريات، حيث سجل هدفين وقدم ثلاث تمريرات حاسمة خلال 20 مشاركة هذا الموسم عبر المسابقات المختلفة. يرى الفريق فيه عنصراً متعدد الاستخدامات، قادر على دعم الهجوم من اليسار أو اليمين، أو حتى في الوسط؛ ومع ذلك، يزداد الضغط عليه لإثبات نفسه أمام الخيارات الأخرى مثل اللاعبين الشباب أو الذين عادوا من الإصابة. هذا الدور المحدود قد يكون السبب الرئيسي وراء رغبته في الرحيل، خاصة مع اقتراب نافذة الانتقالات، مما يضع الإدارة أمام قرارات حاسمة للحفاظ على الانسجام.

في سياق الغيابات الحالية، يمثل رحيل فيديريكو كييزا خطراً على الحلول الهجومية لليفربول، خاصة مع استمرار غياب إيكيتيكي وإيزاك؛ يعود الفريق مساء الاثنين لمواجهة بارنسلي في كأس الاتحاد الإنجليزي على آنفيلد، حيث يأمل سلوت في استعادة الزخم قبل عودة صلاح.

  • غياب كونور برادلي بسبب إصابة في الكاحل، مما أثر على الدفاع اليميني.
  • إصابة ألكسندر إيزاك في الركبة، تعيده إلى الملاعب بعد أسابيع.
  • غياب هوغو إيكيتيكي بسبب مشكلة عضلية، يحد من الخيارات المهاجمة.
  • مشاركة محمد صلاح في كأس الأمم الأفريقية، مع تألقه في نصف النهائي.
  • صعوبة فيديريكو كييزا في الحصول على دور أساسي، رغم إسهاماته الإيجابية.
اللاعب الإسهامات هذا الموسم
فيديريكو كييزا هدفين وثلاث تمريرات حاسمة في 20 مباراة.
محمد صلاح أداء استثنائي مع مصر، يعزز أمله في الفوز باللقب.