عمرو طلعت: مصر أسرع إنترنت في إفريقيا وثاني أرخص تكلفة

أسرع نت في إفريقيا يمثل إنجازًا حقيقيًا لمصر، كما أفاد المهندس عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في تصريحات أخيرة؛ فقد أكد أن الدولة حققت أعلى سرعة إنترنت على مستوى القارة، مع تصنيفها ثاني أرخص دولة في هذا المجال، بفضل جهود مستمرة في التصنيع المحلي والتوسع الرقمي، مما يعزز الاقتصاد ويفتح آفاقًا جديدة للشباب.

دور التصنيع المحلي في خفض التكاليف

أوضح الوزير أن إنتاج الهواتف المحمولة داخل مصر ساهم بشكل ملموس في تقليص فاتورة الواردات، حيث أصبحت الدولة قادرة على تلبية احتياجات السوق المحلي دون الاعتماد الكلي على الخارج؛ هذا النهج لم يقتصر على التوفير المالي، بل امتد إلى خلق فرص عمل واسعة النطاق، خاصة مع افتتاح مصانع حديثة بمبادرة من رئيس الوزراء، مما يعكس رؤية استراتيجية لتعزيز الاستقلال التكنولوجي في ظل تحديات العولمة، ويضمن تدفقًا أكبر للاستثمارات المحلية.

توفير آلاف الوظائف للشباب المصري

في سياق الحوار الذي أجراه الإعلامي أحمد موسى على قناة صدى البلد، أبرز المهندس طلعت كيف ساهم افتتاح مصنع لتصنيع المحمول في توفير نحو أربعة آلاف وظيفة للشباب والفتيات؛ هذه الخطوة ليست مجرد إحصائية، بل تمثل تحولًا حقيقيًا في سوق العمل، حيث يشارك الشباب في صناعة التكنولوجيا المحلية، مما يعزز مهاراتهم ويقلل من معدلات البطالة، خاصة في القطاعات الرقمية الناشئة، ويفتح الباب أمام مشاريع أكبر في السنوات المقبلة.

خطط بناء أبراج الاتصال للوصول إلى المعايير العالمية

يجري العمل حاليًا على تغطية جميع أنحاء مصر بشبكات الإنترنت عالية السرعة، مع بناء ثلاثة آلاف برج ومحطة تقوية سنويًا، بهدف الوصول بحلول عام ٢٠٢٨ إلى مستويات الأداء العالمي في مجال الاتصالات؛ يتشارك في هذا الجهد الشركات المشغلة مع الدولة، حيث تقوم كل جهة ببناء جزء من البنية التحتية، وهو ما يتطلب استثمارات هائلة في الإنترنت الثابت والمحمول، لضمان توافر الخدمات في المناطق النائية والحضرية على حد سواء، مما يدعم التنمية الشاملة.

لتحقيق هذه الأهداف، يمكن تلخيص الخطوات الرئيسية في بنية الشبكات كالتالي:

  • تقييم الاحتياجات الإقليمية لتحديد مواقع الأبراج الجديدة.
  • التعاون بين الشركات الخاصة والحكومة في تمويل المشروعات.
  • استخدام تكنولوجيا حديثة لتعزيز السرعة والكفاءة.
  • مراقبة التقدم سنويًا لضمان الالتزام بالجدول الزمني.
  • تدريب الكوادر المحلية على صيانة الشبكات المتقدمة.

مكانة مصر كأسرع نت في إفريقيا وثاني أرخص

أكد الوزير أن مصر تفوقت على باقي الدول الإفريقية في سرعة الإنترنت، محتلة المرتبة الثانية عالميًا من حيث التكلفة المنخفضة، وهذا الإنجاز يأتي مدعومًا بجهود الشفافية في اختيار المستفيدين من مبادرة الرواد الرقميين؛ فلا يلتحق بها إلا الأكفاء حقًا، مما يضمن جودة البرامج التدريبية، وبفضل ذلك، تسير مصر بخطى واثقة نحو الريادة في الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على الابتكار المحلي.

المعيار مكانة مصر
سرعة الإنترنت الأولى في إفريقيا
سعر الخدمة الثانية عالميًا
عدد الوظائف الجديدة نحو 4000 فرصة

في النهاية، تعكس هذه التطورات التزام مصر بالتقدم الرقمي، حيث يجمع بين الاستثمارات الكبيرة والمبادرات الشبابية لتحقيق توازن اقتصادي مستدام.