اعتراف جريء.. فابينيو يفسر فشله في ريال مدريد ويثني على إمكانيات فينيسيوس

فابينيو، اللاعب البرازيلي الذي يلمع حاليًا في صفوف نادي اتحاد جدة، يعود بالذاكرة إلى أيامه الأولى في ريال مدريد، الذي شكل خطوة محورية في رحلته الكروية بعد تجربته الأولى مع ريو آفي البرتغالي؛ هناك، اكتشف عالم الاحتراف بسرعة مذهلة، وقد شارك تفاصيل هذه الفترة في مقابلة مع صحيفة ماركا، مشيرًا إلى مواطنه فينيسيوس جونيور وتجاربه في الدوري السعودي.

ذكريات فابينيو مع ريال مدريد في بداياته

فابينيو يتذكر وصوله إلى ريال مدريد عام 2012 كبداية احترافية مثيرة، حيث لعب مع فريق كاستيا في الدرجة الثانية، مما سمح له بالتدرب أحيانًا مع الفريق الأول رغم عدم مشاركته في مبارياتهم الرسمية؛ كان ذلك العام الأول له في أوروبا، وقد أنهى كاستيا الموسم بمركز مرموق بعد مشاركته في نحو ثلاثين لقاء، لكنه شعر بالحاجة إلى تغيير بعد عرض من موناكو، الذي دفع به نحو مراحل جديدة في مسيرته.
في تلك الفترة، واجه تحديات التأقلم كشاب في التاسعة عشرة، إذ كان يفتقر إلى الخبرة الكافية للمنافسة في صفوف الأساسيين، لكنه يصف الجو هناك بأنه مذهل، خاصة في مرافق فالديبيباس التي أذهلته بتفاصيلها التنظيمية؛ غادر النادي دون ندم كبير، مدركًا أنها دروس قيمة ستصلح له في الأندية اللاحقة مثل ليفربول وموناكو.

تجربة فابينيو في الدوري السعودي وتطوره

مع اقتراب موسم فابينيو الثالث في اتحاد جدة، يصف الأمر بأنه مختلف جذريًا عن السنوات الأولى، حيث حقق الفريق لقب الدوري والكأس في العام الماضي، لكن البداية الحالية شهدت صعوبات بسبب تغيير المدرب، قبل أن يستقر الإيقاع مع سيرجيو كونسيساو؛ يلاحظ تطورًا واضحًا في الكرة العربية، إذ أصبحت الفرق أكثر استعدادًا وتنافسية مقارنة بالموسم الأول الذي كان خاليًا نسبيًا من التحديات القوية، ويهدف الآن إلى تعزيز هذا الاتجاه ليصبح الدوري أكثر جاذبية.
من الطريف أن يروي فابينيو قصة وصوله إلى ريال مدريد، حيث سافر بالسيارة من البرتغال بعد اتصال وكيله خورخي مينديز، ليجد نفسه في اليوم التالي يستقبل زيارة من جوزيه مورينيو في الفندق، وهو يرتدي ملابسه الداخلية فقط، مما جعله يضحك وهو يتذكر المفاجأة؛ هذه اللحظات أكدت له سحر النادي، الذي يفوق في بنيته التنظيمية الكثير من الأندية الأخرى التي خاضها لاحقًا.

  • بدأ مسيرته الاحترافية مع ريو آفي في البرتغال، حيث لفت الأنظار بأدائه الواعد.
  • انضم إلى ريال مدريد كاستيا عام 2012، محققًا حوالي 30 مباراة في الدرجة الثانية.
  • انتقل إلى موناكو ليبني خبرة أكبر في الدوريات الأوروبية الكبرى.
  • قضى خمس سنوات في ليفربول، فاز بدوري أبطال أوروبا ووصل إلى 97 نقطة في البريميرليغ.
  • انتهى به المطاف في اتحاد جدة، حيث ساهم في الفوز بالدوري والكأس.
  • يواجه الآن نهاية عقده، مع تفكير في العودة إلى أوروبا.

آراء فابينيو حول فينيسيوس وفترته في ليفربول

فابينيو يمدح فينيسيوس جونيور كلاعب استثنائي في ريال مدريد، حيث فاز بدوري الأبطال مرتين وكان مرشحًا قويًا لكرة الذهبية، ويتمنى له التوفيق رغم الشائعات عن انتقاله إلى السعودية، مؤكدًا أنه سيستقبله بحرارة في جدة إن حدث ذلك؛ يرى أن الضغط في ريال مدريد يجعل اللاعبين الأعظم يتألقون، ويعتقد أن فينيسيوس سيظل محوريًا في المباريات الحاسمة.
أما تجربته في ليفربول، فيصفها بأنها الأجمل، حيث بنى علاقات قوية مع اللاعبين داخل وخارج الملعب، وفاز بإنجازات كبيرة تحت قيادة يورجن كلوب، الذي يعتبره أفضل مدرب عمل معه لأنه ساعده في الانتقال إلى مركز قلب الدفاع، رغم بعض الخلافات الطبيعية خلال السنوات الطويلة؛ يذكر أيضًا صدمته من وفاة ديوجو جوتا، مشيدًا بقرار النادي بالوفاء بعقده لدعم عائلته، وهو شعار يعكس الروابط الحقيقية هناك.

النادي الإنجازات الرئيسية
ريال مدريد مشاركة في 30 مباراة مع كاستيا وتدريبات مع الأول.
ليفربول دوري أبطال أوروبا و97 نقطة في البريميرليغ.
اتحاد جدة لقب الدوري والكأس في الموسم الثاني.

بالنسبة لمستقبله، يقترب فابينيو من نهاية عقده مع الاتحاد، وهو سعيد هناك لكنه يفكر في العودة إلى أوروبا، ربما إسبانيا لتجربة الدوري على نحو أعمق، وسيدرس الخيارات مع وكيله بهدوء ليختار ما يناسب عائلته.