مايكل كاريك: هل تنقذ تعيينه سفينة مانشستر يونايتد الغارقة في 2025؟

مايكل كاريك يعود إلى مانشستر يونايتد في ظروف درامية، حيث يتولى دور المدرب المؤقت بعد خروج الفريق المبكر من كأس الاتحاد أمام برايتون، مما أنهى موسمًا قصيرًا مليئًا بالإخفاقات منذ 1915، بلا ألقاب أو مشاركات أوروبية، وهوية فنية مشوشة؛ يأتي هذا التعيين كمحاولة لاستعادة بعض الكرامة قبل نهاية الموسم.

رحيل أموريم وفليتشر يفتح الباب لمايكل كاريك

انتهت حقبة روبن أموريم في الخامس من يناير بعد 14 شهرًا من الوعود غير المحققة، تاركًا فريقًا مفككًا نفسيًا وفنيًا، ثم جاء دارين فليتشر كبديل مؤقت لم يقدر على إنقاذ الوضع، خاصة بعد الهزيمة أمام برايتون وقبلها الإقصاء من كأس الرابطة على يد جريمسبي تاون؛ هذه النتائج كشفت عن فقدان روح الفريق، مما دفع الإدارة إلى التواصل الفوري مع مايكل كاريك البالغ 44 عامًا، الذي أدار محادثات متقدمة ليبدأ تدريبات الأربعاء كمدرب ثانٍ مؤقت في أسابيع قليلة، في خطوة تعكس اليأس من الاستقرار.

مسيرة مايكل كاريك التدريبية بين النجاحات والتراجعات

بدأت رحلة مايكل كاريك في التدريب كمساعد لجوزيه مورينيو خلال 24 مباراة في مانشستر يونايتد، ثم استمر مع أولي جونار سولشاير لـ168 لقاءً، قبل أن يقود الفريق مؤقتًا في نوفمبر 2021 لثلاث مباريات، حقق فيها فوزين وتعادلًا واحدًا؛ انتقل بعد ذلك إلى ميدلسبره في أكتوبر 2022، حيث رفع الفريق من المركز 21 إلى المربع الذهبي في التشامبيونشيب، مسجلاً 40 نقطة في أول 17 جولة، وأنهى الموسم رابعًا رغم خسارة نصف النهائي أمام كوفنتري سيتي؛ لكن المنحنى انعكس في الموسم الثاني بالمركز الثامن مع أداء غير مستقر، وانتهى الثالث بإقالته في يونيو بعد المركز العاشر، وشهد الفريق انفجارًا فنيًا بعد رحيله تحت قيادة كيم هيلبرج وروب إدواردز الذي انتقل إلى وولفرهامبتون.

فيما يلي نظرة على سجل مايكل كاريك مع ميدلسبره:

المباريات الفوز التعادل الخسارة الأهداف النقاط معدل النقاط (PPG)
136 63 24 49 220 : 177 213 1.57

مجازفة مانشستر يونايتد بتعيين مايكل كاريك: بين الأمل والمخاطر

يُعد قرار إعادة مايكل كاريك مدربًا طارئًا حتى نهاية الموسم خطوة محفوفة بالمخاطر، تعتمد على فكرة الصدمة الإيجابية القصيرة، إذ أظهر في ميدلسبره قدرة على تنظيم الفريق بسرعة وإطلاق طاقات اللاعبين في البدايات؛ مع انتهاء المهمة في مايو، يركز اليونايتد على فترة “شهر العسل” لاستعادة الزخم في الدوري، دون القلق من الاستمرارية التي أخفقت فيها سابقًا؛ كما يوفر كاريك درعًا للإدارة أمام الجماهير، مستفيدًا من احترامه كأسطورة من عصر فيرجسون، وعلاقاته القوية مع اللاعبين القدامى لتسهيل التماسك الداخلي بسرعة أكبر من أي مدرب خارجي.

ومع ذلك، تبرز المخاطر في وعي اللاعبين بمؤقتية التعيين، مما قد يولد لامبالاة بين النجوم، خاصة مع غياب المنافسة على الألقاب، وقد يتحول الموسم المتبقي إلى جلسات ودية خالية من الحماس إن لم يفرض كاريك الانضباط الصارم؛ هذه الظروف تثير تساؤلات حول قدرته على الحفاظ على النتائج، مستلهمًا من تجربته السابقة.

لتوضيح العناصر الرئيسية في مسيرة مايكل كاريك، إليك قائمة بالمحطات البارزة:

  • مساعد لمورينيو في 24 مباراة بمانشستر يونايتد.
  • مساعد لسولشاير خلال 168 لقاءً في النادي نفسه.
  • قيادة مؤقتة لثلاث مباريات في 2021، مع فوزين وتعادل.
  • تولي ميدلسبره في 2022، رفع الفريق إلى المركز الرابع.
  • تراجع إلى المركز الثامن في الموسم الثاني مع أداء متذبذب.
  • إقالة في يونيو بعد المركز العاشر في الموسم الثالث.

يعتمد نجاح مايكل كاريك على قدرته على إعادة إشعال الروح داخل الفريق، رغم التحديات، ليصل اليونايتد إلى مركز يؤهل لأوروبا ربما.