حمدي فتحي يمثل فصلًا مميزًا في تاريخ النادي الأهلي، حيث أعلن التعاقد الرسمي معه في 13 يناير 2019 لأربعة مواسم ونصف قادمًا من إنبي، ليرسم مسيرة استثنائية مع القميص الأحمر قبل انتقاله إلى الوكرة القطري مؤخرًا؛ شارك في 152 مباراة بجميع المنافسات، سجل 14 هدفًا، صنع تسعة، وحقق 14 لقبًا متنوعًا بين محلي وقاري.
مسيرة حمدي فتحي مع الأهلي وإنجازاته البارزة
حمدي فتحي انضم إلى صفوف الأهلي في بداية موسم 2019/2020، وقد قضى أربعة مواسم كاملة يحجز فيها مكانه الأساسي داخل التشكيلة؛ لم يقتصر دوره على الوسط الدفاعي فقط، بل امتد إلى جوانب متعددة ساهمت في تعزيز أداء الفريق في الداخل والخارج، حيث تلقى 26 بطاقة صفراء وواحدة حمراء فقط، مما يعكس انضباطه العالي أثناء 11019 دقيقة لعب. تحت قيادة رينيه فايلر، بدأ كلاعب وسط مدافع يحمي الخط الخلفي بفعالية، ثم تطورت مهامه مع كل مدرب جديد؛ في عهد بيتسو موسيماني، تحول إلى الظهير الأيسر أو لاعب ارتكاز، وهو ما ساعد الأهلي على بناء هجماته القارية بسلاسة، خاصة في دوري أبطال أفريقيا الذي توج به ثلاث مرات. هذا التنوع جعله عنصرًا أساسيًا في النجاحات المتتالية، مع الحفاظ على مستوى عالٍ من التألق في كل المنافسات.
- الدوري المصري: ثلاثة ألقاب متتالية.
- كأس مصر: ثلاثة كؤوس محلية.
- كأس السوبر المصري: ثلاثة انتصارات.
- دوري أبطال أفريقيا: ثلاثة بطولات قارية.
- كأس السوبر الأفريقي: لقبان دوليتان.
توقعات حمدي فتحي كخليفة لنجوم الوسط
مع وصول حمدي فتحي إلى الأهلي، رأى الكثيرون فيه وريثًا لأبرز اللاعبين في مركزه، لكنه سرعان ما تجاوز تلك المقارنات بأداء متفرد؛ أصبح يُعرف بـ”جوكر” الفريق بفضل قدرته على التكيف مع أي دور، سواء في الدفاع أو الهجوم، مما جعله خارج نطاق المنافسة التقليدية. في البداية، كان الجميع ينتظر تكرار أساليب اللاعبين السابقين، إلا أنه أدخل لمسة شخصية راقية، خاصة في المباريات الحاسمة حيث يبرز كصانع لعب أو مدافع صلب؛ هذا الإبداع جعله يحظى بثقة المدربين المتعاقبين، ويُساهم في صناعة الانتصارات بطريقة تجمع بين الذكاء والقوة البدنية.
| المنافسة | عدد الألقاب |
|---|---|
| دوري أبطال أفريقيا | 3 |
| كأس السوبر الأفريقي | 2 |
| الدوري المصري | 3 |
| كأس مصر | 3 |
| كأس السوبر المصري | 3 |
تعدد أدوار حمدي فتحي وانتقاله إلى قطر
لم يحد حمدي فتحي نفسه بمركز واحد طوال فترته مع الأهلي، بل غير أساليبه وفقًا لاحتياجات الفريق؛ مع موسيماني، أصبح لاعبًا ثالثًا في الدفاع يبدأ الهجمات ويتصدى للمنافسين، أو يلعب في الوسط مع عمرو السولية أو أليو ديانج حسب طبيعة المواجهة، مما أظهر مرونته في المواسم القارية. أما تحت مارسيل كولر، فانتقل إلى الوسط المتقدم لأداء مهام هجومية غير معتادة سابقًا، وحقق فيها إقناعًا تامًا؛ هذا التطور جعله أكثر أهمية في التشكيلة. بعد ذلك، غادر حمدي فتحي إلى الوكرة القطري مقابل 3 ملايين دولار، ثم عاد على سبيل الإعارة للمشاركة في كأس العالم للأندية قبل العودة إلى فريقه الجديد، محافظًا على تأثيره حتى اللحظات الأخيرة.
حمدي فتحي يظل رمزًا للالتزام والتألق في كرة القدم المصرية، حيث ساهم بقوة في تراث الأهلي؛ الآن، في الوكرة، ينتظر الجماهير تطورات جديدة من مسيرته الواعدة.
بعد قبول الاعتذار.. الزمالك يفتح أبواب المصالحة مع عبد الرؤوف
تحديث مباشر.. رابط استمارة الشهادة الإعدادية الأزهرية لعام 2026
مواجهة قوية: برشلونة يواجه أتلتيكو مدريد بث مباشر يلا شوت دوري إسبانيا
أداء ألعاب متقدم.. بطاقات GeForce RTX 50 Series تعزز حواسيب ASUS 2025
موعد انتهاء التقديم.. مستأجري قانون الإيجار القديم يسعون للوحدات البديلة
تياجو سيلفا يفسر توتر نيمار ومبابي بعد عهد باريس الذهبي
