رحلة ريهام أبو الحسن من صيدلية ألمانية إلى البرلمان برؤية استثمار الإنسان 2026

ريهام أبو الحسن برزت كوجه جديد في الجلسة الافتتاحية لمجلس النواب المصري لعام 2026، حيث لفتت الأنظار بأدائها الواثق أثناء حلف اليمين، مما أثار إعجاب واسع على منصات التواصل الاجتماعي. تجمع النائبة بين خلفية علمية قوية في مجال الصيدلة والوعي السياسي الحاد، مشددة على أهمية الاستثمار في الإنسان كأساس للتنمية. يعكس ظهورها تحولاً في التمثيل النيابي، حيث يتوقع الشارع منها معالجة قضايا الصحة والتعليم في الصعيد بفعالية، مستلهمة تجارب عالمية لتحويل الكثافة السكانية إلى قوة إنتاجية.

مسيرة ريهام أبو الحسن العلمية والسياسية

تنحدر ريهام أبو الحسن من أصول صعيدية أصيلة في قرية القلعة بمدينة قفط بمحافظة قنا، وهي ابنة السياسي والرجل الأعمال أبو الحسن رمضان الخولي الذي سبقها في البرلمان. بدأت رحلتها المهنية بتخرجها من كلية الصيدلة والتكنولوجيا الحيوية بالجامعة الألمانية في القاهرة، مما منحها أساساً متيناً في العلوم الحياتية. دخلت الساحة السياسية من خلال حزب مستقبل وطن ضمن القائمة الوطنية، ممثلة قطاع الجيزة والصعيد، لتصبح صوتاً للمرأة والشباب في جنوب الوادي. هذه الخلفية تجعلها قادراً على دمج الخبرة التقنية مع الرؤية الاستراتيجية، خاصة في مواجهة التحديات التنموية التي تواجه المناطق الريفية، وتؤكد أن انتقالها من مختبرات الصيدلة إلى مقاعد البرلمان ليس مجرد خطوة شخصية بل استثمار جماعي في المستقبل.

رؤية ريهام أبو الحسن للاستثمار في الإنسان

رسمت ريهام أبو الحسن خطة برلمانية تركز على التنمية البشرية كمحور أساسي لاستقرار الاقتصاد المصري، مقارنة التحديات السكانية بالفرص المتاحة. استلهمت نموذج الصين، حيث تحولت كثافتها السكانية البالغة أكثر من مليار ونصف إلى قاعدة عاملة قوية ساهمت في ازدهار الاقتصاد. شددت على ضرورة الاستفادة من الجيل الشاب لتحويل العبء السكاني إلى مورد لا ينفد، من خلال تعزيز المحاور الرئيسية في التنمية المستدامة. هذه الرؤية ليست نظرية فحسب؛ بل تطمح إلى تطبيق عملي يعالج قضايا الصحة والتعليم في الصعيد، حيث ينتظر سكان قنا وقطاعات أخرى إسهامات ملموسة تحول حياتهم اليومية.

لتوضيح التحديات والحلول، إليك جدول مقارن بين الواقع المصري والتجربة الصينية:

الجانب في مصر
الكثافة السكانية زيادة سريعة تشكل ضغطاً على الموارد
التعليم والتدريب حاجة لتحديث لمواكبة التكنولوجيا
الصحة أساس للإنتاجية، يتطلب استثمارات أكبر
التثقيف أداة لتحويل السكان إلى قوة اقتصادية

التشريعات التي تدعو إليها ريهام أبو الحسن

طالبت ريهام أبو الحسن بإصلاحات جذرية في النظام التعليمي ليتوافق مع احتياجات سوق العمل العالمي، مؤكدة أن الصحة تمثل الركن الأول في أي استراتيجية ناجحة. ترى أن الدورة البرلمانية الحالية فرصة لسن قوانين تحقق قفزة تنموية، خاصة في تطوير المهارات لدى الشباب. لتحقيق ذلك، اقترحت التركيز على برامج محددة، مثل:

  • تأهيل الشباب للوظائف الرقمية من خلال دورات متخصصة.
  • زيادة الاستثمار في الكوادر الإبداعية لدعم الابتكار.
  • تحديث البرامج المهنية لتكون سريعة الاستجابة للتغييرات التكنولوجية.
  • تعزيز الرعاية الصحية في المناطق النائية لضمان إنتاجية أعلى.
  • برامج تثقيفية تشجع على الوعي الاقتصادي بين السكان.

هذه الاقتراحات تعكس إيمانها بأن التشريعات يجب أن تكون عملية ومباشرة، لتساهم في بناء اقتصاد معرفي قوي يستفيد من طاقة الشعب المصري ككل.

مع تزايد التفاعل الشعبي حول شخصية ريهام أبو الحسن، يبدو أنها تجسد جيلاً يمزج بين التراث الصعيدي والحداثة، مما يعزز فرص الرقابة البرلمانية الفعالة. نأمل أن يترجم إعجاب الرأي العام إلى دعم حقيقي لإنجازاتها في خدمة المجتمع.