صافرة البداية.. توقيت مباراة مصر والسنغال والقنوات المفتوحة بكأس أمم أفريقيا 2025

موعد مباراة مصر والسنغال والقنوات الناقلة يثير حماسًا كبيرًا بين محبي كرة القدم الأفريقية، خاصة مع اقتراب الصدام في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا على ملعب ابن بطوطة بالمغرب يوم الأربعاء مساءً؛ يسعى المنتخب المصري تحت إشراف حسام حسن إلى خطوة حاسمة نحو استعادة اللقب بعد غياب طويل، بينما يدافع السنغاليون عن تتويجهم السابق في لقاء يجمع بين الطموح والثأر.

كيف يؤثر موعد مباراة مصر والسنغال على ترقب الجماهير

يعقد الجميع حساباته لمتابعة هذه المواجهة الإقصائية في طنجة، حيث تبدأ الأحداث عند الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، ويأتي ذلك في سياق بطولة كأس أمم إفريقيا 2026 التي تشهد تنافسًا شرسًا؛ يتطلع اللاعبون المصريون إلى بناء على إنجازاتهم السابقة في تجاوز عقبات مثل مواجهة بنين وكوت ديفوار دون أي انتكاسة، مما يعزز من ثقتهم في قدرتهم على الوصول إلى النهائي للمرة الحادية عشرة، معتمدين على تراثهم الغني الذي يشمل سبعة ألقاب قارية، وذلك بعد الخسارة المريرة أمام السنغال في نهائي 2021، فالأجواء اليوم مختلفة تمامًا وتدفع نحو رد الفعل القوي.

دور القنوات الناقلة في نقل أحداث مصر والسنغال

تغطي شبكة beIN Max اللقاء عبر باقاتها الرياضية المتنوعة، مع خيار إضافي من خلال القناة الأرضية الجزائرية التي توفر بثًا مباشرًا للمناطق المجاورة، وهذا يتيح للمعجبين العرب تجربة تعليقًا محليًا يناسب تفاصيل المنطقة؛ لضمان مشاهدة سلسة، يمكن اتباع خطوات محددة للتحضير الفني قبل انطلاق المباراة.

  • البحث عن ترددات قنوات beIN Max 1 و2 و3 لضبط الجهاز بدقة.
  • التحقق من تفعيل الاستقبال عبر اللاقط لتجنب أي انقطاع.
  • الانتقال إلى القناة الأرضية الجزائرية إذا كنت في نطاق تغطيتها المباشرة.
  • تعديل الترددات فورًا عند ظهور أي خلل تقني أثناء البث.
  • الاحتفاظ بوقت للتحليل اللاحق للأداء بعد نهاية اللقاء.
  • التحقق من الاشتراكات المدفوعة مسبقًا لتجنب المفاجآت.
العنصر المعلومات
البطولة كأس أمم إفريقيا 2026
التاريخ الأربعاء 14 يناير
التوقيت 07:00 مساءً بتوقيت القاهرة
الملعب ابن بطوطة – المغرب

حظوظ المنتخبين أمام موعد مباراة مصر والسنغال

يواجه السنغاليون التحدي بثقة كاملة كحاملي اللقب تحت قيادة بابي ثياو، حيث يعتمدون على خط هجوم يشكل كابوسًا للدفاعات المنافسة، كما أثبتوا ذلك في تصدرهم مجموعاتهم وإقصاء خصوم أقوياء مثل السودان ومالي دون أي هزيمة في مسيرتهم الحالية؛ من جهة أخرى، يركز المصريون على الدفاع الصلب وانسيابية الوسط، مما يجعل التوازن واضحًا بين السرعة الهجومية السنغالية والحذر المصري، في لقاء يمتد إلى الدقائق الختامية ربما، مع رهانات متفاوتة على عودة الكأس إلى مصر أو استمرار سيطرة السنغال القارية.

يبقى الترقب يتصاعد لما سيحدث على أرض الملعب، حيث تتقاطع الإرادات في لحظة حاسمة قد تغير مسار البطولة بأكملها.