لماذا يواجه لاعبو وست هام تخفيض رواتب بنسبة 50%؟

عقود لاعبي وست هام يونايتد تثير جدلاً واسعاً هذه الأيام، خاصة مع البنود التي تنص على خفض الرواتب بنسبة نصفها إذا سقط الفريق من الدوري الإنجليزي الممتاز؛ فهذه الشروط، التي كانت جزءاً أصيلاً من الاتفاقيات، أصبحت عائقاً أمام جذب المواهب الجديدة وسط تهديد الهبوط الوشيك، حيث يواجه النادي ضغوطاً مالية هائلة قد تصل خسائرها إلى ثلاثة أرباع الإيرادات، مما يعكس هشاشة الوضع الذي يعيشه “المطرقة” بعد سنوات من الاستقرار النسبي.

بنود عقود لاعبي وست هام أمام خطر الهبوط

تكشف التفاصيل الداخلية عن عقود لاعبي وست هام يونايتد أنها تحتوي على آليات حماية مالية صارمة، إذ يُضطر اللاعبون إلى قبول تقليص دخلهم إلى النصف في حال النزول إلى الدرجة الثانية؛ هذا البند، الذي أكده مصدر مقرب من الإدارة عبر موقع “ذا أثليتيك”، لم يكن جديداً، بل كان قاعدة ثابتة في التعاقدات السابقة، لكنه اليوم يعيق المفاوضات مع اللاعبين المستهدفين خلال نافذة الانتقالات الشتوية، حيث يتجنب الكثيرون الانضمام إلى فريق يقترب من حافة السقوط، مما يزيد من تعقيد الوضع الذي يحيط بالنادي؛ فمنذ آخر هبوط في موسم 2011-2012 تحت إشراف أفرام غرانت، لم يُذق الجماهير مرارة التشامبيونشيب، ومع ذلك، يبدو العودة إليها محتملة إذا استمر التراجع.

تأثير عقود لاعبي وست هام على الإيرادات والصفقات

يُقدر الخبراء أن هبوط وست هام يونايتد سيؤدي إلى انهيار إيراداته المالية بنسبة تصل إلى 75%، وهو أمر يجعل عقود لاعبي وست هام محور نقاش حاد داخل الإدارة، إذ تعتمد هذه العقود على آليات تلقائية للحفاظ على التوازن المالي أمام مثل هذه الكوارث؛ في الوقت نفسه، أصبحت هذه البنود سبب تفكك بعض الخيارات الاستعدادية، حيث يرفض اللاعبون الجدد المخاطرة بدخل مستقر مقابل فرصة قصيرة الأمد في الدوري الكبير، مما يعكس كيف تحولت عقود لاعبي وست هام من أداة للاستقرار إلى عبء يثقل كاهل النادي في أزمته الحالية؛ ومع اقتراب المباراة الحاسمة أمام توتنهام، يبقى السؤال معلقاً حول ما إذا كانت هذه العقود ستحمي النادي أم تدفعه نحو الفوضى.

الوضع الحالي لوست هام وتصريحات المدرب نونو

يجلس وست هام يونايتد في المركز الثامن عشر برصيد يفصله سبع نقاط عن المناطق الآمنة قبل مواجهة توتنهام يوم السبت، وقد شهد الموسم انهياراً واضحاً مع 13 هزيمة في 21 لقاءً، آخر انتصار كان على بيرنلي في الثامن من نوفمبر؛ هذا التراجع ألقى بظلاله على المدرب نونو إسبيريتو سانتو، الذي يواجه انتقادات لاذعة رغم إصراره على إمكانية النجاة، إذ يرى أن الفجوة مع المنافسين ليست نهائية بعد؛ في مؤتمر صحفي بعد الخسارة 2-1 أمام نوتنغهام فورست، أكد نونو التزامه بالإيمان والعمل الدؤوب، مشدداً على ضرورة بناء سلسلة من الانتصارات لإنقاذ الموسم، في محاولة لإعادة ترتيب أولويات الفريق قبل فوات الأوان.

لتوضيح التحديات التي يواجهها الفريق، يمكن تلخيص العناصر الرئيسية في قائمة تشمل:

  • سجل الخسارات الـ13 في 21 مباراة؛
  • فارق السبع نقاط عن منطقة السلامة؛
  • آخر فوز في الثامن من نوفمبر؛
  • ضغط عقود اللاعبين المالية؛
  • انخفاض الإيرادات المحتمل بنسبة 75%؛
  • صعوبة جذب تعزيزات جديدة.

أما بالنسبة للمقارنة بين الموسم الحالي والسابق، فإليك جدولاً يبرز التباين:

الموسم عدد الخسارات
2023-2024 13 من 21
السابق 9 من 38

مع اقتراب المباريات الحاسمة، يبقى الأمل معلقاً على قدرة نونو في قلب المعادلة، وسط عقود لاعبي وست هام التي تذكر الجميع بمخاطر الهبوط.