اللقاء المنتظر.. كفر الشيخ يواجه منتخب جيران في 2025

محمود تريزيجيه يسيطر على ألسنة أهل كفر الشيخ في الأيام التي تسبق لقاء المنتخب الوطني الكبير، حيث تحول اسمه من مجرد لاعب في القائمة إلى شعار للإنجاز يتردد في كل منزل، فالسكان يتذكرون خطواته الأولى كصبي يركض خلف الكرة في شوارع المنطقة، ويربطون بينه وبين ذكريات مركز شباب كفر الشيخ التي شكلت جزءًا من تراثهم اليومي.

نشأة محمود تريزيجيه في أحضان الريف المصري

بدأ محمود تريزيجيه طريقه نحو النجومية من قلب كفر الشيخ، حيث كان يقضي ساعات طويلة في أزقة الحي المجاورة لمسجد الجمعية الشرعية الذي يطل على باب بيتهم، وكان مركز الشباب يقع في الخلف مباشرة مما جعله يلتصق بالملعب كظل الكرة؛ هناك تعلم أساسيات اللعب تحت إشراف شقيقه الأكبر أحمد الذي أمسك بيده وصقل موهبته وسط دفعات من التشجيع التي جاءت من الأسرة والمجاورين، فلم تكن الرحلة مفروشة بالورود، بل مليئة بالعرق والإصرار الذي بنى عليه شخصيته كلاعب.

تفاؤل سكان كفر الشيخ بأداء محمود تريزيجيه في المواجهة القادمة

يعبر أهالي المنطقة عن إعجابهم الكبير بإدراج محمود تريزيجيه ضمن تشكيلة المنتخب أمام السنغال، معتبرين ذلك تتويجًا لجهودهم الجماعية في رعايته منذ الصغر؛ يتوقع الكثيرون أن يظهر في أفضل حالاته خلال هذه المباراة الحاسمة، ويتنبأون بنتيجة تفوق فيها مصر بثلاثة أهداف مقابل واحد فقط للخصم، مما أشعل حماس الجميع من كبير إلى صغير، فالمحادثات اليومية لا تفارقها إشارات إلى إنجازات محمود تريزيجيه التي أصبحت مصدر إلهام يومي للجميع.

العوامل الرئيسية وراء صعود محمود تريزيجيه

لعب دورًا حاسمًا في نجاح محمود تريزيجيه مزيج من الجهود الشخصية والدعم المحيط، حيث ساعدته الاهتمامات المبكرة من خلال بيئة أسرية داعمة وقدوات محلية، بالإضافة إلى التشجيع المستمر من المجتمع الذي رافقه خطوة بخطوة؛ ويمكن رصدها في النقاط التالية التي شكلت أساس مسيرته:

  • الإصرار الذي ميز طفولته ودفعه نحو التميز.
  • الوقوف الثابت لأسرته إلى جانبه عبر كل التحديات.
  • الانغماس في التدريبات الأولى بمركز شباب كفر الشيخ.
  • توجيه شقيقه الأكبر الذي كان دليلاً في البدايات.
  • الاهتمام الدائم من أهل الحي الذي غذى طموحه.
المرحلة الدعم الرئيسي
الطفولة المبكرة انطلاق من مركز الشباب وسط تشجيع الأسرة والجيران.
اللقاءات الدولية متابعة واسعة من أبناء كفر الشيخ في كل مباراة مصيرية.

في حي محمود تريزيجيه، يظل اسمه يتردد بين الجدران كل يوم، يمثلًا نموذجًا يلهم الأجيال الجديدة ليحلموا بملاعب العالم، محافظًا على إرث المنطقة في عالم الكرة.