فضيحة ألباسيتي.. تقييم صادم لفينيسيوس ولاعبي ريال مدريد

تقييمات كارثية للاعبي ريال مدريد أثارت جدلاً واسعاً بعد تلك الهزيمة المذلة أمام ألباسيتي في دور الـ16 من كأس الملك، حيث خرج الفريق المرموق مبكراً في أولى مباريات أربيلوا كمدرب للأول. لم ينفع أهداف ماستانتونو وغونزالو في قلب النتيجة، ففقد الريال فرصة حسم لقبه الثاني هذا الموسم خلال أسابيع قليلة، وسط سقوط مفاجئ يعكس ضعفاً واضحاً في الأداء الجماعي.

تقييمات كارثية للاعبي ريال مدريد في خط الحراسة والدفاع

عاد الحارس الأوكراني لونين إلى مرمى الريال مع عودة كأس الملك، لكنه لم يتمكن من صد هدف خافي فيلار الذي هز الشباك بقوة، وسرعان ما تلاه هدف آخر لأصحاب الأرض بعد دقائق من إنقاذه لتسديدتين خطيرتين؛ في اللحظات الأخيرة من الوقت بدل الضائع، شهد فقط تأكيد الخسارة بنتيجة 3-2. أما ديفيد خيمينيز، الذي تولى الظهير الأيمن كما في الدور السابق، فقد أبدع في العرضيات الدقيقة التي هددت دفاع الخصم، وكادت تتحول إلى فرص محققة للتهديف رغم الضغط الشديد.

أداء اللاعبين في الوسط أمام تقييمات كارثية للاعبي ريال مدريد

أظهر أسينسيو حماساً لا يفتر منذ الثواني الأولى، محافظاً على جهده الثابت حتى في أسوأ اللحظات، مما يعكس التزامه الكامل بغض النظر عن تدفق اللعب. هويسن، من جانبه، ما زال يعاني من نقص الحسم في التدخلات، إلا أنه ساهم في هدف التعادل عندما استقبل ماستانتونو رأسيته القوية ليرد الكرة؛ في الشوط الثاني، انخرط في هجمات جانبية بحثاً عن الفرص، قبل أن يغادره ألابا بعد بطاقة صفراء. فران غارسيا ركز أكثر على الهجوم دون دعم دفاعي قوي، مع انطلاقات أمامية لكن عرضياته فشلت في الوصول إلى الهدافين، وأخطأ في منع تمريرة أدت إلى انفراد خطير أمام لونين.

للإحاطة بتفاصيل أكثر، إليك قائمة بالأخطاء البارزة التي ساهمت في تلك التقييمات الكارثية:

  • فشل لونين في صد الهدف الثاني رغم التصدي السابق لتسديدتين حاسمتين.
  • خطأ فران غارسيا في الاعتراض أدى إلى انفراد مباشر بمرمى الريال.
  • تشتيت غير دقيق من غونزالو سمح بهدف التقدم 2-1 لألباسيتي.
  • دفاع ضعيف من ماستانتونو في الركنية الافتتاحية أتاح الهدف الأول.
  • أخطاء سيسيترو في التعامل مع الكرة زادت من التوتر في نصف الملعب الخاص.

تقييمات كارثية للاعبي ريال مدريد في الهجوم والاحتياط

سيسيترو كان النجم المفاجئ في التشكيلة الأساسية، وقد أثنى أربيلوا عليه مؤخراً بوصفه أفضل لاعب في مركزه بإسبانيا، لكنه بدا متوتراً أمام الكرة مما أسفر عن أخطاء متكررة في المنطقة الوسطى؛ غادر الميدان بديلاً لمانويل أنخيل قبل نهاية المباراة بدقائق. فالفيردي لم يصل إلى مستواه المعتاد، كما في نهائي السوبر، حيث كررت أخطاؤه السابقة في السيطرة والتمرير. أردا غولر برز بنشاطه اللافت، مساهماً في بناء الهجمات من العمق وإضافة بعداً جديداً للعب الجماعي، مما جعله الاستثناء الإيجابي وسط التقييمات السلبية.

فينيسيوس حاول مراراً على الجناح الأيسر بتمريرات قصيرة ومراوغات وتحركات ذكية، لكن جهوده باءت بالفشل أمام دفاع دييغو أغوادو الذي سيطر تماماً؛ واصل محاولات التسديد دون إنجاز. غونزالو تأخر في الاندماج رغم الدعم من الظهيرين عبر العرضيات، وتسبب خطأه في هدف الخصم لكنه عوضه بهدف رأسي متقن قرب النهاية. ماستانتونو غفل في الدفاع عن الركنية الأولى، وكانت تمريراته غير دقيقة رغم سعيه في الوصول إلى الكرة؛ لم يمنع الهزيمة بهدفه التعادلي.

| اللاعب | التقييم | ملاحظات مختصرة |
|———|———-|——————|
| لونين | 4 | فشل في صد هدفين رئيسيين رغم تصديات أولية. |
| ديفيد خيمينيز | 6 | عرضيات خطيرة هددت الدفاع الخصم. |
| أسينسيو | 6 | جهد ثابت طوال المباراة. |
| هويسن | 5 | ساهم في هدف التعادل لكنه حصل على صفراء. |
| فران غارسيا | 3 | هجومي أكثر من دفاعي، أخطاء في الاعتراض. |
| سيسيترو | 5 | أخطاء في التعامل مع الكرة. |
| فالفيردي | 4 | بعيداً عن مستواه المعتاد. |
| أردا غولر | 7 | بناء هجمات فعال من العمق. |
| فينيسيوس | 3 | محاولات فاشلة أمام دفاع قوي. |
| غونزالو | 5 | هدف تعادلي بعد خطأ سابق. |
| ماستانتونو | 5 | غفل في الدفاع رغم هدفه. |
| ألابا | 5 | تماسك دفاعي بعد الدخول. |
| كامافينغا | غير مقيم | أداء محدود كظهير أيسر. |
| كارفاخال | 4 | عودة بعد إصابة مع خطأ تمرير حاسم. |
| بالاسيوس | غير مقيم | مشاركة أولى من الأكاديمية. |

أما البدلاء، فألابا حافظ على تماسكه رغم الأهداف، بينما كامافينغا لم يقدم إسهاماً ملحوظاً كظهير، وعاد كارفاخال بعد ثلاثة أشهر بأداء يعاني من خطأ تمرير أدى إلى النتيجة النهائية؛ بالاسيوس شارك لأول مرة من الأكاديمية تحت أربيلوا، مما يفتح صفحة جديدة للشباب في الفريق.