منتخب السنغال يواصل مسيرته الاستثنائية في كأس أمم أفريقيا بعد أن أقصى مصر من نصف النهائي بفوز نظيف بهدف وحيد سجله ساديو ماني في الدقيقة 78 بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء. المباراة التي أقيمت على ملعب طنجة الكبير شهدت سيطرة سنغالية واضحة؛ فالفريق حافظ على تركيزه رغم الضغط المصري؛ مما أكد تفوقه التكتيكي. هذا الإقصاء يعزز من مكانة منتخب السنغال كمنافس قوي؛ ويفتح أبواب النهائي أمامه للمرة الرابعة في تاريخه.
تأهل منتخب السنغال إلى النهائي برسالة قوية
يُعد تأهل منتخب السنغال إلى نهائي البطولة خطوة تاريخية؛ إذ يصل بهذا إلى المباراة السابعة عشرة دون هزيمة في كأس أمم أفريقيا؛ وهي ثاني أطول سلسلة بعد الـ24 مباراة لمصر بين 2004 و2017. الفريق السنغالي لم يتوقف عند هذا؛ فقد حافظ على نظافة شباكه في 19 من آخر 28 مواجهة له في البطولة؛ مما يعكس قوة دفاعه المنظم. كما أن منتخب السنغال تأهل إلى النهائي ثلاث مرات في آخر أربع نسخ؛ وهو إنجاز يبرز استمرارية أدائه عالي المستوى تحت قيادة مدربه. هذه النتائج تجعل الفريق مرشحًا أولًا للقب؛ خاصة بعد تجاوزه عقبة صعبة مثل مصر. اللاعبون أظهروا روحًا جماعية رائعة؛ حيث ساهمت الانسجام بين الخطوط في بناء هذا النجاح؛ ومن المتوقع أن يواجه السنغال تحديًا آخر في النهائي؛ لكنه مستعد بكل الثقة.
أرقام قياسية تُسجلها منتخب السنغال في البطولة
منتخب السنغال حقق سلسلة من الإنجازات الرقمية بعد إقصاء مصر؛ مما يجعله يبرز كأحد أبرز الفرق في تاريخ كأس أمم أفريقيا. على سبيل المثال؛ شارك في ثلاث نهائيات خلال السنوات الأخيرة؛ وهو رقم يفوق توقعات الكثيرين. للتوضيح أكثر؛ إليكم جدولًا يلخص بعض هذه الأرقام البارزة:
| الإنجاز | التفاصيل |
|---|---|
| مباريات دون هزيمة | 17 مباراة متتالية في البطولة |
| نهائيات متأهل إليها | 3 في آخر 4 نسخ |
| شباك نظيف | 19 من 28 مباراة أخيرة |
هذه الأرقام لا تُقاس بالكم فحسب؛ بل تعبر عن تطور الفريق في التعامل مع الضغوط؛ حيث يُعد الدفاع السنغالي نموذجًا للكفاءة؛ ويأتي ذلك مدعومًا بإعداد بدني ممتاز يساعد في الحفاظ على اللياقة طوال المباريات. منتخب السنغال يثبت أنه ليس مجرد مشارك؛ بل طامح للقمة؛ معتمدًا على استراتيجيات حديثة تجمع بين الهجوم السريع والدفاع الصلب.
دور ساديو ماني في تعزيز مكانة منتخب السنغال
ساديو ماني يظل النجم الساطع في صفوف منتخب السنغال؛ إذ سجل هدف الفوز الوحيد أمام مصر بتسديدة استثنائية؛ مما أنهى المباراة بنتيجة 1-0. هذا الهدف ليس الأول له؛ فقد شارك في 11 هدفًا و9 تمريرات حاسمة في البطولة خلال القرن الحادي والعشرين؛ وهو رقم قياسي يفوق المنافسين. كما أن منتخب السنغال لم يخسر أي مباراة يسجل فيها ماني في مختلف المنافسات؛ مسجلاً 38 فوزًا و6 تعادلات فقط. لفهم تأثيره بشكل أفضل؛ إليكم قائمة بالإسهامات الرئيسية له في البطولة:
- سجل 11 هدفًا مباشرًا في المباريات الدولية.
- قدم 9 تمريرات حاسمة أدت إلى أهداف حاسمة.
- حافظ على سجل لا هزيمة في 44 مباراة يشارك فيها بهدف.
- أصبح قياديًا هجوميًا يعتمد عليه الفريق في اللحظات الصعبة.
- ساهم في وصول الفريق إلى ثلاث نهائيات متتالية تقريبًا.
ماني يجسد الروح السنغالية؛ حيث يجمع بين المهارة الفردية والالتزام الجماعي؛ مما يرفع من مستوى منتخب السنغال ككل. تأثيره يمتد خارج الملعب؛ إذ يلهم زملاءه لتحقيق أهداف أكبر؛ ويجعل الفريق يبدو لا يُقهر في مواجهاته الكبرى. عقدة السنغال أمام مصر مستمرة منذ سنوات؛ وهذا الفوز يعمقها؛ مما يؤكد تفوق الفريق في المنافسات الحديثة. الآن؛ يترقب السنغاليون نهائيًا مثيرًا يمكن أن يتوج بطولة أحلامهم.
صافرة البداية.. الأهلي يواجه فاركو في كأس عاصمة مصر 2025 والتشكيل المتوقع
القنوات الناقلة ومعلق مباراة الأهلي ضد الجيش الملكي في دوري أبطال أفريقيا
تفاصيل الاستحقاق للمطلقة بدون تابعين بحساب المواطن 2025
سعر الريال مقابل الدولار والعملات الأجنبية اليوم السبت 1-6-1447 بالتحديث الجديد
الشروط الأساسية.. مستندات استخراج موافقة فنية لمشاريع ثروة حيوانية 2025
تفاصيل جديدة تكشف ظروف وفاة طالبة الصف السادس الابتدائي في المدرسة
بطارية كبيرة.. ريلمي تطلق نارزو 90 بسعر مناسب في 2025
توقف الدوري العراقي.. استعداد لمواجهة الإمارات في الملحق الآسيوي 2026
