قرار حاسم.. الترجي يحدد انتقال عبدالرحمن كوناتي للأهلي

انتقال عبدالرحمن كوناتي إلى النادي الأهلي يبدو أمرًا بعيد المنال في ضوء التصريحات الرسمية من مسؤولي الترجي التونسي؛ فقد أنهى الفريق التونسي الجدل حول مستقبل اللاعب الشاب البالغ 19 عامًا، وسط سعي القلعة الحمراء لتعزيز صفوفها خلال الفترة الشتوية الحالية، مما يعكس التوتر بين المنافسين الأفريقيين في سوق الانتقالات.

موقف الترجي الرسمي من انتقال عبدالرحمن كوناتي

أكد مصدر موثوق داخل إدارة الترجي لوسائل إعلام رياضية أن عبدالرحمن كوناتي يمثل عمودًا فقريًا في خط وسط الفريق، وأن النوايا الحالية تتجه نحو الاحتفاظ به دون أي تلميح للتخلي عن خدماته، خاصة أن الأهلي يُعتبر خصمًا قويًا على الساحة القارية؛ فمن غير المعقول أن يساهم الترجي في تعزيز منافسه بلاعب يمتلك إمكانيات استثنائية، مما يعزز من تماسك التشكيلة التونسية في المواسم المقبلة، ويفتح الباب أمام تطوير مهارات الشاب داخل بيئة مألوفة.

جهود الأهلي في السعي لضم عبدالرحمن كوناتي

تواصل إدارة النادي الأهلي مع وكيل اللاعب بشكل مباشر، إلى جانب مناقشات ودية أولية مع مسؤولي الترجي لاستكشاف الإمكانيات، لكن دون الوصول إلى مرحلة عرض مالي ملموس؛ ومع ذلك، يبدو أن رفض الترجي قاطعًا، حيث أكد المصدر أن أي اقتراح رسمي سيُقابل بتجاهل إلا إذا تضمن مبالغ طائلة جدًا، وهو سيناريو يُعتبر غير محتمل من جانب الفريق المصري الذي يركز على صفقات اقتصادية مدروسة، مما يجعل انتقال عبدالرحمن كوناتي أكثر تعقيدًا في الوقت الراهن.

صفقات الأهلي الشتوية البديلة عن عبدالرحمن كوناتي

في سياق تعزيز الخطوط الدفاعية والوسطى، نجح الأهلي في إبرام اتفاقيات مع يوسف بلعمري من الرجاء البيضاوي لشغل مركز الظهير الأيسر، بالإضافة إلى ضم مروان عثمان وعمرو الجزار كعناصر شابة تعزز التنافسية؛ وتسير المفاوضات مع اللاعب البورسعيدي أحمد عيد لتغطية الجانب الأيمن، مع التركيز على قيود السن لضمان استدامة الأداء، حيث يأتي هذا النهج بديلاً عن سعي انتقال عبدالرحمن كوناتي الذي اصطدم بالعوائق الإدارية.
لتوضيح التغييرات في صفوف الأهلي، إليكم جدول يلخص التعاقدات الرئيسية:

اللاعب النادي السابق المركز
يوسف بلعمري الرجاء المغربي ظهير أيسر
مروان عثمان غير محدد وسط
عمرو الجزار غير محدد وسط
أحمد عيد البورسعيدي ظهير أيمن

وتستمر الجهود لإغلاق صفقات إضافية تتناسب مع رؤية الجهاز الفني، مع الالتزام بسياسة التوازن المالي؛ فالأهلي يسعى لتعزيز الفريق دون مخاطر زائدة، خاصة بعد الرفض التونسي لمناقشة انتقال عبدالرحمن كوناتي، مما يدفع نحو خيارات أخرى موثوقة.

في النهاية، يظل التركيز على بناء تشكيلة متوازنة، حيث يُعد رفض الترجي خطوة دفاعية حاسمة، بينما يواصل الأهلي تجديد صفوفه لمواجهة التحديات الأفريقية القادمة.