تندد رابطة الدوري الإهانات العنصرية ضد البرازيلي فينيسيوس

الإهانات العنصرية ضد فينيسيوس جونيور أثارت غضبًا واسعًا في أوساط كرة القدم الإسبانية؛ فقد أدانت رابطة الدوري الإسباني هذه التصرفات المشينة التي وقعت قبل هزيمة ريال مدريد المفاجئة أمام ألباسيتي في ثمن نهائي كأس الملك؛ وجاءت هذه الإدانة في سياق يعكس مخاوف متزايدة من انتشار الكراهية داخل الملاعب؛ حيث أكدت الرابطة رفضها القاطع لأي شكل من أشكال التمييز؛ مشددة على أن الرياضة يجب أن تكون منصة للوحدة لا للانقسام.

إدانة رسمية من رابطة الدوري للإهانات العنصرية ضد فينيسيوس

أصدرت رابطة الدوري الإسباني بيانًا قويًا عبر منصاتها الرقمية؛ معتبرة الإهانات العنصرية ضد فينيسيوس جونيور انتهاكًا صارخًا لقيم اللعبة؛ وأرفقت الرسالة بشعار يحمل عبارة «لا ليغا: قوة كرتنا ضد العنصرية»؛ مما يبرز التزامها بحملة مستمرة لمكافحة هذه الظاهرة؛ وفي الوقت نفسه؛ أثارت الحادثة نقاشات حول مسؤولية الجماهير والنوادي في الحفاظ على بيئة آمنة؛ خاصة مع تزايد الضغط على السلطات لفرض عقوبات أشد؛ حيث يرى الخبراء أن مثل هذه التصريحات الرسمية خطوة أولى نحو تغيير ثقافي داخل الملاعب الإسبانية؛ وتذكر الرابطة بأن الكراهية لا مجال لها سواء داخل الملعب أو خارجه؛ محولة الرياضة إلى رمز للتسامح.

كيف وقعت الإهانات العنصرية ضد فينيسيوس قبل الهزيمة المدوية

شهدت أجواء ملعب كارلوس بلمونتي مقطع فيديو مثير للجدل؛ يظهر فيه مجموعة من مشجعي ألباسيتي يجتمعون خارج الملعب قبل انطلاق المباراة؛ وهم يهتفون عبارات عنصرية موجهة مباشرة إلى المهاجم البرازيلي فينيسيوس جونيور؛ نشرته صحف مثل «آس»؛ مما أثار موجة من الإنكار أولاً ثم الغضب؛ وجاءت هذه الحادثة في سياق هزيمة ريال مدريد أمام فريق من الدرجة الثانية؛ الذي أحدث صدمة كبيرة؛ إذ كان ألباسيتي يحتل مركزًا متدنيًا في ترتيبه؛ ومثلت هذه الخسارة أولى التحديات للمدرب الجديد ألفارو أربيلوا؛ الذي تولى المنصب مؤخرًا خلفًا لزميله السابق شابي ألونسو؛ وأضاف الحادث العنصري طبقة إضافية من التوتر؛ حيث يعاني اللاعب من ضغوط نفسية مستمرة بسبب مثل هذه التصرفات.

ردود الفعل الداخلية والخارجية على الإهانات العنصرية ضد فينيسيوس

أعرب حارس مرمى ريال مدريد؛ البلجيكي تيبو كورتوا؛ عن غضبه الشديد من خلال نشر صور للحادث عبر وسائل التواصل؛ مصحوبًا بتعليق قاطع يدعو إلى وقف العنصرية فورًا؛ معتبرًا الواقعة أمرًا مخزيًا يلوث سماء الرياضة؛ ولم يقف الأمر عند هذا الحد؛ إذ تذكر الجميع أن الإهانات العنصرية ضد فينيسيوس ليست حدثًا معزولًا؛ حيث تعرض اللاعب لمواقف مشابهة سابقًا؛ مما يستدعي تدابير أكثر صرامة؛ وفي السنوات الأخيرة؛ شهدت الدوري الإسباني تطورات قانونية هامة لمواجهة هذه المشكلة؛ مثل الحكم على مجموعات مشجعين بالسجن؛ وهذا الرد الجماعي يعكس تحولًا في الوعي العام تجاه حماية اللاعبين من التمييز.

لتوضيح تطورات مكافحة الإهانات العنصرية ضد فينيسيوس جونيور؛ إليك قائمة بالخطوات الرئيسية التي اتخذتها الجهات المعنية في الحوادث البارزة:

  • في ديسمبر 2022؛ أهان مشجعو بلد الوليد اللاعب أثناء مباراة؛ مما أدى إلى تحقيق فوري.
  • في مايو 2023؛ حكم على خمسة منهم بالسجن لمدة عام؛ وصفها الدوري بعقوبة تاريخية.
  • في يناير 2023؛ علقت مجموعة فرينتي أتلتيكو دمية بقميص فينيسيوس قبل ديربي مدريد.
  • بعد شهر؛ صدر حكم بالسجن يتراوح بين 14 و22 شهرًا لأربعة أعضاء؛ لكنه حوّل إلى غرامات لاحقًا.
  • الآن؛ مع حادث ألباسيتي؛ يدعو الجميع إلى عقوبات أقوى للردع المستقبلي.
الحادث العقوبة
إهانة في مباراة بلد الوليد (ديسمبر 2022) سجن عام لخمسة مشجعين (مايو 2023)
الدمية المعلقة قبل ديربي (يناير 2023) سجن 14-22 شهرًا حوّل إلى غرامات
هتافات أمام ألباسيتي (أحدث) إدانة رسمية وتحقيق مستمر

مع تزايد الصوت الرافض للإهانات العنصرية ضد فينيسيوس جونيور؛ يبدو أن كرة القدم الإسبانية تواجه اختبارًا حقيقيًا لقيمها؛ حيث يأمل اللاعبون والمسؤولون في أن تؤدي هذه الحوادث إلى تغييرات جذرية تحمي الجميع.