تعادل سلبي.. بطاقات صفراء تحدد الشوط الأول بين مصر والسنغال في أمم إفريقيا

التعادل السلبي في مباراة مصر والسنغال يسيطر على الشوط الأول من نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، حيث لم يسجل الفريقان أي هدف على ملعب طنجة الكبير بالمغرب؛ يواجه المنتخبان تحديًا قويًا في هذه المواجهة الحاسمة، مع تركيز السنغال على الهجمات المبكرة التي لم تثمر، بينما يحافظ مصر على دفاع صلب رغم الضغط.

بطاقات صفراء تُغيّر مسار الشوط الأول

شهد الشوط الأول من المباراة عدة إنذارات أثرت على خطط الفريقين؛ في الدقيقة السادسة، تلقى حسام عبد المجيد، مدافع الفراعنة، بطاقة صفراء بسبب تدخل قوي، مما يعني غيابه المحتمل عن النهائي إذا تأهل المنتخب بسبب تراكم الإنذارات. سرعان ما رد السنغال بتلقي كاليدو كوليبالي بطاقة مشابهة في الدقيقة السابعة عشرة، وهو الإنذار الثاني له في البطولة، فأصبح غائبًا تلقائيًا عن المباراة التالية. شعر كوليبالي بآلام عضلية بعد ذلك بدقائق، فاضطر مدرب السنغال بابي ثياو إلى استبداله بمامادو سار للحفاظ على التوازن الدفاعي، رغم أن التعادل السلبي كان يملأ الملعب حتى الآن.

دور الإصابات والتغييرات في ديناميكية اللعب

استمر التعادل السلبي في السيطرة مع مرور الدقائق؛ حاول السنغال الضغط أكثر بعد البداية القوية، لكنه واجه دفاعًا مصريًا متماسكًا منع أي فرص حقيقية على المرمى. في الدقيقة الثالثة والعشرين، أدى إصابة كوليبالي إلى تغيير مفاجئ، حيث أدخل ثياو سار لتعزيز الخط الخلفي، مما أثر على تركيز الفريق السينغالي قليلاً. من جانب آخر، سعى محمد صلاح وعمر مرموش إلى اختراق الدفاع الأسود، لكن السنغاليين حافظوا على تماسكهم، فانتهى الشوط دون أهداف، مع شعور بالتوتر من كلا الجانبين بسبب التعادل السلبي المستمر.

تأثير الإنذارات على مستقبل الفريقين

تلقى حبيب ديارا، لاعب السنغال، بطاقة صفراء في الدقائق الأخيرة من الشوط بعد تدخله على محمد هاني، مما يجعله غائبًا عن المباراة المقبلة أيضًا، فأصبحت قائمة الغياب واسعة لدى أسود التيرانجا. يطمح الفراعنة في الفوز اليوم للوصول إلى النهائي الحادي عشر في تاريخهم، بعد مشاركات سابقة في أعوام 1957، 1959، 1962، 1986، 1998، 2006، 2008، 2010، و2017؛ فازوا سبع مرات منها، مما يجعل التعادل السلبي في هذا الشوط تحديًا يتطلب تركيزًا أكبر في الثاني.

لتلخيص التأثيرات الرئيسية للبطاقات في الشوط، إليك النقاط البارزة:

  • حسام عبد المجيد: إنذار مبكر في الدقيقة السادسة، يهدد بغياب عن النهائي.
  • كاليدو كوليبالي: بطاقة ثانية في الدقيقة 17، مصحوبة بإصابة أدت إلى استبداله.
  • مامادو سار: دخل كبديل لكوليبالي، لتعزيز الدفاع السينغالي.
  • حبيب ديارا: إنذار أخير قبل نهاية الشوط، يمنعه من المشاركة التالية.
  • محمد هاني: تعرض لتدخل، لكنه ساهم في محاولات مصر الهجومية.
اللاعب الدقيقة التفاصيل
حسام عبد المجيد 6 بطاقة صفراء بسبب تدخل، تراكم يهدد النهائي.
كاليدو كوليبالي 17 إنذار ثانٍ وإصابة عضلية، استبدل بسار.
حبيب ديارا نهاية الشوط بطاقة بعد تدخل على هاني، غياب محتمل.

مع اقتراب نهاية الشوط، يبقى التعادل السلبي سيد الموقف، ويترقب الفريقان تحولات في الثاني لتحديد مصير التأهل.