لويس إنريكي أعرب عن سعادته بوصول لاعبيه إلى ذروة المنافسة في كأس أمم إفريقيا 2025؛ فالمنتخبان المغربي والسنغالي يتقابلان يوم الأحد المقبل في أول نهائي مشترك لهما في تاريخ البطولة. يبرز اللقاء صراعًا خاصًا بين أشرف حكيمي قائد أسود الأطلس وإبراهيما مباي نجم الوسط الهجومي لدى أسود التيرانغا، كلاهما من صفوف باريس سان جيرمان. قبل ساعات من مواجهة الفريق الباريسي أمام ليل في الدوري الفرنسي؛ أجاب المدرب الإسباني على تساؤلات الصحفيين بطريقة مرحة؛ مشيرًا إلى أن غياب اللاعبين يجعله يركز على عودتهما السليمة بعد الجهد الكبير الذي بذلاه.
موقف لويس إنريكي من دعم أحد الفريقين
يُظهر لويس إنريكي توازنًا دقيقًا في تعامله مع المنافسة الإفريقية؛ إذ يرى في النهائي فرصة لإبراز قيمة لاعبيه دون الانحياز. خلال مؤتمر صحفي قبل مباراة باريس سان جيرمان؛ أكد إنريكي أنه فخور بأن أحدًا من أبنائه سيحمل اللقب؛ بينما الآخر سيحتل مركزًا رفيعًا. يُعد هذا التصريح تعبيرًا عن الروابط المهنية التي تربط المدرب باللاعبين؛ خاصة مع الجهد الذي يبذلانه في موسم مزدحم. ومع ذلك؛ يؤكد أن الفوز لأحدهما يعني مكسبًا للفريق الباريسي ككل؛ ويرفض الوقوف إلى جانب جانب معين؛ معتبرًا أن المنتصر يكون الأجدر دائمًا. هذا النهج يعكس فلسفة إنريكي في بناء الانسجام داخل التشكيلة؛ حتى خارج الملعب.
ردود لويس إنريكي على تهنئة الفائز
رفض لويس إنريكي فكرة إرسال تهانٍ مباشرة لأي من اللاعبين بعد النهائي؛ مبررًا ذلك بأنهما يحتاجان إلى التركيز الكامل على المباراة. قال إنه لن يبعث برسالة؛ لأنهما تعبتا من روتينه اليومي؛ ودعاهما إلى الاستمتاع باللحظة الكبيرة. يتوقع إنريكي عودة أحدهما محبطًا والآخر مسرورًا؛ لكنه يأمل في مباراة عادلة تُقدم أداءً قويًا يوم الأحد. هذا الرد الطريف يلقي الضوء على جانب إنساني في شخصية المدرب؛ الذي يجمع بين الاحتراف والدعابة لتخفيف التوتر. وفي الوقت نفسه؛ يُبرز التزامه بصحة لاعبيه بعد الإرهاق الناتج عن الالتزامات الدولية؛ مما يعزز من صورته كقائد حكيم.
تفاصيل تأهل المنتخبين وتاريخهما
حقق المنتخب المغربي تأهله إلى النهائي بعد صراع شاق مع نيجيريا؛ حيث انتهت المباراة بالتعادل السلبي قبل حسمه بركلات الترجيح بنتيجة 4-2. أما السنغال؛ فقد تغلب على مصر بفضل هدف وحيد سجله ساديو ماني؛ مما يؤهله للدفاع عن لقبه من نسخة 2022. يسعى كل فريق إلى إضافة لقب ثانٍ إلى سجله؛ إذ توج المغرب آخر مرة عام 1976؛ بينما فازت السنغال في النسخة الأخيرة قبل ثلاث سنوات. هذه المواجهة تُعد حدثًا تاريخيًا؛ لأنها الأولى من نوعها في النهائي بين الدولتين؛ وتجذب انتباهًا عالميًا بفضل نجومها في الأندية الأوروبية.
لتوضيح التحديات الرئيسية التي يواجهها المنتخب المغربي أمام السنغال؛ يمكن تلخيصها في النقاط التالية:
- غياب بعض اللاعبين الداعمين بسبب الإصابات المتراكمة.
- قوة الخط الدفاعي السنغالي الذي يعتمد على تنظيم ممتاز.
- تألق ساديو ماني في المواقف الحاسمة.
- ضغط الجماهير في الملعب المحلي بالرباط.
- حاجة إلى التوازن بين الهجوم والدفاع بعد الإرهاق.
| المنتخب | آخر تتويج | نتيجة التأهل |
|---|---|---|
| المغرب | 1976 | 4-2 بركلات ترجيح على نيجيريا |
| السنغال | 2022 | 1-0 على مصر |
يُقام اللقاء في ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط؛ بداية من الساعة التاسعة مساءً بالتوقيت المحلي؛ أي الحادية عشرة مساءً بتوقيت مكة. سيشهد الملعب حماسًا كبيرًا؛ مع توقعات بمستوى فني رفيع يُكافئ الجهود المبذولة.
ارتفاع أسعار الذهب في العراق يشغل بال المستثمرين والمواطنين على حدٍ سواء
رابط نتائج منصة التعاقد tawdif.education.dz للاستعلام عن توظيف الأساتذة 2025
اللقاء المنتظر: الجزائر تواجه غينيا الاستوائية بكأس أمم أفريقيا 2025 والقنوات الناقلة
الآن موعد إطلاق صاروخ Cosmodrome في لعبة Black Ops 7 Zombies 2025
صافرة البداية.. موعد اللقاء التالي للأهلي بعد الخروج من كأس مصر
اليوم.. تتويج الجواد «نجيب الزمان» بلقب بطل كأس رئيس الدولة للخيول العربية بالرياض 2025
مواجهة الجزائر والسودان في كأس أمم أفريقيا 2025: موعد المباراة والقنوات الناقلة
