بث حي.. مصر تواجه السنغال في افتتاح كأس أمم أفريقيا الليلة

موعد مباراة مصر والسنغال في كأس أمم أفريقيا يشكل اللحظة الأكثر إثارة لمحبي كرة القدم الأفريقية هذا الأربعاء؛ حيث يلتقي المنافسان العملاقان على أرض ملعب ابن بطوطة في طنجة بالمغرب ضمن دفعة نصف النهائي؛ ويُعد هذا الصدام نقطة تحول حاسمة لتحديد المنافس الأقوى في سباق الفوز بالبطولة القارية؛ وسط تنافس تاريخي يجمع بين الفراعنة وأسود التيرانغا الذين يسعيان للريادة.

وقت بداية موعد مباراة مصر والسنغال في كأس أمم أفريقيا

يشهد عشاق الرياضة الانتظار المتوتر لإطلاق صافرة الحكم في الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة؛ أما في مكة المكرمة فيكون الوقت الثامنة مساءً؛ وهذا التوقيت الدقيق يحدد جوهر موعد مباراة مصر والسنغال في كأس أمم أفريقيا الذي أعدت له اللجنة المنظمة جميع الإجراءات اللازمة لاستيعاب الجماهير بأمان؛ مما يضمن سير المواجهة بمستوى يليق بمكانة الكرة في القارة؛ وبالتالي يتقدم الفائز خطوة حاسمة نحو الدخول في النهائي للمنافسة على اللقب المنشود.

مسار التقدم قبل موعد مباراة مصر والسنغال في كأس أمم أفريقيا

حقق المنتخب المصري تصنيفه بعد سلسلة من الإنجازات البارزة شملت الغلبة على زيمبابوي ثم جنوب أفريقيا؛ بينما نجح السنغاليون في الوصول لهذه المرحلة عبر إقصاء مالي في لقاء مليء بالتحديات؛ وتبرز الإحصاءات التقنية استعداداً كاملاً لمحمد صلاح وأترابه أمام فريق يقوده ساديو ماني؛ ولمتابعة عناصر موعد مباراة مصر والسنغال في كأس أمم أفريقيا، يوضح الجدول أدناه الجوانب الرئيسية.

الجانب التفاصيل
المرحلة نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025
الموقع ملعب ابن بطوطة بطنجة
البث شبكة بي إن سبورتس القطرية

ترتيب اللاعبين في موعد مباراة مصر والسنغال في كأس أمم أفريقيا

ركزت الإدارات الفنية للجانبين على اختيار أبرز اللاعبين المتوفرين ضمن التشكيلة الرئيسية؛ بهدف الاستفادة من المزايا واستغلال الثغرات لضمان النجاح والوصول إلى دائرة التكريم؛ وتشمل التشكيلات المتوقعة قبل موعد مباراة مصر والسنغال في كأس أمم أفريقيا العناصر البارزة في الخطوط المختلفة كالتالي:

  • حراس المرمى يشملون محمد الشناوي وإدوارد ميندي.
  • الدفاع يعتمد على ياسر إبراهيم وكاليدو كوليبالي.
  • الوسط يرتكز حول مروان عطية وإدريسا جانا جايي.
  • المهاجمون يبرزون عمر مرموش ونيكولاس جاكسون.
  • القيادة تكون لمحمد صلاح أمام ساديو ماني.

يسعى الفريق المصري في هذه اللحظة المصيرية لاستعادة مكانته القارية بعد غياب مطول؛ أما السنغاليون فيبذلون جهوداً للحفاظ على موقعتهم في الصدارة وتعزيز حضورهم في البطولات الكبرى؛ مما يجعل الصدام مليئاً بالحوافز الروحية والتكتيكية، ليصبح معرضاً كروياً يبقى في أذهان المتابعين.