تصريح صادم.. كيكي فلوريس يهاجم دور فينيسيوس في الفريق

فينيسيوس جونيور يواجه انتقادات حادة من المدرب الإسباني كيكي فلوريس، الذي أكد أن وجود اللاعب البرازيلي يعيق تشكيل فريق مترابط داخل ريال مدريد؛ فقد أثار فلوريس جدلاً واسعاً بتصريحاته التي تلامس مشكلات اللاعب في الأداء والسلوك، خاصة بعد فترة من التوترات الداخلية. يرى فلوريس أن فينيسيوس أصبح بعيداً عن مستواه السابق، مما يؤثر على ديناميكية الغرفة والأداء الجماعي، وسط خلفية من الخسارات الأخيرة للفريق في البطولات المحلية.

تصريحات فلوريس حول سلوك فينيسيوس

في مقابلة صحفية حديثة، أعرب كيكي فلوريس عن اتفاقه مع مشاعر الجماهير تجاه تصرفات فينيسيوس جونيور، مشيراً إلى أن اللاعب لم يعد يعكس القيم التي يدافع عنها ريال مدريد. يقول فلوريس إن الفترة الأخيرة شهدت تراجعاً واضحاً في أداء النجم البرازيلي، الذي كان مرشحاً قوياً لجائزة الكرة الذهبية سابقاً؛ فهو اليوم بعيد كل البعد عن المهارات الفنية التي ميزته، مما يثير تساؤلات حول قدرته على المنافسة في المستوى العالي. هذا التراجع ليس فردياً فقط، بل يمتد إلى تأثيره على الروح الجماعية داخل الفريق، حيث أصبح بناء وحدة داخلية أمراً صعباً في ظل مثل هذه التصرفات. فلوريس يؤكد أن اللاعب يحتاج إلى إعادة تقييم لنفسه لاستعادة مكانته، خاصة مع الضغوط الإعلامية والجماهيرية التي تتراكم يوماً بعد يوم.

التوترات مع تشابي ألونسو وتأثيرها على الفريق

شهدت فترة تشابي ألونسو كمدرب لريال مدريد، الذي غادر منصبه بالتراضي بعد خسارة كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة بنتيجة 2-3، توتراً ملحوظاً مع فينيسيوس جونيور. بلغ الصدام ذروته خلال مباراة الكلاسيكو في الدوري، حيث أجرى ألونسو تبديلاً للاعب أمام برشلونة رغم فوز الريال بنتيجة 2-1؛ هذا القرار أثار ردود فعل عنيفة من فينيسيوس، مما أبرز الخلافات الداخلية. ألونسو نفسه ألمح لاحقاً إلى تغييرات غريبة في سلوك اللاعب أثناء المباراة، مشيراً إلى أنها أثرت على تركيز الفريق. في الوقت نفسه، يربط فلوريس هذه الحوادث بصعوبة بناء فريق متكامل، حيث يرى أن غرفة الملابس تحتاج إلى تماسك يفتقر إليه الوضع الحالي بسبب مثل هذه المواجهات.

الخسارات الأخيرة وتقييمات الأداء

مع وصول ألفارو أربيلوا مدرباً جديداً، واجه ريال مدريد هزيمة مبكرة في كأس الملك أمام ألباسيتي، مما أثار انتقادات لاذعة تجاه لاعبي الفريق بما في ذلك فينيسيوس جونيور؛ تقارير إعلامية كشفت عن أرقام صادمة في أدائه، مثل انخفاض معدلات التمريرات الناجحة والمساهمات الهجومية. هذه التقييمات الكارثية تعكس فترة انتقالية صعبة، حيث يحتاج اللاعبون إلى إعادة ترتيب أولوياتهم. في سياق مشابه، قدم دييغو سيميوني اعتذاراً لفلورنتينو بيريز ورئيس النادي بعد أزمة نصف نهائي السوبر، مشدداً على أهمية الوحدة رغم التوترات المتعلقة بفينيسيوس. لفهم الوضع بشكل أفضل، إليك قائمة بالعوامل الرئيسية التي ساهمت في هذه الأحداث:

  • تراجع الأداء الفردي لفينيسيوس في المباريات الحاسمة.
  • الصدامات مع المدربين السابقين مثل ألونسو.
  • انتقادات الجماهير تجاه تصرفاته خارج الملعب.
  • تأثير الخسارات على الروح الجماعية للفريق.
  • الحاجة إلى إعادة بناء الثقة داخل غرفة الملابس.

لتوضيح المقارنة بين الأداء، إليك جدولاً يلخص بعض الإحصائيات البارزة:

اللاعب/الحدث التفاصيل
فينيسيوس في الكلاسيكو تبديل مبكر ورد فعل عنيف.
خسارة كأس السوبر 2-3 أمام برشلونة، رحيل ألونسو.
كأس الملك مع أربيلوا هزيمة أمام ألباسيتي في الدور الأول.

مع استمرار الضغوط، يبقى السؤال مفتوحاً حول كيفية تعامل ريال مدريد مع هذه التحديات، حيث يعتمد نجاح الموسم القادم على حل التوترات الداخلية بفعالية.