حرب جديدة تقترب.. ليلى عبد اللطيف تكشف عن موجة اغتيالات في 2026

توقعات ليلى عبد اللاتيف لعام 2026 أثارت جدلاً واسعاً بعد إعلانها في برنامج تلفزيوني لبناني، حيث ركزت على تحولات سياسية واقتصادية وأمنية تلامس الدول الكبرى والمناطق العربية، مشيرة إلى أحداث قد تغير مسار العالم، من حوادث ملكية إلى هجمات إلكترونية ونزاعات إقليمية، مع تحذيرات من الأوبئة والكوارث الطبيعية التي تستدعي الاستعداد الفوري.

توقعات ليلى عبد اللاتيف لعام 2026 في العالم السياسي

ستشهد السنة المقبلة، وفقاً لليلى عبد اللاتيف، حوادث درامية تهز الأركان الملكية في أوروبا، خاصة بريطانيا، حيث يُتوقع حدث مأساوي يشبه ما حدث للأميرة ديانا، ربما يتعلق بأمير ويليام أو عائلته، وسط مخاوف صحية للملك تشارلز؛ كما تتنبأ باغتيال أحد أبناء القادة عبر تسميم، وأن رئيس دولة اعتُبر ميتاً لا يزال على قيد الحياة، مع احتمال اندلاع صراع نووي يُعيد صياغة التحالفات الدولية، مما يدفع إلى تعزيز الإجراءات الأمنية عالمياً، وفي الوقت نفسه، قد يُفرج عن موقوفين سياسيين في اتفاقات بارزة تُغطى إعلامياً على نطاق واسع.

التحديات الأمنية والاقتصادية في توقعات ليلى عبد اللاتيف لعام 2026

تنبئ ليلى عبد اللاتيف بموجة هجمات إلكترونية تستهدف البنى التحتية الحيوية، مثل المصارف والمطارات، مما يؤدي إلى انقطاعات كهربائية واسعة وفوضى مالية عالمية، داعية إلى حماية الحسابات الشخصية؛ كذلك، ستظهر أوبئة جديدة تُوصف بأنها “حرب بيولوجية”، خاصة في الدول العربية والإفريقية، مما يتطلب تجهيزات طوارئ تشمل أدوية ونقوداً، وفي الجانب المالي، كارثة سيبرانية قد تهز الأسواق، مع تركيز على الاستقرار الاقتصادي لدول مثل مصر التي ستصل إلى قمة نموها، بينما تُشير إلى أحداث فضائية غامضة في القطب الجنوبي والقمر والمريخ قد تسبب نزوحاً جماعياً، مما يعكس حاجة الدول إلى استراتيجيات طويلة الأمد لمواجهة هذه التهديدات المتداخلة.

  • هجمات سيبرانية على المؤسسات المالية تؤدي إلى انهيار مؤقت للأسواق.
  • انتشار فيروسات جديدة يتطلب حملات تطعيم سريعة في المناطق النامية.
  • حوادث أمنية تطال عائلات الحكام، مع التركيز على التسميم كأداة رئيسية.
  • تحولات فضائية غير متوقعة تؤثر على برامج الاستكشاف الدولية.
  • كوارث طبيعية مرتبطة بالمناخ تُعيد رسم خرائط الهجرة السكانية.

توقعات ليلى عبد اللاتيف لعام 2026 في الشؤون الإقليمية العربية

بالنسبة للبنان، ترى عبد اللاتيف مشاهد تضامن وطني عابر للطوائف، مع رفع الأعلام وإضاءة الشموع أمام المحطات التلفزيونية في لحظات حزن، وجهود رئيسية للرئيس جوزيف عون تضع البلاد على طريق السلام دون نزاعات، مع حدث تاريخي في قصر بعبدا يتعلق بإطلاق سراح مدنيين، وتنسيق أمني مع سوريا يشمل تسليم مطلوبين وزيارات متبادلة؛ أما في السعودية، فسيبرز الأمير محمد بن سلمان في نقلة إيجابية مع حملات تأييد شعبية، وعَفو عن سجناء في رمضان، بينما في قطر، زيارات مفاجئة للأمير إلى مصر ولبنان، ودور محوري في ملفات سوريا، مع استضافة محتملة لكأس العالم مستقبلاً، وفي مصر، زيارات رئاسية إلى ليبيا وسوريا، ووساطة ناجحة، إلى جانب مشاريع عقارية تحولية وأعمال فنية كبيرة لمحمد رمضان بإنتاج سعودي يجمع نجوماً عالميين، وسيواجه الاقتصاد قمة الازدهار مع عمليات أمنية داخلية.

الدولة الأحداث الرئيسية
لبنان تضامن وطني، إطلاق سراح موقوفين، تنسيق مع سوريا
السعودية دعم لولي العهد، عفو رمضاني
قطر زيارات أميرية، دور في الشؤون الإقليمية
مصر زيارات رئاسية، نمو اقتصادي، أعمال فنية كبرى
سوريا دعم دولي، تفاهمات داخلية، تحقيقات أمريكية

وفي سوريا، يُتوقع دعم خارجي قوي، وتفاهمات بين الطوائف مع الدولة، وزيارة لأحمد الشرع إلى لبنان، بينما يدفع الرئيس ترامب لتحقيق في جرائم أمريكية هناك، وبالإجمال، تشير توقعات ليلى عبد اللاتيف لعام 2026 إلى عام مليء بالتحديات والفرص، يتطلب يقظة جماعية للحفاظ على الاستقرار.