تحركات مفاجئة.. سعر الدولار مقابل الجنيه المصري يوم السبت 17 يناير 2026

سعر الدولار مقابل الجنيه يظهر تماسكا ملحوظا مع بداية الجلسات الصباحية اليوم السبت السابع عشر من يناير عام ألفين وستة وعشرين؛ فالعملة الأمريكية بقيت عند قيمتها السابقة أمام الجنيه في السوق المصرفي المصري، مما يشير إلى هدوء في ديناميكية العرض والطلب ضمن البنوك العامة والخاصة، خاصة مع توقف الأسواق المالية ليوم العطلة الأسبوعية.

استقرار سعر الدولار مقابل الجنيه في البنوك الحكومية

عرضت شاشات التقييم في بنك الأهلي المصري وبنك مصر أرقاما متطابقة تماما؛ حيث ثبت سعر الدولار مقابل الجنيه عند حدود السبعة وأربعين جنيها وخمسة وعشرين قرشا للشراء، بينما ارتفع سعر البيع قليلا بمقدار عشرة قروش ليصل إلى السبعة وأربعين جنيها وأربعة وثلاثين قرشا تقريبا. امتد هذا التوافق إلى بنك القاهرة والمصرف العربي الدولي وبنك قناة السويس، الذين أكدوا على تلك المستويات بدقة عالية وبغياب أي تباين يذكر، مما يعزز من الثقة في الاستقرار العام للعملة الخضراء خلال هذه الفترة.

تباينات محدودة لسعر الدولار مقابل الجنيه بالبنوك الخاصة

شهدت أسعار الصرف في البنوك الخاصة تقلبات خفيفة جدا؛ فبعضها سجل زيادة بسيطة بينما انخفضت الأخرى قليلا، ويمكن ملاحظة ذلك من خلال الجدول أدناه الذي يلخص الاختلافات في أبرز المؤسسات:

اسم البنك سعر الشراء (جنيه) سعر البيع (جنيه)
بنك أبو ظبي الإسلامي 47.52 47.62
بنك التعمير والإسكان 47.43 47.53
بنك الإسكندرية 47.19 47.29
بنك الكويت الوطني 47.21 47.31

العناصر الرئيسية التي تؤثر على سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم

يستند تحديد سعر الدولار مقابل الجنيه إلى عوامل مصرفية أساسية تضمن تدفق السيولة الدولارية للشركات والأفراد؛ وفيما يلي قائمة بأبرز البنوك التي ساهمت في تقديم أسعار تنافسية خلال اليوم:

  • بنك كريدي أجريكول الذي أبقى على جاذبيته من خلال ثباته السعري.
  • بنك البركة الإسلامي مع تحديثاته السريعة لمعدلات الصرف.
  • البنك التجاري الدولي ودوره في توجيه اتجاهات التداول اليومية.
  • مصرف أبو ظبي الإسلامي الذي برز بسعره الأعلى للشراء.
  • بنك قناة السويس الذي ساعد في تعزيز التوازن العام للعملة.

يبقى سعر الدولار مقابل الجنيه مستقرا في الأوساط الاقتصادية المصرية؛ مع ترقب لأي تعديلات في الإجراءات النقدية قريبا، بينما تواصل الأرقام الحالية التمثيل الرئيسي للمتاجرين وسط وفرة التمويل التي تحد من أي اضطرابات كبيرة في نظام أسعار العملات الأجنبية أمام الجنيه.