الشيخ عمر القزابري يبرز كأحد أبرز أصوات التلاوة القرآنية في العالم العربي، خاصة بعد إعلان وزارة الأوقاف المصرية استضافته كضيف شرف في الحلقة الـ19 من برنامج “دولة التلاوة”؛ الذي يجذب ملايين المشاهدين. هذا الظهور يعكس مكانته العالمية، فهو ثاني قارئ أجنبي يشارك بعد البريطاني محمد أيوب عاصف، محطماً الحدود بين الدول من خلال صوته الذي ينقل الخشوع إلى القلوب. ولد في مراكش عام 1974، وختم القرآن في سن الحادية عشرة، مما جعله نموذجاً للإخلاص والتميز.
بدايات الشيخ عمر القزابري في أحضان العلم المغربي
نشأ الشيخ عمر القزابري في بيئة غنية بالمعرفة الدينية؛ حيث كان والده الشيخ أحمد القزابري عالماً بارزاً في مراكش، يُديره تعليماً قرآنياً يركز على الحفظ والتجويد. منذ الصغر، أمسك عمر بكتاب الله، متعلماً أصول التلاوة على يد أبيه، الذي رحل مبكراً ليترك أثراً عميقاً في نفسه. في مدرسة ابن يوسف التاريخية، اكتمل تعليمه الأولي، ولم يتجاوز الـ11 عاماً حين حفظ القرآن كاملاً، مما أشعل فيه شغفاً بالسفر لطلب المزيد من العلوم. هذه البدايات شكلت شخصيته، تجمع بين الوراثة العلمية والرغبة في الارتقاء، بعيداً عن الركود في مكان واحد.
رحلة الشيخ عمر القزابري بين مكة والقاهرة
بعد وفاة والده، غادر الشيخ عمر القزابري المغرب عام 1997 متجهاً إلى السعودية، حيث انضم إلى المعهد الإسلامي في مكة، صقلَ هناك مهاراته القرآنية، وأصبح إماماً لمسجد الجامعة في جدة. تعلم من علماء كبار مثل الشيخ محمود إسماعيل من الأزهر، والشيخ الفاه الموريتاني، مما أضاف لصوته عمقاً حجازياً مميزاً. ثم انتقل إلى مصر، مركز التلاوة العالمي، ليدرس القراءات العشر على يد الشيخ أحمد عيسى المعصراوي، شيخ المقارئ السابق؛ هكذا امتزجت في أسلوبه المدرسة المغربية بالحجازية والمصرية، مخلقاً توازناً فنياً يجسد الخشوع مع الإتقان، ويجذب الآلاف إلى تلاواته.
إمامة الشيخ عمر القزابري في مسجد الحسن الثاني
في 2005، اختير الشيخ عمر القزابري للإمامة في مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء، أحد أعظم المساجد عالمياً، حيث أصبح صوته رمزاً لصلاة التراويح كل رمضان؛ يتدفق إليه مئات الآلاف من المغاربة ليشهدوا تلاوته الهادئة التي تهز العواطف. بالإضافة إلى ذلك، يلقي خطب الجمعة في مسجد النسيم بنفس المدينة، مستخدماً عربية فصحى تجيب على هموم الشباب، مستمداً من تجاربه في المجتمعات العربية والأوروبية؛ هذه الدور يعززان دوره كقائد روحي يربط بين التراث والواقع المعاصر.
- الحفظ المبكر للقرآن في سن 11 عاماً يعكس الالتزام الأسري.
- الدراسة في مكة تضيف لمسة حجازية أصيلة لتلاوته.
- التعلم في القاهرة يمنحه إتقان القراءات العشر.
- الإمامة في مسجد الحسن الثاني تجعله سفيراً للتلاوة المغربية.
- الخطب الاجتماعية تركز على قضايا الشباب والحياة اليومية.
حضور الشيخ عمر القزابري الدولي ودوره في التواصل الثقافي
امتد تأثير الشيخ عمر القزابري إلى أوروبا، مشاركاً في افتتاح مساجد في ألمانيا برعاية مؤسسة الحسن الثاني، ومحاضرات في فرنسا عن السيرة النبوية مثل “كان خلقه القرآن”، مؤكداً أن الكتاب دليل حياة عملي. استضافته في “دولة التلاوة” عام 2026 تكريم لمسيرته، تجمع بين الثقافات، فهو يثبت أن القرآن يوحد الشعوب دون حدود؛ صوته المغربي يتردد في مصر، محملَ بشرعية أزهرية، وتواضع يخدم المعنى قبل الصوت.
| المحطة التعليمية | الإنجاز الرئيسي |
|---|---|
| مراكش | حفظ القرآن في سن 11 |
| مكة وجدة | إمامة وتتلمذ على علماء حجازيين |
| القاهرة | إتقان القراءات العشر |
| الدار البيضاء | إمامة مسجد الحسن الثاني |
يظل الشيخ عمر القزابري نموذجاً للقارئ المثقف الذي يجمع بين الإخلاص والعلم، فمن ختم القرآن طفلاً صغيراً إلى منابر العالم، أصبح صوته جسرَ وحدة، ينير القلوب بتلاوة تهز الوجدان وتوحِد الأمة.
تعادل مثير.. كريستال بالاس يتقاسم النقاط مع فولهام في البريميرليغ 2025
تحديث مهم.. أسعار الفراخ في الأسواق يوم الاثنين 15 ديسمبر 2025
ارتفاع قياسي في أسعار الذهب في البحرين وعيار 21 يتجاوز 44 ديناراً
خالد الغندور يفجرها: صلاح مصدق يوقع مع الوداد المغربي بعد الزمالك
كم سعر كيلو الطماطم اليوم؟ أسعار الخضراوات والفاكهة في كفر الشيخ
موعد عرض مسلسل بطل العالم: هل ينطلق هذا الأسبوع على الشاشة؟
الطقس في الإمارات السبت: انخفاض درجات الحرارة مع ظهور الضباب
مواجهة قوية.. بث مباشر لمباراة تشيلسي أستون فيلا الدوري الإنجليزي 2025
