20 طردًا.. لعنة الـ+90 تحوّل ديربي النصر والشباب إلى صراع عنيف

ديربي الرياض المصغر يثير الجدل دائمًا بين عشاق الكرة السعودية، خاصة عندما يلتقي النصر بالشباب في الثامنة والنصف مساءً بتوقيت المملكة. هذه المواجهة ليست مجرد حدث رياضي عابر، بل جزء من سلسلة أحداث مشوقة بدأت مع احتراف الدوري عام 2008، حيث يتنافس الفريقان بقوة رغم التباين في ترتيبهما. الملعب يصبح مسرحًا للحظات مثيرة، من الانتصارات الواسعة إلى التعادلات الدرامية، مع لمسة من التوتر الذي يجعلها تجربة لا تُنسى للمتابعين.

كيف يتوزع التاريخ في ديربي الرياض المصغر؟

الإحصائيات تروي قصة توازن دقيق بين النصر والشباب منذ انطلاق الدوري المحترفين، حيث يظهر تقارب واضح في الأرقام تجعل التنبؤ بنتيجة أي لقاء أمرًا صعبًا. في غضون 34 مباراة، حقق النصر 13 فوزًا مقابل 11 للشباب، مع 10 حالات تعادل، وهذا الفارق الضئيل يعكس كفاحًا متواصلًا دون هيمنة مطلقة من أي جانب. حتى صيف 2020، كان الرصيد متساويًا بـ8 انتصارات لكل فريق، قبل أن يحقق النصر ميزة طفيفة في السنوات اللاحقة. هذه البيانات تبرز صمود الشباب كخصم قوي، يرفض الاستسلام أمام جاره، مما يضيف طبقة من الإثارة إلى كل مواجهة قادمة في ديربي الرياض المصغر.

الإحصائية الرقم
إجمالي المباريات 34
فوز النصر 13
فوز الشباب 11
حالات التعادل 10

ما سر التوتر في بطاقات ديربي الرياض المصغر؟

التوتر يسيطر على ديربي الرياض المصغر، حيث تتحول المباريات إلى ساحات مليئة بالصدامات الجسدية والنفسية، مما يؤدي إلى طرد لاعبين بشكل متكرر. في 34 لقاءًا، سُجلت 20 بطاقة حمراء، أي معدل يقارب واحدة كل مباراة ونصف تقريبًا، وهذا يزيد من احتمالية خسارة أحد الفريقين لعدد من اللاعبين. الشباب يتصدر القائمة بـ13 طردًا، مثل نايف القاضي أو بانيجا في حالات ملحوظة، بينما يسجل النصر 7 فقط، كطرد خالد راضي في الدقيقة الخامسة عام 2009. هذه الأرقام تكشف عن ضغط نفسي هائل، لكنها أيضًا أظهرت قدرة على الصمود، كما في فوز الشباب 2-1 بـ9 لاعبين مقابل النصر عام 2012، مما يثبت أن الديربي يحول النقص إلى دافع للقتال.

الفريق عدد البطاقات الحمراء
الشباب 13
النصر 7
المجموع 20

كيف يتبادل الفريقان الضربات الكبيرة في ديربي الرياض المصغر؟

النتائج الواسعة تضفي طابعًا دراميًا على ديربي الرياض المصغر، حيث يرد كل فريق على هزائم السابقة بقوة أكبر، مما يعكس كبرياءً لا يهدأ. في موسم 2020/2021، فاز الشباب 4-0 في ملعب الأول بارك بأهداف من جوانكا وبانيجا وإيجالو، صدمة كبيرة للنصر، لكن العكس حدث في 2023/2024 حيث رد النصر بنفس النتيجة بفضل ثنائية رونالدو وأهداف ماني والغنام. هذا التبادل يظهر عدم وجود رحمة؛ فالانهيار الدفاعي يؤدي إلى مهرجان أهداف، ويحول المباراة إلى نوع من الثأر الرياضي الذي يجعل كل لقاء حاسمًا لاستعادة الهيبة.

ما هي قصص العودة الدرامية في ديربي الرياض المصغر؟

العودات المذهلة تميز ديربي الرياض المصغر، خاصة من جانب النصر الذي يبرع في قلب الموازين في اللحظات الحاسمة، مما يجعل التقدم المبكر للشباب غير مضمون. في 2013، تقدم الشباب 2-0 لكن طرد لاعب أدى إلى ثلاثية نصراوية لفوز 3-2؛ أما في 2023، فسجل الشباب هدفين لجوانكا قبل أن ينتفض النصر بأهداف تاليسكا وغريب ورونالدو لنفس النتيجة. وفي 2024، جاء هدف رونالدو من ركلة جزاء في الدقيقة 90+7 بعد إهدار حمدالله لفرصة أخيرة، مما يؤكد أن الدقائق الختامية في الملعب دائمًا مليئة بالمفاجآت والإرهاق العصبي.

  • في 2013، انقلب النصر على تقدم الشباب 2-0 بعد طردهم للاعب، مسجلًا ثلاثة أهداف ليفوز 3-2.
  • عام 2023، رد النصر بثلاثية في الشوط الثاني بعد هدفين لجوانكا، محققًا الفوز 3-2 مرة أخرى.
  • في 2024، سجل رونالدو هدف الفوز من ركلة جزاء في الدقيقة 90+7 بعد دراما إضاعة ركلة لحمدالله.
  • هذه الحالات تظهر قدرة النصر على الانتعاش تحت الضغط، مما يجعل الديربي غير متوقع.

عبد الرزاق حمدالله يبرز كنجم ديربي الرياض المصغر، حيث سجل أربعة أهداف للنصر أمام الشباب، بما في ذلك هاتريك في 2020، وسجل واحدًا للشباب سابقًا. حضوره يضيف تحديًا شخصيًا، يجعل المواجهة أكثر إثارة بين الفريقين.