سخرية جماهيرية.. يونايتد يستهزئون بهالاند في مواجهة حارة

هالاند يغادر الملعب بعصبية بعد استبداله مبكرًا في ديربي مانشستر الحار؛ ففي ليلة 17 يناير، شهدت الجولة 22 من الدوري الإنجليزي الممتاز انتصارًا مفاجئًا لمانشستر يونايتد على فريقه مانشستر سيتي بنتيجة 2-0، حيث برز أداء المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند بضعفه النسبي رغم مشاركته الأساسية، إذ لم يسجل أي هدف أو يصنع فرصًا حقيقية خلال أكثر من 80 دقيقة، مما أثار لديه شعورًا بالإحباط الواضح.

أداء هالاند الخافت أمام دفاع يونايتد الصلب

دخل هالاند الملعب بثقة عالية كعادته، لكنه واجه صعوبة في اختراق خط الدفاع الذي بناه إريك تن هاج لفريقه، خاصة مع تركيز الخصوم على إيقافه؛ فلم يتمكن من تسديد تسديدة واحدة على المرمى، وكانت مساهماته محدودة في بناء الهجمات، مما جعل دوره يبدو شبه معدوم أمام حماس لاعبي يونايتد الذين سيطروا على الإيقاع طوال المواجهة، وانتهى الأمر باستبداله في الدقيقة 80، حيث بدا وجهه يعكس الغضب والخيبة من عدم تأثيره المتوقع في مثل هذه المباريات الكبرى التي ينتظر فيها الجميع تألقه.

سخرية الجماهير من هالاند بين الشوطين

لم يقف الأمر عند الأداء الفني فقط، بل امتد إلى تفاعل الجماهير الذي أضاف لمسة من التوتر النفسي؛ فبعد اصطدام هالاند بلوك شو وهاري ماغواير أثناء اللعب، غادر الملعب مؤقتًا بسبب إصابة طفيفة بين الشوطين، ليواجه هتافًا ساخرًا من مشجعي مانشستر يونايتد يرددون “هالاند، كيف حال والدك؟” بصوت عالٍ ومتكرر، وكان ذلك تعبيرًا عن فرحتهم بالتقدم في النتيجة الذي حققوه قبل أن ينتهي الفريق بالفوز 2-0، وهذا الهتاف ليس جديدًا، إذ يتردد دائمًا في ملعب أولد ترافورد ضد هالاند كوسيلة للاستفزاز العاطفي.

خلفية الهتاف التاريخية المتعلقة بوالد هالاند

يعود جذر هذا الهتاف إلى حدث درامي وقع في عام 2001 خلال ديربي آخر بين الفريقين، حيث تعرض ألف-إينج هالاند، والد اللاعب النرويجي ولاعب خط الوسط السابق لمانشستر سيتي، لتدخل عنيف من روي كين قائد يونايتد آنذاك، أدى إلى إصابة شديدة في الركبة أنهت مسيرته المبكرة؛ اعترف كين لاحقًا في كتاب سيرته الذاتية بأنه قصد الانتقام من حادث تصادم سابق أصاب فيه، مما جعل القصة تظل حية في ذاكرة الجماهير، ويستخدمونها اليوم للسخرية من هالاند الابن كلما أتى إلى الملعب، رغم طابعها الاستفزازي الذي يثير جدلًا حول حدود الرياضة والانتقام الشخصي.

في سياق هذه المواجهة، يبرز دور الجماهير في تشكيل الجو النفسي؛ إليك بعض العناصر البارزة في تلك الليلة:

  • سيطرة يونايتد على الكرة بنسبة 55% رغم ضغط سيتي.
  • أهداف راشفورد وهوجلوند التي حسمت المباراة في الشوط الأول.
  • دفاع شو وماغواير الذي أوقف هالاند تمامًا.
  • هتاف الجماهير المتكرر الذي أثر على تركيز اللاعبين.
  • استبدال هالاند الذي أثار نقاشات حول لياقته.
  • فوز يونايتد الأول على سيتي في الديربي هذا الموسم.

لتوضيح تأثير هالاند في الديربيات الأخيرة، إليك جدولًا بسيطًا يلخص أداءه:

المباراة الأهداف الدقائق
ديربي يناير 2024 0 80
ديربي أكتوبر 2023 1 90
ديربي مارس 2023 2 120

مع تكرار مثل هذه الأحداث، يظل هالاند نجمًا يواجه تحديات نفسية إضافية في ديربيات مانشستر، مما يجعل كل مباراة قصة مستقلة مليئة بالعواطف.