تصريحات سيبايوس.. صحح أخطاء الشوط الأول بعد فوز ليفانتي وطلب أربيلوا

داني سيبايوس أعرب عن فرحته الكبيرة بنجاح ريال مدريد في تجاوز ليفانتي اليوم السبت خلال الجولة العشرين من الدوري الإسباني، مشدداً على أن اللاعبين تمكنوا من تعديل سوء التنفيذ الذي ظهر في الدقائق الأولى؛ حيث عاد الفريق الملكي إلى إيقاعه المعتاد، محققاً انتصاراً نظيفاً بهدفين، مما يعزز من موقعه في المنافسة الشرسة، ويبرز دور داني سيبايوس في تعزيز التوازن داخل التشكيلة.

كيف وجه ألفارو أربيلوا داني سيبايوس في الشوط الثاني؟

دخل داني سيبايوس إلى الملعب في النصف الثاني، متلقياً توجيهات مباشرة من المدرب ألفارو أربيلوا، الذي ركز على استغلال قدراته الطبيعية؛ فاللاعب يُعرف باجتهاده الدؤوب وميله للسيطرة على الكرة، لذا طُلب منه اللعب كوسيط أمامي مباشر، خاصة مع انتقال أوريلين تشواميني إلى موقع غير مألوف له، بينما كان سيبايوس يغطي قلب الدفاع مؤقتاً. يرى سيبايوس نفسه لاعباً ماهراً في التمركز الدقيق، يسعى دائماً للمساهمة في صياغة الهجمات، محاولاً إثبات قيمته من خلال بذل جهده الكامل، وهو ما طبقته بدقة في هذه المباراة ليصبح جزءاً أساسياً من الإعادة التنظيمية.

تعليمات أربيلوا الرئيسية لتحسين أداء داني سيبايوس والفريق

أكد داني سيبايوس أن أولويات المدرب كانت واضحة، تبدأ بالضغط العنيف فور فقدان الكرة؛ وهو جانب افتقر إليه الفريق في الجولات السابقة، مع التركيز على الشرسية في التقدم والحفاظ على طابع هجومي ديناميكي. تدريجياً، يبدأ اللاعبون في استيعاب رؤية أربيلوا، الذي يسعى لبناء فريق يجمع بين الدفاع الصلب والانطلاق السريع، مما يمهد لتحقيق إنجازات أكبر في الموسم. هذا النهج ساعد في قلب مجرى المباراة، حيث تحولت التشكيلة من الارتباك إلى السيطرة الفعالة.

في سياق آخر، تحدث أربيلوا عن معرفته بأسباب صافرات الاستهجان من الجماهير، مشيراً إلى أن تجربة تدريب كيليان مبابي ستظل ذكرى لا تُنسى طوال حياته؛ هذا الجانب يعكس عمق التحديات التي يواجهها المدرب في إدارة نجوم الفريق.

تصحيح الأخطاء الذي أدى إلى تفوق داني سيبايوس في الشوط الثاني

شهد الشوط الثاني تراجعاً ملحوظاً للأخطاء التي أثرت على الشوط الأول، خاصة في الاندفاع الزائد أثناء الالتحامات والحركة نحو الأمام؛ فالفريق أصبح أكثر تركيزاً، مما مهد للهدف الأول عبر ركلة جزاء ناتجة عن هجوم مباشر، تلاها الثاني من ركلة ثابتة مدروسة. يعتقد داني سيبايوس أن ريال مدريد كان يستحق فوزاً أوسع، لكن الثلاث نقاط تبقى الهدف الأسمى في مثل هذه المنافسات. للتغلب على الدفاع المنخفض لليفانتي، الذي يُعد أحد أبرز التحديات هذا العام، عمل اللاعبون خطوة بخطوة لتحسين الأداء، محافظين على التركيز حتى النهاية.

لتوضيح التحول في الأداء، إليك جدولاً يلخص الاختلافات بين الشوطين:

الجانب الشوط الأول
السيطرة على الكرة منخفضة مع أخطاء في التمرير
الضغط الدفاعي غير فعال، فقدان التركيز
الهجمات بطيئة وغير مدروسة
النتيجة بدون أهداف

من أبرز الخطوات التي ساهمت في هذا التحسن:

  • تعزيز الضغط الجماعي بعد الفقدان الفوري.
  • تحسين التمركز في الوسط لدعم الهجمات.
  • التركيز على الديناميكية في التقدم الجماعي.
  • تصحيح الحماس في الالتحامات الدفاعية.
  • الاستفادة من الركلات الثابتة للتسجيل.

كانت المباراة صعبة بطبيعتها أمام خصم يعتمد على التكتل الدفاعي المنخفض، لكن ريال مدريد نجح في التعامل معه تدريجياً، محققاً نقاطاً قيمة تعزز من آماله في الصدارة.