ليلى القحطاني.. تكريم “الرياضية المفضلة” في Joy Awards 2026 على عكازين

ليلى القحطاني برزت كرمز للإصرار في حفل جوائز جوي أواردز 2026 الذي أقيم في الرياض، حيث حازت لقب الرياضية المفضلة باختيار الجمهور وسط نجوم الترفيه والرياضة. رغم إصابتها الأخيرة التي أجبرتها على الاعتماد على عكازين، صعدت المنصة بثقة، معلنة أن الروح الرياضية تفوق التحديات الجسدية. هذا الظهور لم يكن مجرد لحظة، بل إلهام للشابات السعوديات في عالم الكرة النسائية الذي يتوسع يومًا بعد يوم.

ليلى القحطاني تتحدى الألم بالعكاز في التكريم

في تلك الليلة الاستثنائية، أثارت ليلى القحطاني إعجاب الجميع عندما تقدمت نحو المنصة متكئة على عكازين بعد عملية جراحية حديثة أثرت على حركتها؛ كانت الإصابة قد أبعدتها مؤقتًا عن الملاعب، لكنها رفضت التغيب عن الحفل الذي يجمع نخبة الفنانين والرياضيين. التصفيق الذي هز القاعة لم يكن للجائزة فحسب، بل لقوتها الداخلية التي تجسد تقدم المرأة السعودية في المجالات التنافسية؛ فهي ليست مجرد حارسة مرمى لنادي الهلال، بل نبراس يضيء طريق المواهب الشابة. هذا الإصرار يعكس تحولًا في الثقافة الرياضية المحلية، حيث أصبحت الإعاقات الجسدية مجرد محطات مؤقتة في رحلة التميز.

كيف ألهمت ليلى القحطاني احتفالية كريستيانو رونالدو

أصبحت لقطة ليلى القحطاني أبرز اللحظات المنتشرة على وسائل التواصل، إذ قامت بتقليد حركة الاحتفال الشهيرة “سيوو” الخاصة بكريستيانو رونالدو أمام آلاف المتفرجين؛ أعربت عن سعادتها بهذه الخطوة كأمنية دفعتها الإعجاب بالنجم البرتغالي الذي انضم إلى النصر في 2023 وأحدث تغييرًا جذريًا في الدوري السعودي. هذا التقليد لم يكن عرضًا سطحيًا، بل رمز للتفاعل بين الرياضيين المحليين والعالميين؛ يبرز كيف أصبحت الملاعب السعودية مسرحًا للاندماج الثقافي، مما يعزز من ثقة ليلى القحطاني ويلهم جيلًا جديدًا من اللاعبات ليجسدن كاريزما مشابهة. الجمهور لاحظ اللمسة الشخصية في حركتها، التي جمعت بين الإلهام الأجنبي والفخر المحلي.

مسيرة ليلى القحطاني من البدايات إلى المنتخب

ولدت ليلى القحطاني في الرياض عام 2000، ومنذ طفولتها أظهرت ميلًا قويًا نحو كرة القدم التي كانت حينها أقل انتشارًا بين الفتيات؛ بدأت رحلتها في نادي اليمامة ثم انتقلت إلى الرياض والشباب في الفئات السنية، قبل أن تثبت نفسها كحارسة متميزة. في 2022، انضمت إلى المنتخب الوطني، وفي 2025 وقّعت عقدًا مع الهلال لثلاث سنوات يمتد إلى 2028؛ هذا العقد يؤكد دورها كعمود فقري للفريق، حيث ساهمت في تصديات حاسمة دفعت الدوري النسائي نحو الاحترافية. مسيرتها تعكس التغييرات الإيجابية في البيئة الرياضية السعودية، وتفتح أبوابًا للعديد من اللاعبات للانطلاق نحو المجد.

لتوضيح مراحل تطور ليلى القحطاني الرياضي، إليك قائمة بالخطوات الرئيسية في مسيرتها:

  • الانطلاق في نادي اليمامة كلاعبة شابة مهتمة بالحراسة.
  • التحرك إلى نادي الرياض لتطوير مهاراتها في الفئات السنية.
  • الانتقال إلى نادي الشباب حيث اكتسبت خبرة تنافسية أكبر.
  • الانضمام إلى المنتخب الوطني في 2022 كحارسة أساسية.
  • توقيع العقد مع الهلال في 2025 لتعزيز الفريق النسائي.

دور كرة القدم النسائية في تعزيز التمكين

يؤكد تتويج ليلى القحطاني في جوائز جوي أواردز على النهضة التي يشهدها الدوري السعودي للسيدات، الذي تحول إلى منصة لإبراز المواهب المحلية؛ لم يعد مقتصرًا على المنافسات الداخلية، بل أصبح جزءًا من الاحتفاليات الترفيهية الكبرى، مما يدعم أهداف رؤية 2030 في تمكين المرأة. الدوري ينتج نجمات مثل ليلى القحطاني التي تحمي أحلام الشابات، ويجعل الرياضة عنصرًا أساسيًا في القوة الناعمة السعودية؛ مع استمرار عقدها مع الهلال، من المتوقع أن تساهم في مزيد من الإنجازات التي تعكس الاندماج الرياضي العالمي.

لتلخيص تأثير ليلى القحطاني، إليك جدولًا بسيطًا يركز على جوانب مسيرتها الرئيسية:

المرحلة التفاصيل
البدايات نادي اليمامة والرياض، تطوير المهارات الأساسية في الحراسة.
الانتقال المهني نادي الشباب ثم المنتخب الوطني عام 2022، تصديات حاسمة.
الإنجاز الحديث عقد مع الهلال حتى 2028، جائزة الرياضية المفضلة في 2026.

تظل ليلى القحطاني مثالًا حيًا للطموح الذي يغلب الصعاب، ومع تطور الكرة النسائية، ستستمر في كتابة صفحات جديدة تجمع بين الشغف والإلهام للأجيال القادمة.