بطولة آسر ياسين وأسماء جلال في “إن غاب القط”.. كوميديا سوداء مع اتهامات إغراء

إن غاب القط يمثل خطوة جريئة في السينما المصرية، حيث يجمع بين الكوميديا السوداء والتشويق الرومانسي، بطولة آسر ياسين وأسماء جلال، لكنه أثار موجة من الانتقادات الحادة. الفيلم، المقرر عرضه في 2026، يواجه هجومًا إعلاميًا يركز على مشاهد الإغراء، مما يثير نقاشًا حول حدود الجرأة الفنية. أسماء جلال، بموهبتها المتعددة، تتحول إلى هدف رئيسي، رغم أن العمل مصنف للكبار فقط، مما يبرز تناقضات الذوق العام في مواجهة مرآة الواقع السينمائي.

كيف أشعل إن غاب القط جدل الإغراء والحياء

منذ إعلان مشاركتها في إن غاب القط، واجهت أسماء جلال اتهامات متكررة تشبه تلك التي لحقت بها في الجزء الثاني من السلم والثعبان، حيث انتقلت المعركة إلى الشاشة الكبيرة. نشطاء على وسائل التواصل وإعلاميون وصفوا المشاهد بالمكشوفة، معتبرين أن العبارات والإيحاءات تتجاوز الحدود المقبولة، حتى لو كانت جزءًا من سياق درامي. هذا الهجوم يعكس غيرة على القيم الاجتماعية، لكنه يتجاهل أن الفيلم يستهدف جمهورًا واعيًا يختار الذهاب إليه طواعية. في الوقت نفسه، يبرز العمل كيف يمكن للكوميديا السوداء أن تكشف تناقضات الحياة اليومية، دون التركيز فقط على الجوانب السطحية. أسماء جلال تظهر هنا كممثلة قادرة على الجمع بين التعقيد النفسي والخفة، مما يجعل دورها محوريًا في بناء التوتر السردي، رغم الضجيج الخارجي الذي يحيط بالإنتاج.

دور آسر ياسين في تحول إن غاب القط إلى قصة حب غير متوقعة

يأخذ آسر ياسين دور اللص الماكر في إن غاب القط، الذي يتسلل إلى متحف وطني لسرقة لوحة فنية نادرة، مما يضع البطلين في مواجهة مثيرة. علاقة الحب الناشئة بين شخصيته ودور أسماء جلال كموظفة المتحف تضيف لمسة رومانسية غير تقليدية، تجمع بين التشويق والفكاهة السوداء. هذا الاندماج يعزز جاذبية الفيلم، حيث يتطور الصراع من مجرد عملية سرقة إلى صراع عاطفي عميق، يبرز كيف يمكن للظروف الغريبة أن تولد روابط مفاجئة. الإنتاج يعتمد على حوارات حادة تخدم هذا التطور، مما يجعل إن غاب القط ليس مجرد ترفيه، بل نظرة ساخرة على الطبيعة البشرية في أزماتها.

ردود الفعل على إن غاب القط: بين الاستياء والدفاع

دخل الإعلامي تامر أمين الجدل من خلال برنامجه، معبرًا عن شعوره بالخجل أمام بعض المشاهد في إن غاب القط، ومطالبًا بحذف العناصر غير الضرورية دون إضرار بالقصة. في الجانب الآخر، يدافع مؤيدو العمل بأن التصنيف العمري +18 يحمي من اتهامات خدش الحياء، مشددين على أن الإغراء يأتي في إطار كوميدي يعزز شخصية أسماء جلال المتمردة. هذا التباين يعكس صراعًا أوسع بين الجرأة السينمائية والمعايير المحافظة، حيث يرى البعض في إن غاب القط محاولة لترسيخ النجومية عبر التريندات، بينما يؤكد آخرون أهمية الفن في إثارة النقاشات الحية.

لتوضيح الاتهامات الرئيسية الموجهة لإن غاب القط، إليك قائمة بالنقاط البارزة التي أثارت الجدل:

  • مشاهد الرقص التي تبدو مكشوفة، رغم خدمتها للسياق الكوميدي.
  • عبارات إيحائية في الحوارات بين آسر ياسين وأسماء جلال، يُعتبر بعضها غير لائق.
  • التركيز على علاقة حب خارج الإطار التقليدي، مشابهة لما في أعمال سابقة.
  • غياب التوازن بين التشويق والعناصر الرومانسية المثيرة.
  • تسويق الفيلم كعمل جريء لجذب الشباب، مما يثير مخاوف حول التأثير الاجتماعي.
الفيلم الجدل الرئيسي
إن غاب القط مشاهد إغراء في سياق كوميدي سوداء
السلم والثعبان 2 علاقات خارج الزواج وحوارات غير لائقة

في نهاية المطاف، يظل إن غاب القط تحديًا لأسماء جلال في الحفاظ على توازن طموحاتها الفنية مع ردود الفعل العامة، مما يعزز مكانتها كنجمة قادرة على إعادة تعريف حدود السينما المصرية.