بعد السلم والثعبان 2.. أسماء جلال تثير جدلاً بقصد ركوب التريند؟

بعد “السلم والثعبان 2”.. هل تتعمد أسماء جلال إثارة الجدل لركوب “التريند”؟ يواجه هذا السؤال جدلاً واسعاً في أوساط الإعلام والجمهور، خاصة بعد إطلاق فيلم “إن غاب القط” الذي يجمع أسماء جلال مع آسر ياسين، حيث تحول العمل إلى محور هجوم عنيف على وسائل التواصل الاجتماعي؛ فالفنانة الشابة تجد نفسها مرة أخرى في دائرة الضوء بسبب مشاهد جريئة، مما يثير تساؤلات حول استراتيجيتها الفنية في مواجهة المعايير الثقافية المتنوعة.

كيف أشعل “إن غاب القط” موجة انتقادات جديدة؟

انطلقت الانتقادات الحادة تجاه أسماء جلال مع عرض الفيلم في قاعات السينما، حيث ركز النشطاء والإعلاميون على مشاهد تحمل إيحاءات جنسية واضحة، معتبرينها خارجة عن السياق الدرامي المقبول؛ يرى بعضهم أن هذه الاختيارات تعكس محاولة متعمدة لجذب الانتباه عبر الجدل، خاصة بعد تجربة “السلم والثعبان 2” التي أثارت غضباً مشابهاً بسبب حواراتها الجريئة، ويضيف آخرون أن الجمهور يتوقع من السينما المصرية محتوى يحافظ على التوازن بين الإبداع والأخلاقيات العامة، مما يضع الفنانة أمام خيار صعب في رسم مسارها المهني.

في برنامج “آخر النهار”، أعرب الإعلامي تامر أمين عن شعوره بالإحراج أثناء متابعة الفيلم، مشدداً على أن العديد من الجمل واللقطات كان بإمكانها الإزالة دون التأثير على تدفق القصة؛ هذا الرأي عزز من موقف المنتقدين الذين يرون في أعمال أسماء جلال نمطاً متكرراً يركز على الإثارة على حساب العمق الفني، بينما يتجاهلون قدرتها على تجسيد شخصيات معقدة تجمع بين الضعف والقوة، كما في دورها كموظفة متحف تواجه عصابة لصوص، مما يبرز صراعها بين الواقعية السينمائية والضغوط الاجتماعية.

قصة “إن غاب القط” بين التشويق والرومانسية

يروي الفيلم حكاية لص ماهر يلعب دوره آسر ياسين، يتسلل إلى متحف لسرقة لوحة فنية نادرة، في حين تكتشف أسماء جلال، في دور حارسة المتحف، الخطة وتتورط في مطاردة مثيرة؛ مع تطور الأحداث، تنمو علاقة عاطفية بين الخصمين، مضيفة لمسة كوميدية سوداء إلى الإخراج، وهنا تكمن نقطة الجدل الرئيسية حيث تظهر مشاهد الإغراء كجزء من التوتر الرومانسي، مما يجعل الفيلم مزيجاً فريداً بين الضحك والتوتر، لكنه يثير تساؤلات حول حدود الجرأة في السينما المصرية المعاصرة.

في الوقت نفسه، يبرز دفاع أنصار أسماء جلال أن الفيلم يحمل تصنيفاً رسمياً للكبار (+18)، مما يحمي صناعه من اتهامات الإساءة إلى القيم الأسرية؛ يؤكدون أن الرقص والحوارات الجريئة تخدم الشخصية المتمردة التي تجسدها، دون أن تكون فاضحة، ويشبهون ذلك بأعمال سينمائية عالمية نجحت في دمج الواقع بجرأة فنية؛ هذا التصنيف يعني أن الجمهور يختار الدخول بوعي، مما يفتح الباب لنقاش أوسع حول حرية التعبير في الفن مقابل حساسيات الثقافة المحلية.

تكرار الجدل: من “السلم والثعبان 2” إلى التريند الجديد

يعيد فيلم “إن غاب القط” إحياء الجدل الذي أثارته “السلم والثعبان 2″، حيث اتهمت أسماء جلال بالترويج لعلاقات غير تقليدية وحوارات غير مهذبة، مما دفع بعض الإعلاميين إلى التشكيك في نواياها الفنية؛ يرى مراقبون أن هذه الأزمات تعزز من شهرتها، لكنها قد تؤثر سلباً على مسيرتها إذا لم توازن بين الإثارة والمحتوى العميق، ويضيفون أن السينما تحتاج إلى جرأة لتعكس التناقضات الاجتماعية دون تجاوز الحدود.

لتوضيح العناصر الرئيسية في الجدل حول أعمال أسماء جلال، إليك قائمة بالنقاط البارزة:

  • تصنيف الفيلم +18 يحد من الوصول العائلي، مما يحمي الإنتاج من الاتهامات الأخلاقية.
  • مشاهد الإغراء تخدم السياق الكوميدي، لكنها تثير حساسيات ثقافية في الجمهور المحافظ.
  • دورها في “السلم والثعبان 2” كان بداية النمط، مع التركيز على حوارات جريئة.
  • انتقادات تامر أمين تركز على إمكانية حذف اللقطات دون فقدان الدراما.
  • الدفاع يؤكد أن الجرأة جزء من السينما الواقعية التي تعكس الواقع المعاصر.
  • نجاح الفيلم تجارياً يعتمد على إثارة النقاش، مما يعزز مكانتها كنجمة.
العنصر التأثير
مشاهد جريئة تثير جدلاً يعزز التريند لكنها تعرض الفنانة للهجمات الإعلامية.
تصنيف +18 يحدد الجمهور المستهدف ويخفف من الضغط الأخلاقي.
دفاع الأنصار يبرز الجانب الفني ويحمي السمعة المهنية.

يظل التحدي الأكبر لأسماء جلال في الحفاظ على توازن يجمع بين طموحها الفني وتقبل الجمهور، فالفن الحي يحتاج إلى نقاش دائم ليبقى نابضاً بالحياة.