إعلان جديد.. رامز جلال يفصح عن برنامجه ويؤكد دور الإصابات كتحدي أساسي

رامز جلال يفاجئ الجماهير بإعلان برنامجه الرمضاني لعام 2026، مستلهمًا من مسلسل “لعبة الحبار” الكوري الشهير؛ حيث أطلق عليه اسم “سواد جيم”، الذي يجمع بين الرعب والمحرج في أجواء ترفيهية. أعلن رامز هذا خلال حفل جوائز Joy Awards في الرياض، مؤكدًا أن التحضيرات جارية بكل حماس، رغم التحديات الجسدية التي واجهها؛ فالإصابات الثلاث التي تعرض لها تذكر الجميع بثمن الإبداع في عالم المقالب.

كيف يحول رامز جلال “لعبة الحبار” إلى تجربة عربية؟

رامز جلال يعتمد في برنامجه الجديد على أفكار مستوحاة من “Squid Game”، لكنه يضيف لمسة شخصية تجعلها أقرب إلى الجمهور العربي؛ فبدلًا من الألعاب القاتلة، سيواجه الضيوف تحديات نفسية وبدنية مليئة بالسخرية والمفاجآت. يركز البرنامج على تقنيات بصرية متقدمة، مثل الإضاءة الخافتة والمؤثرات الخاصة التي تخلق جوًا من التوتر المرح، مع الحرص على أن تكون الأفعال آمنة قدر الإمكان. استغرقت التحضيرات شهورًا طويلة، حيث بحث الفريق في مواقع تصوير دولية ليبنوا لوكيشن يشبه الإنتاجات العالمية، مما يعد بتجربة درامية تليق بمستوى MBC. هذا النهج يعكس براعة رامز جلال في دمج الثقافة الشعبية العالمية مع الطابع الرمضاني، حيث يصبح الإفطار مناسبة للضحك الممزوج بالتشويق.

الإصابات الثلاث: مخاطر خلف كواليس رامز جلال

لم يتردد رامز جلال في مشاركة الجانب الصعب من عمله، إذ كشف عن ثلاث إصابات حدثت أثناء اختبار المقالب قبل تصويرها فعليًا؛ فهو يصر دائمًا على تجربة كل مشهد بنفسه لضمان السلامة والإثارة الحقيقية. هذه الحوادث، التي حدثت في مراحل الإعداد الأولية، تبرز الجهد الجسدي الذي يبذله الفريق لتحقيق الجودة العالية، خاصة في ألعاب حركية معقدة تشبه تلك في “Squid Game”. ومع ذلك، يرى رامز جلال في هذه التحديات جزءًا أصيلًا من الإبداع، حيث تحول الخطر إلى عنصر يجذب المشاهدين، ويعد البرنامج بميزانية هائلة تجعل “سواد جيم” الأكثر طموحًا في مسيرته.

دور حفل Joy Awards في إطلاق رامز جلال الجديد

اختار رامز جلال منصة Joy Awards في الرياض ليعلن عن مشروعه، وهو حدث يجمع نجوم الفن والرياضة والمؤثرين من أنحاء العالم؛ فهذا الحفل أصبح رمزًا للاحتفاء بالإبداع العربي، مما جعله المكان المثالي لقياس ردود الفعل حول أفكاره الجريئة. شهد المنصة عروضًا تقنية مبهرة عززت مكانة الرياض كمركز فني، ويبدو أن رامز جلال يستغل هذا الجو للاستعانة بخبراء دوليين أو تصوير مشاهد جزئية هناك. هذا التواجد لم يكن صدفة، بل خطوة استراتيجية لتعزيز الترويج الدولي لبرنامجه، مع الحفاظ على الطابع الثقافي العربي الذي يميز عمله.

لتوضيح كيفية تطوير “سواد جيم”، إليك خطوات التحضيرات الرئيسية:

  • البحث في أفكار “Squid Game” لاختيار الألعاب المناسبة للثقافة المحلية.
  • تصميم لوكيشن تصوير متقدم بتقنيات بصرية لتعزيز الإثارة.
  • اختبار المقالب شخصيًا من قبل رامز جلال لضمان السلامة.
  • التعاون مع خبراء دوليين لتحسين الجودة الإنتاجية.
  • التسويق المبكر عبر منصات التواصل لإثارة التشويق.
  • مراجعة الإصابات والتعديلات لتجنب المخاطر المستقبلية.

للمقارنة بين النسخة الأصلية والعربية، إليك جدولًا مبسطًا:

العنصر Squid Game سواد جيم لرامز جلال
الألعاب قاتلة وخطرة ترفيهية ساخرة مع مخاطر محتسبة
الهدف بقاء المشاركين ردود أفعال كوميدية
الإنتاج عالمي متقن عربي بتقنيات عالمية
التحديات نفسية وبدنية محرجة ومضحكة مع إصابات أولية

رامز جلال يستمر في صياغة رمضانه بجرأة، حيث يحول الإصابات إلى قصص إلهام، ويعد “سواد جيم” بتجربة تتجاوز التوقعات؛ فالجمهور يترقب كيف سيمزج الرعب بالضحك في هذا الحدث السنوي.