نهائي الأمم الإفريقية.. بث مباشر لمباراة المغرب والسنغال

نهائي كأس الأمم الإفريقية شهد اندفاعاً درامياً بين المغرب والسنغال؛ حيث توج الفريق السنغالي باللقب للمرة الثانية في تاريخه بعد فوزه بهدف وحيد في الوقت الإضافي؛ وسط حالة من التوتر قرب نهاية الشوط الثاني؛ مما أدى إلى توقف المباراة لدقائق؛ ثم امتدادها إلى إضافي غير حاسم للمغرب المضيف الذي حاول السيطرة طوال الوقت؛ لكن الفرص الضائعة حالت دون ذلك.

أحداث الشوطين الأساسيين في نهائي كأس الأمم الإفريقية

انطلقت المباراة في أجواء حماسية؛ مع تحية جماهير المغرب الحارة للاعبيها أثناء الإحماء؛ حيث برزت مهارة إبراهيم دياز في تمرير الكرة؛ بينما كانت غرفة الملابس السنغالية تعكس تركيزاً شديداً قبل الصافرة الأولى؛ وسرعان ما شهد الملعب ارتباكاً مبكراً؛ إذ كاد حارس السنغال إدواردو ميندي يمرر الكرة خطأً إلى مهاجم مغربي في الدقيقة الثانية؛ ثم رد ياسين بونو بتصدٍّ رائع لتسديدة سنغالية في الدقيقة الخامسة؛ مما أنقذ مرماه من هدف مبكر؛ ومع مرور الدقائق؛ أرسل عبدالصمد الزلزولي عرضية أرضية خطيرة في الدقيقة الثامنة؛ لكن الدفاع السنغالي أفسدها؛ تلاها تسديدة بعيدة من إسماعيل بن ناصر في الدقيقة الرابعة عشرة؛ قبل أن يهدر بن ناصر انفراداً غريباً في الدقيقة العشرين بعد تمريرة من أيوب الكعبي؛ وفي الدقيقة الرابعة والعشرين؛ حصل لامين كمارا على إنذار لتدخله العنيف ضد نائل العيناوي؛ ثم لاحقاً؛ أمسك ميندي بكرة طولية مغربية في الدقيقة السادسة والعشرين؛ وبعد نصف ساعة؛ بقي التعادل السلبي مسيطراً؛ وفي الدقيقة السابعة والثلاثين؛ أبدع بونو مرة أخرى بصد انفراد ساديو ماني؛ قبل أن يفشل نايف أكرد في مقابلة عرضية في الدقيقة الأربعين؛ مما أضاع هدفاً وشيكاً؛ وأخيراً؛ أخرج الدفاع تسديدة ماني في الدقيقة الرابعة والأربعين إلى ركنية؛ ومع إضافة أربع دقائق إضافية؛ انتهى الشوط الأول بدون أهداف؛ ثم بدأ الشوط الثاني بسيطرة مغربية في الدقائق الخمس الأولى؛ مع عرضية حكيمي في الدقيقة الثالثة والخمسين؛ وهدر الكعبي فرصة ذهبية في الدقيقة الثامنة والخمسين بتسديدة جانبية؛ وفي الدقيقة الثالثة والستين؛ منعت الكرة الزلزولي من التسجيل بعد فرضة مزدوجة؛ وفي الدقيقة الخامسة والستين؛ أرسل حكيمي عرضية رائعة أخرجها الدفاع إلى ركنية؛ ثم أصيب العيناوي بجروح في الوجه بعد تصادم في الدقيقة السادسة والستين؛ مما أوقف اللعب للعلاج؛ وبعد استئناف في الدقيقة الرابعة والسبعين؛ سدد الزلزولي ضعيفاً في الدقيقة الثمانين؛ وتصدى بونو لإبراهيم مباي في الدقيقة التاسعة والعشرين؛ مع رد من الزلزولي بعيد؛ ومع إضافة ثماني دقائق؛ أبعد جواد الياميق عرضية في الدقيقة 90+1؛ وألغي هدف سنغالي في 90+2 بسبب خطأ على حكيمي؛ مما أدى إلى التوتر الشديد.

التوتر والركلة الجزاء في نهائي كأس الأمم الإفريقية

في الدقيقة 90+6؛ لجأ الحكم إلى تقنية الفيديو لمراجعة عرقلة على دياز؛ وفي 90+8؛ احتسب ركلة جزاء للمغرب وأنذر الحاج مالك ضيوف؛ مما أثار غضباً في صفوف السنغال؛ حيث أشار المدرب بابي تياو للاعبيه بالانسحاب احتجاجاً؛ وتوقفت المباراة لدقائق؛ مع وقوف اللاعبين جانباً وبعضهم في غرفة الملابس؛ لكنهم عادوا لاستكمال؛ وسط دعم من ساديو ماني الذي منع الانسحاب؛ وبعد الاستئناف؛ سدد دياز الجزاء ضعيفاً في المنتصف؛ مما أمسكه ميندي بسهولة؛ وانتقل الفريقان إلى الوقت الإضافي؛ وهناك؛ تدفقت رسائل دعم من لاعبي ريال مدريد لدياز قبل المباراة؛ كما حضر اليوتيوبر العالمي سبيد الملعب مرتدياً تميمة “أسد” البطولة؛ مما أفاجأ الجماهير؛ وفي الوقت الإضافي؛ جاء الهدف الوحيد في الدقيقة 93؛ عندما أنهى بابي جي هجمة مرتدة سريعة بتسديدة دقيقة؛ ثم سدد دياز مرة أخرى في 97؛ ليحتفظ بها ميندي؛ ورأسية يوسف النصيري قريبة في 104؛ وفي الشوط الإضافي الثاني؛ ضاع هدف سنغالي غريب في 111؛ وتصدى بونو لفرصة في 115؛ مع إضافة ثلاث دقائق؛ قبل نهاية المباراة بفوز السنغال 1-0؛ مما عكس لقبهما الأول في 2021؛ وأنهت البطولة بحفل ختامي رائع.

التشكيلة والأدوار الرئيسية في نهائي كأس الأمم الإفريقية

للوقوف على توزيع الأدوار؛ يمكن تلخيص التشكيل الرسمي للفريقين كالتالي:

الفريق اللاعبون الرئيسيون
المغرب ياسين بونو (حارس)؛ أشرف حكيمي؛ أيوب الكعبي؛ إبراهيم دياز؛ نائل العيناوي؛ عبدالصمد الزلزولي؛ إسماعيل بن ناصر؛ يوسف النصيري؛ جواد الياميق؛ نايف أكرد.
السنغال إدواردو ميندي (حارس)؛ ساديو ماني؛ إبراهيم مباي؛ بابي جي؛ لامين كمارا؛ ندياي؛ الحاج مالك ضيوف.

أما أبرز اللحظات الدرامية؛ فقد شملت تسلسلاً من الفرص الضائعة؛ والتي يمكن ترتيبها كالتالي:

  • الدقيقة 20: إسماعيل بن ناصر يهدر انفراداً بعد تمريرة الكعبي.
  • الدقيقة 40: نايف أكرد يفشل في إنهاء عرضية وشيكة.
  • الدقيقة 58: أيوب الكعبي يرسل تسديدة جانبية من انفراد.
  • الدقيقة 63: الكرة تتمنع على الزلزولي بعد تمرير الكعبي.
  • الدقيقة 90+8: إبراهيم دياز يسدد الجزاء ضعيفاً ويحتفظ به ميندي.
  • الدقيقة 114: دياز يضيع هدفاً آخر برأسية غريبة في الإضافي.

هذه اللحظات أبرزت الضغط على المغرب؛ الذي سيطر إحصائياً لكنه لم يحقق النتيجة؛ بينما اعتمدت السنغال على الدفاع الصلب والضربة القاضية.

مع هذا الفوز؛ يعزز السنغال مكانته كقوة إفريقية؛ وسط تغطية إعلامية مكثفة من قنوات مجانية نقلت المباراة مباشرة؛ مما يفتح صفحة جديدة للمنافسات القارية.