سقوط مفاجئ.. رقم سلبي يطارد برشلونة بعد هزيمة سوسييداد في الدوري الإسباني

برشلونة يواجه سوء حظ استثنائي في الدوري الإسباني بعدما عاندته الأخشاب الثلاثة في مواجهته الأخيرة، حيث سجل الفريق الكتالوني رقماً سلبياً لم يتكرر كثيراً في الملاعب الأوروبية الكبرى خلال العقدين الماضيين؛ ما أدى إلى خسارة نقاط ثمينة كانت كفيلة بتعزيز موقعه في المنافسة المحلية، إذ شهدت المباراة تقلبات درامية وغياباً تاماً للتوفيق أمام مرمى الخصم.

تأثير سوء الحظ على رقم برشلونة التاريخي

لم يكن يتخيل أكثر المتابعين تشاؤماً أن ينتهي اللقاء بهذه الحصيلة الرقمية الغريبة، إذ تشير الإحصائيات إلى أن نادي برشلونة هو ثاني فريق فقط منذ موسم 2006-2007 يصطدم بالعارضة أو القائم خمس مرات في مباراة واحدة ويغادر الملعب مهزوماً؛ وهذا الرقم يعكس حجم المعاناة الهجومية التي واجهها اللاعبون رغم الوصول المتكرر لمنطقة جزاء منافسهم ريال سوسييداد، وتعد هذه الحالة فريدة من نوعها في تاريخ الليغا الحديث حيث تضافرت عوامل القوارع الخشبية مع القرارات التحكيمية لتصيغ نتيجة مخيبة لآمال الجماهير الكتالونية التي شاهدت ضياع الفرص الواحدة تلو الأخرى بشكل لا يصدق.

المقارنة التاريخية مع سجلات برشلونة وبرايتون

عند العودة إلى السجلات التاريخية لشبكة أوبتا المتخصصة في الأرقام نجد أن ما حدث مع برشلونة لا يتشابه إلا مع واقعة واحدة شهيرة، وتمثلت تلك الواقعة في مباراة برايتون ضد مانشستر يونايتد التي أقيمت في عام 2020 حيث عانى الفريق الإنجليزي من ذات المصير، والجدول التالي يوضح بعض ملامح هذا الرقم السلبي في الدوريات الكبرى:

الفريق المنافس عدد مرات الاصطدام بالعارضة والقائم
برشلونة ريال سوسييداد 5 مرات
برايتون مانشستر يونايتد 5 مرات

أحداث درامية رافقت تعثر برشلونة في الجولة العشرين

شهدت المواجهة تفاصيل فنية وإدارية أثارت الكثير من الجدل في الأوساط الرياضية الإسبانية، ويمكن تلخيص أبرز ما جرى في النقاط التالية:

  • إلغاء ثلاثة أهداف كاملة لمصلحة الفريق الكتالوني خلال أول ثلاثين دقيقة من عمر اللقاء.
  • سيطرة ميدانية واضحة للاعبي البلاوغرانا على مجريات اللعب في وسط الملعب.
  • تسجيل الهدف الوحيد للفريق عن طريق ماركوس راشفورد في محاولة لتقليص الفارق.
  • صمود دفاعي كبير من جانب ريال سوسييداد الذي استغل الفرص المتاحة له بذكاء.
  • تلقي النادي الكتالوني خسارة بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد رغم الوفرة الهجومية.

تسبب هذا التعثر في طرح تساؤلات عديدة حول مدى قدرة الفريق على استعادة توازنه سريعاً، فالمشكلة لم تكن في جودة بناء الهجمات بل في اللمسة الأخيرة التي غاب عنها التركيز وتدخل فيها عامل الحظ، ويحتاج الجهاز الفني الآن لمعالجة هذه الثغرات وتجاوز الصدمة النفسية الناتجة عن تكرار إهدار الفرص المحققة أمام الشباك.