تحفظات السنغال.. الاتحاد المغربي يحسم ترتيبات نهائي كأس أمم إفريقيا لمحاربة الأزمات التنظيمية

نهائي كأس أمم إفريقيا يمثل الحدث الرياضي الأبرز الذي تترقبه الجماهير في القارة السمراء؛ حيث أصدر الاتحاد المغربي لكرة القدم توضيحات رسمية وشاملة تتعلق بالترتيبات التنظيمية الخاصة بالمواجهة الحاسمة التي تجمع بين أسود الأطلس وتيرانجا السنغال، وذلك استجابة لعمليات الاستفسار والطلبات التي تقدم بها الجانب السنغالي لضمان سير اللقاء في أجواء احترافية عالية تليق بمكانة هذه البطولة القارية الكبيرة.

الجدول الزمني لمباراة نهائي كأس أمم إفريقيا

أكد المسؤولون عن تنظيم اللقاء أن ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط سيكون جاهزا لاستقبال الحشود الجماهيرية قبل ساعات طويلة من ركلة البداية؛ حيث تهدف هذه الخطة الاستباقية في مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا إلى منع التزاحم وتسهيل دخول المشجعين بسلاسة ويسر، مع وضع جدول زمني دقيق يبدأ بمراسم احتفالية تسبق اللقاء وتستعرض الثقافة الإفريقية العريقة قبل انطلاق صافرة الحكم الدولية بشكل رسمي.

الحدث التنظيمي التوقيت المعلن
فتح أبواب ملعب المباراة الساعة الثالثة عصرا
بدء حفل ختام البطولة الساعة السادسة والنصف مساء
انطلاق صافرة النهاية الساعة الثامنة مساء بتوقيت المغرب

التزامات الجماهير في نهائي كأس أمم إفريقيا

شددت اللجنة المنظمة على ضرورة التزام كافة المتابعين والأنصار بالتعليمات الأمنية واللوجستية المعتمدة؛ فالنجاح الذي يسعى إليه المنظمون في نهائي كأس أمم إفريقيا يعتمد بشكل أساسي على تعاون الجمهور واتباع الإرشادات الخاصة بالتواجد في المحيط الخارجي والداخلي للملعب، ومن أهم هذه التعليمات ما يلي:

  • الوصول المبكر إلى بوابات الملعب لتفادي الاختناقات المرورية.
  • التحلي الكامل بالروح الرياضية خلال تشجيع المنتخبين.
  • احترام توجيهات رجال الأمن والمشرفين على عملية الدخول.
  • التقيد بالأماكن المخصصة في المدرجات وفق التذاكر المشتراة.
  • الحفاظ على المنشآت العامة داخل مجمع مولاي عبد الله الرياضي.

مسار وصول المنتخبات إلى نهائي كأس أمم إفريقيا

جاء تأهل المنتخب المغربي إلى نهائي كأس أمم إفريقيا بعد رحلة شاقة انتهت بتجاوز عقبة المنتخب النيجيري في نصف النهائي عبر ركلات الترجيح التي حسمها المغاربة بنتيجة أربعة لثنتين؛ بينما شق المنتخب السنغالي طريقه إلى الموعد الختامي عقب انتصار صعب بهدف وحيد على نظيره المصري، مما يجعل المواجهة المرتقبة صراعا بين أقوى القوى الكروية الحالية لتحديد هوية البطل المتوج باللقب القاري الغالي.

تتجه الأنظار الآن نحو العاصمة المغربية لمتابعة تفاصيل هذه الملحمة الكروية؛ حيث يسعى كل طرف لفرض أسلوبه والحصول على اللقب في ظل الترتيبات التي وضعتها الجامعة الملكية المغربية لتأمين كافة سبل الراحة للوفود المشاركة والجماهير الغفيرة التي ستملأ جنبات المدرجات لمساندة اللاعبين وتحفيزهم على تقديم أفضل أداء ممكن في اللحظات الحاسمة.